يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
يــا سَــيِّدُ هَــل لَكَ فــي ظَــبــيٍّ تُـغـازِلُهُ
تُــلقــي نُــيــوبُــكَ فـي تَـأشـيـرِهِ قُـبَـلَك
2
هَـــذي جِـــبِـــلَّةُ ســـوءٍ غَـــيـــرُ صــالِحَــةٍ
فَهَــل سَــوى اللَهُ مِــن أَجــنــادِهِ جَـبَـلَك
3
وَكَـــم حَـــبَــلتَ وُحــوشُ الرَمــلِ راتِــعَــةً
وَمِــــن أَمـــامِـــكَ يَـــومٌ شَـــرُّه حَـــبـــلَك
4
تَــرجــو قُــبــولَ مَــليــكٍ لا نَــظـيـرَ لَهُ
وَقَــد أَتَــيــتَ إِلى عَــبــدٍ فَــمــا قَـبِـلَك
5
بَــخِــلتَ بِــالهَــيِّنــِ المَــنــزورِ تَـبـذُلُهُ
لِلَّهِ خَــــوفــــاً وَكَـــم حَـــقٍّ لَهُ قِـــبَـــلَك
6
خَــمــسـونَ جَـرَّت عَـلَيـهـا الذَيـلَ ذاهِـبَـةً
تَــبّــاً لِعَــقــلِكَ إِن شَــيــءٌ مَـضـى تَـبَـلَك
7
نَــفَــرَت مِــن قَــولِ واشٍ بِــالكَـلامِ رَمـى
وَمـا غَـدا بِـكَ مـا اِسـتَـوجَـبـتَ لَو نَبَلَك
8
أَسـبِـل عَـلى السـائِل المَـعـروفَ مُبتَدِراً
تُـحـمَـد وَأَسـبِـل عَـلى باغي النَدى سَبَلَك
9
وَلا تَــكُــن لِسَــبــيــلِ الشَــرِّ مُـبـتَـكِـراً
وَاِصرِف إِلى الخَيرِ مِن نَهجِ الهُدى سُبُلَك
تعليقات القراء 0