يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ
للشاعر مالك بن الريب
1
يـا عـامِـلاً تَـحـتَ الظَـلامِ مَطِيَّهُ
مُـتـخـايـلاً لا بَـل وَغَـيرَ مُخايِلِ
2
أَنَّى أَتَــحــتَ لِشــابــك أَنــيــابَهُ
مُـسـتَـأنِـسٍ بِـدُجـى الظَلامِ منازِلِ
3
لا يَـسـتَـريـعُ عَـظـيمَةً يُرمى بِها
حَـصّـاءَ تـحـسـرُ عَـن عِظامِ الكاهِلِ
4
حَــربــاً تَـنَـصَّبـَهُ بِـبِـنـتِ هَـواجِـرٍ
عادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ
5
لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُها
طـاوٍ بِـنَـخـل سَـوادهـا المُتَمايلِ
6
يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَت
جَــزَعــاً وَنُــبِّهـَ كُـلُّ أَروَعَ بـاسِـلِ
7
حَـيـثُ الدُجـى مـتَـطَـلِّعـاً لِغَـفولِهِ
كَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ
8
فَـوَجَـدتَهُ ثَـبـتَ الجَـنـانِ مُـشَـيّعاً
رُكّــابَ مَــنــسِــجِ كُــلِّ أَمـرٍ هـائِلِ
9
فَـقَـراكَ أَبـيَـضَ كَالعَقيقَةِ صارِماً
ذا رَونَـقٍ يَـغـشـى الضَريبَةَ فاصِلِ
10
فَـرَكِـبـتَ رَدعَـكَ بَـيـنَ ثَنيي فائِرٍ
يَــعـلو بِهِ أَثَـرُ الدِمـاءِ وَشـائِلِ
تعليقات القراء 0