يا رب ليل طويناه على قلق
للشاعر بطرس كرامة
1
يـــا رب ليـــل طــويــنــاه عــلى قــلق
مـا مـتـعـت مـقـلتـي فـيـه بـطـيـب كرى
2
كـــأنـــه ليـــل مـــجــنــون تــرقــب ان
يـأتـي الصـبـاح عسى أن يقمع الكدرا
3
تــرى جــفــونــي مــن الدخـان هـامـيـة
تـجـري كـدلف بـدا مـن سـقـفـنـا وجـرى
4
فـالدلف يـمـنـعـنـا طـيـب المنام إذا
مـن فـوقـنـا حـل بـالأوجـاه وانـحدرا
5
كـذا الدخـاخـيـن مـذ هـاجـت لكـثرتها
أعــمــت جـوار حـنـا والقـلب والنـظـر
6
تــقــول أخــشــابــه فـي حـال طـقـطـقـة
يا قوم لا تأمنوا التدمير والضررا
7
مـن فـوقـنـا مـنـحني الأخشاب مندثرا
كـيـف المـنـام وسـقـف البـيـت انـظـره
8
كــذاك أبــوابــنــا مــفـتـوحـة فـعـسـى
الدخـان يـخـرج كـي نـسـتـرجـع البصرا
9
دخــان صــادوم مــن جــيـرانـنـا وكـذا
مـن سـقـفـنـا طـوفـان الدلف قـد قطرا
10
وضــجــة قــد بــدت فــي بــابــل ظـهـرت
مــن العــطـيـة عـنـدي تـدهـش الفـكـرا
11
فـهـذه حـالنـا مـنـذ المـغـيب إلى ال
صـبـاح نـلقـى شـديـد الريـح والمـطرا
12
لكـنـنـا مـن ضـيـا نـور الأمـيـر لنـا
طـبـنـا قـلوبـا ولم نـعـبـا بما صدرا
13
وعــنــد مــا شــرفـت أفـواهـنـا سـحـرا
بـــلثـــم راحــتــه زال الأســى وســرى
تعليقات القراء 0