يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
للشاعر حيدر الحلي
1
يـا شـريـفـاً به يُزانُ المديحُ
ويــراضُ الزمــانُ وهــو جـمـوحُ
2
وإلى بـابِ فـضلهِ ينتهي القص
دُ وفـي ربـعـهِ الرجـاءُ يـريـحُ
3
صـالحـاً للسـمـاحِ جـئت بـعـصـرٍ
فيه حتَّى الحيا المُرجّى شحيح
4
ومـسـحـتَ السـمـاحَ مـيـتـاً بكفٍّ
عـادَ حـيٍّاـ بـها فأنت المسيح
5
لك لاحــت مــنــاقــبٌ زاهــراتٍ
مـثـلُها ليس في السماء يَلوح
6
ويــدٌ بــالنـدى تـحـلَّبُ طـبـعـاً
لا كـمـا تـحـلبَ الغمائمَ ريحُ
7
فـالحـيا لا يُميحنا ما يُميح
وهـو دأبـاً مـن درِّهـا يستميح
8
غبت يا مُنهضي وأقعدني الده
ر وعــنـدي مـن صَـرفِه تـبـريـح
9
فـبـعـثـتُ الرجـاءَ نـحوك وفداً
واثــقــاً أنَّهــ رجــاءٌ نــجـيـح
10
فـأنـلنـي عـلى تباعدِ وادينا
يـــداً أغـــتــدي بــهــا وأروح
11
فــأقــم للضُــراح مــجـدُك سـامٍ
ولحــسّــادِ مُـفـخـريـك الضـريـح
12
صدرُ نادي العُلى له أنتَ قلبٌ
ولجــســم الزمـانِ شـخْـصُـك روح
تعليقات القراء 0