هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِ

للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

1
يــا لَلرِجــالِ أَمِــن شَــخـصٍ بِـأَجـيـادِ
يَـعـتـادُ شَـوقـي وَمـا نَـومـي بِمُعتادِ
2
كَــأَنَّمــا أَقــسَــمَـت عَـيـنـي تُـسـالِمُهُ
حَتّى تَرى أَحوَرَ العَينَينِ في الجادي
3
مَـن كـانَ يَـزدادُ مِـن شَـوقٍ إِلى شَـجَنٍ
عِــنـدَ النِـسـاءِ فَـإِنّـي غَـيـرُ مُـزدادِ
4
يـا سَـلمَ إِن تُـصـبِـحـي بَـسـلاً مَحَرَّمَةً
وَتَــنــزِلي فــي مُـنـيـفٍ بَـيـنَ أَرصـادِ
5
فَــقَــد رَأَيـتُ بَـنـاتِ الدَهـرِ غـافِـلَةً
فــي الغُــبَّرَيــنِ وَمــا حَــيٌّ بِــخَــلّادِ
6
إِذا فَــرِحــتِ فَــخـافـي تَـرحَـةً عَـجَـلا
وَإِن تَـــرِحـــتِ فَـــرَجّـــي أُمَّ عَـــبّـــادِ
7
مَـن قَـرَّ عَـيـناً رَماهُ الدَهرُ عَن كَثَبٍ
وَالدَهـــرُ رامٍ بِـــإِصــلاحٍ وَإِفــســادِ
8
وَكَــيــفَ يَــبــقــى لِإِلفٍ إِلفُ صـاحِـبِهِ
وَلا أَرى والِداً يَــــبـــقـــى لِأَولادِ
9
بَـل لَيـتَ شِـعـرِيَ هَـل يَـدنو بِكُم سَبَبٌ
وَهَــل تُــعَــودَنَّ أَيّــامــي بِــأَجــيــادِ
10
أَيّــامَ لا أُعـتِـبُ العُـذّالَ مِـن صَـمَـمٍ
وَلا أُكَـــلِّفُ زَيـــداً غَــيــرَ إِســعــادِ
11
يـا جـارَةً يَـومَ راحَ الحَـيُّ جـارَتَـنا
تَـسـبـي الحَـليمَ وَلا تَنساقُ لِلحادي
12
قــامَــت لِتَـركَـبَ فَـاِرتَـجَّتـ رَوادِفُهـا
فـي ليـنِ غُـصـنٍ مِـنَ الرَيـحـانِ مُـنآدِ
13
كَــأَنَّمــا خُــلِقَــت فــي قِــشــرِ لُؤلُؤَةٍ
فَــكُــلُّ أَكــنــافِهــا وَجــهٌ بِــمِـرصـادِ
14
فَـقُـلتُ شَـمـسُ الضُـحـى في مِرطِ جارِيَةٍ
يـا مَـن رَأى الشَمسَ في مِرطٍ وَأَبرادِ
15
تُـلقـى بِـتَـسـبـيحَةٍ مِن حُسنِ ما خُلِقَت
وَتَــســتَــفِــزُّ حَـشـى الرائي بِـإِرعـادِ
16
كَـأَنَّ عَـيـنـي تَـراهـا فـي مَـجـاسِـدِها
إِذا رَأَيــتُ رُســومَ الدارِ وَالنــادي
17
بَــيـضـاءُ كَـالدُرَّةِ الزَهـراءِ غُـرَّتُهـا
تَـصـطـادُ عَـيـنـاً وَلا تُـرجـى لِمُصطادِ
18
كَــأَنَّهــا لا تَــرى جِــســمــاً تَـخَـوَّنَهُ
بَـيـنُ الحَـبـيـبِ وَلَم تَـشـعُـر بِإِسهادِ
19
أَصــومُ يَــومـاً فَـأَرقـا مِـن تَـذَكُّرِهـا
وَلا أُصَـــلّي الضُـــحــى إِلّا بِــعَــدّادِ
20
وَقَــد عَــجِــبـتُ وَإِغـرامـي بِهـا عَـجَـبٌ
مـا لي أَقـودُ حَـرونـاً غَـيـرَ مُـنـقادِ
21
أَحــيــنَ كُـنـتُ سِـراجـاً يُـسـتَـضـاءُ بِهِ
يَـكـونُ فـي الغَـيِّ إِفـراعـي وَإِصعادي
22
كَــلّا سَــأَتـرُكُ ذِكـري تِـلكَ إِذ رَقَـدَت
عَــنّــي وَأَذكُــرُ يَــومــاً غَــيـرَ رَقّـادِ

عن القصيدة

«يا لَلرِجالِ أَمِن شَخصٍ بِأَجيادِ» قصيدة للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يــا لَلرِجــالِ أَمِــن شَــخـصٍ بِـأَجـيـادِ ... يَـعـتـادُ شَـوقـي وَمـا نَـومـي بِمُعتادِ». ولـبَشّارِ بنِ بُرد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0