يا للهوى مَن لِصَبٍّ لَم يَنَل أَرَبا
للشاعر عمر الأنسي
1
يــا للهــوى مَــن لِصَـبٍّ لَم يَـنَـل أَرَبـا
عـانـي المـهـا مـسـتـهـلّ الدَمع هامرُه
2
بـادي الضَـنـى ذو غَـرام سـامـهُ شَـجَـنا
يَهــوى الظِــبـا وَهـوى الآرام قـاهـرُه
3
وَيـح العِـدا وَاللَواحـي حَـمّـلتـه عَـنـا
جَـمـر الأَسـى لَم يَـزَل دَومـاً يُـسـاهـرُه
4
مــاذا حَـوى وَيـح قَـلبـي ظَـلَّ مُـرتَهـنـا
يَـرجـو اللقـا وَالظـبـا تـيها تُغادرُه
5
كَــم مِــن رَشــا وَغَــزال هَــزَّ قَــدّ قَـنـا
إِذا رَنـــا فـــتــنَ الأَلبــاب نــاظــرُه
6
نَــجــمٌ هَــوى بِـأَبـي مِـنـهُ بَـديـع سَـنـا
تَــحــت الدُجــى قَــمـر تَـزهـو مَـظـاهـرُه
7
ذاكـي الشَـذا خَـدّهُ الوَرديّ طـاب جَـنـى
بَــيــن المَــلا جــلّ عَـن رَيـب يُـجـاورُه
8
يـا طـالَمـا صُـنـت عَـمَّنـ لامَـنـي أذنـا
رُمــت القــلى رَيــثَــمــا أنـي أحـاذرُه
9
هَـل مِـن لحـا وَمـدام الثَـغـر كَأس هَنا
يــا ذا النُهــى أتــرى نِـدّاً يـنـاظـرُه
10
مـا إِن أَرى غَـيـر مـا أمـلت فـيهِ مُنى
إِلّا النَــدى وَأَمــيــن المَـجـد نـاشـرُه
11
بَـدر التُـقـى مَـن إِذا أَتلو لَديهِ ثَنا
ســامــي الذرى رَتّــلت مَــدحــي مـآثـرُه
12
وافـي السـخـا أَريـحـيّ كَـم حَـبـا مننا
سَــحّ العــطـا مِـن نَـدىً جـادَت بـواكـرُه
13
شَهــمٌ سَــمــا كُـلّ مَـعـنـى حـازَهُ حـسـنـا
حَــتّــى رَقــى عِـنـدَمـا بـاهَـت مـفـاخـرُه
14
لا يـخـتـشـى فَهـوَ غَـيث البرِّ إِن هتنا
إِذا سَــطــا لِمَــعــت بِــطــشــاً بـواتـرُه
15
نالَ المُنى لا اِنبَرى يَلقى هَنا وَمُنى
حَــتّــى حَــوى ظــافِـراً فـيـمـا يـبـادرُه
تعليقات القراء 0