يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبث
للشاعر الشبراوي
1
يـا عـاذِلي لا تَـلُمـنـي اِنَّهـُ عَـبـث
وَهـبـك لمـت فَـمـن بِـاللَوم يَـكـتَرِث
2
وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكم
فَـلَيـسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا
3
شَـكـوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُ
صَـدري وَلكِـنَّ خَـلقـي في الهَوى دَمث
4
ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلد
وَإِنَّمـا المُهـجـة الجَـرّاء تَـنـبَـعِـث
5
وَفـي فُـنون الهَوى العذرِيّ لي سَلف
اِن لَم أَرِث حِـفـظُها عَنهُم فَمَن يَرِث
6
عَـواذِلي أَقـسَـمـوا اِنّـي سَـلَوت وَلا
وَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا
7
وَيـح العَـواذِل كَـم كـاتَمتَهُم شَغفى
بِـكـم وَكَـم فَـحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا
8
مِـن جَهـلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلى
لَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا
9
وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لما
لامـوا وَلكِـنَّهـُم مِـن لُؤمِهِم خَبِثوا
10
دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِم
أَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا
11
يــا آل وُدّي عَــطـفـا فَـالغَـرام لَهُ
قَــوم كَــبــيــرُهُــم فــي عَـزمِه حـدث
12
اِن كـانَ غَـيـري لَهُ مِـن حُـبِّكـم ثَلث
فَـقَـد تَـكـامَل لي الثُلثان وَالثُلث
تعليقات القراء 0