يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِ
للشاعر اسماعيل بن يسار
1
يـا رَبـع رامَـة بِـالعَـليـاءِ مِن ريمِ
هَــل تَــرجِـعَـنَّ إِذا حَـيَّيـت تَـسـليـمـي
2
مـا بـالُ حَـيٍّ غَـدَت بُـزلُ المَـطِيِّ بِهِم
تَـخـدي لِغُـربَـتِهِـم سَـيـراً بِـتَـقـحـيـمِ
3
كَــأَنَّنــي يَــومَ سـاروا شـارِبٌ سَـلَبَـت
فُـــؤادَهُ قَهـــوَةٌ مِـــن خَـــمــرِ دارومِ
4
إِنّــي وَجــدّك مــا عــودي بِــذي خَــوَرٍ
عِـنـد الحِـفـاظِ وَلا حَـوضـي بِـمَهـدومِ
5
أَصــلي كَـريـمٌ وَمَـجـدي لا يُـقـاسُ بِهِ
وَلي لِســانٌ كَــحَــدِّ السَّيــفِ مَــسـمـومِ
6
أَحــمــي بِهِ مَــجـدَ أَقـوامٍ ذَوي حَـسَـبٍ
مِـن كُـلِّ قـرمٍ بِـتـاجِ المُـلكِ مَـعـمومِ
7
جَـــحـــاجِـــح ســـادَةٍ بُــلجٍ مَــرازِبَــةٍ
جُــردٍ عِــتــاقٍ مَــســامـيـخٍ مَـطـاعـيـمِ
8
مَـن مِـثلُ كِسرى وَسابور الجُنودِ مَعاً
وَالهُــرمُــزانِ لفَــخــرٍ أَو لتَـعـظـيـمِ
9
أُسدِ الكَتائِبِ يَومَ الرَّوعِ إِن زَحَفوا
وَهُـــم أذلّوا مُـــلوكَ التُّركِ وَالرّومِ
10
يَــمـشـونَ فـي حَـلَقِ المـاذِيِّ سـابِـغَـةً
مَـشـيَ الضَّراغِـمَـةِ الأُسـدِ اللَّهـاميمِ
11
هُـنـاكَ إِن تَـسـأَلي تُـنـبـي بِـأَنَّ لَنا
جُــرثــومَــةً قَهَــرَت عــزَّ الجَــراثـيـمِ
تعليقات القراء 0