يا لُعبَ لَو كُنتِ تَفهَمينَ لَحَدَّ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
يـا لُعـبَ لَو كُـنـتِ تَفهَمينَ لَحَدَّ
ثــتُـكِ مـا كـانَ هَـيَّجـَ الغَـضـبـا
2
إِنَّ الَّتــي أَرسَــلَتــكِ شــافِــعَــةً
تُـسـيـءُ ظَـنّـاً وَتَـقـبَـلُ الكَـذِبـا
3
تَــقــبَــلُ مِــن مَــعــشَـرٍ يَـسُـرُّهُـمُ
لَو أَنَّ حَبلي مِن حَبلِها اِنقَضَبا
4
مَــن سَـرَّهُ أَن يَـرى قَـطـيـعَـتَـنـا
أَطـــعَـــمَه اللَهُ لَحــمَهُ كَــلَبــا
5
واهاً لِهَذا الرَسولِ لَو بَلَّغَ ال
تَـسـليـمَ أَو كـانَ يَحمِلُ الكُتُبا
6
بِـتُّ ضَـجـيـعـاً لَهـا فَـوا عَـجَـبـا
مَـن كـانَ قَـبـلي يُضاجِعُ اللُعَبا
7
يــا لَكِ مِــن لُعــبَــةٍ مُــشَــنَّفــَةٍ
قَـد سُـمّـيَـت بِـاِسـمِ حِـبَّتـي لُعَبا
8
قــولي لِفَـوزٍ إِن كُـنـتِ نـاطِـقَـةً
يـا فَـوزُ حَـقٌّ عَـلَيـكِ قَـد وَجَـبـا
9
مَـن لَم يَـكُـن عِـندَنا وَلَم يَرَنا
يـا فَـوزُ حَقاً فَما رَأى العَجَبا
تعليقات القراء 0