هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلاني

للشاعر عبد الله بن علي آل عبد القادر

1
يـا ليـتَ شِـعـري وَالهَـوى أَبـلاني
كَـيـفَ السَـبِـيـلُ إِلى عَـرِيبِ البانِ
2
إِن يـبـعـدُوا عـنِّي ففي قلبِي لهُم
يــا صــاحِــبَــيَّ مَــراتِــعٌ وَمَــغــانِ
3
يــا عــارِضــاً ضَـحِـكَـت إِليَّ بـروقُهُ
هَــيَّجــتَ لي شَـجَـنـاً مِـنَ الأَشـجـانِ
4
إِنِّيـ أَنـا الظَّاـمِـي إِليكَ فاسقِنِي
إِن كُــنــتَ لا تَـسـقـي سِـوى ظَـمـآنِ
5
مــا نــاحــتِ الوَرقَـاءُ إِلا أَنَّنـِي
نـازَعـتُهـا شَـجـواً عَـلَى الأَفـنـانِ
6
وَكَـذا النَّسـِيـمُ مـريـضـةٌ أَنـفـاسُهُ
مِـمّـا رَثـى لي مِـن جَـوى الأَحـزانِ
7
يـا صـاحِـبـي إِن كُنتَ مِنِّي أَو مَعِي
شَــنِّفــ بِــذكــر حــديــثِهِـم آذانِـي
8
واخـدَع فُـؤَادِي بالأماني واسقِني
مِـمّـا انـتَـقاهُ التاجِرُ الصَّنعانِي
9
كـأسـاً أَرَقَّ مِـن النَّسـِيم إِذا سَرى
فـــي قَـــلب كُـــلِّ مُـــتَــيَّمــٍ حَــرّانِ
10
حـمـراءَ تـصـبِـغُ كـاسَها مِن لَونِها
صَــبـغَ الشُّمـُوسِ أَعـالِيَ الحِـيـطـانِ
11
يَـبـقـى لهـا فـوقَ الشِّفـاهِ بَـقِـيَّةٌ
كــالزَّعــفــرانِ عَـلى جِـبـاهِ غَـوَانِ
12
هـاتِ اسـقِـنِـيـهـا بالكَبيرِ وغنِّني
بــلَطــائِفِ النَّغــَمــاتِ والأَلحــانِ
13
رَوِّح بــهــا رُوحــي وَعَـلِّلنـي بـهـا
عَـــلِّي أَفـــوزُ بِــراحَــةِ السُّلــوانِ
14
أَو أَسـتَـعـيـنُ عَلى الغَرامِ بنَشأَةٍ
لمّـا تـجـافـى النَّومُ عَـن أَجـفانِي
15
يـا لائِمـي فـي الحُـبِّ قد آلمتَنِي
أَمـسِـك عـليـك فـليـسَ شـأنُـكَ شانِي
16
أَصـبَـحـتَ تَهـذِي بالمَلامِ كما هَذى
بــالشِّعــرِ أَيـضـاً شـاعـرٌ جـارَانِـي
17
أَهــدَى لنـا مِـمّـا يَـقـولُ قَـصِـيـدَةً
قَــد هــالَهـا هَـيـلاً بِـلا مِـيـزانِ
18
لا فِي الأَصيل مِنَ القَريضِ نَعُدُّها
فــي جَــودَةِ التَّركِــيــبِ والأَوزانِ
19
كَــلا ولا النَّبـَطِ الذي يَـعـتـادُهُ
أَمـــثـــالُهُ فـــي هـــذهِ الأَزمــانِ
20
يـالَلعـجـائِبِ كـيـفَ تُهـدِي لي حَصىً
والدُرُّ عــنــدَكَ فــي أَوالَ مَــجَــانِ
21
لو أَنَّ غَــيــرَكَ فــارِسـاً سـابـقـتُهُ
خَــلَّفــتُهُ خَــلفــي سَــكِــيــتَ رِهــانِ
22
لكِــن أَراكَ تــرُومُ سَـبـقـي راجِـلاً
يـا بُـعـدَ مـا تـرجُـوهُ في مَيدانِي
23
يـا راكِـبـاً إِن كُـنتَ طوعَ أَوامِري
فــقِــفِ المَــطِــيَّ بـجـانِـبِ الدخـانِ
24
وانـشُـر بـهـاتِـيـكَ العِراص تحيَّتي
واطـوِ الضُّلـُوعَ عَـلى هـوى السُّكانِ
25
واســتَـسـقِ وَسـمِـيَّ الغَـمـامِ وَوَليَهُ
سـحّـاً عـليـهـا مـا جـرى المَـلَوانِ
26
لا تَـعـدُ عَـنـهَـا يـا غَمامُ فإِنَّها
تُــســلِيــكَ عـن دَهـنـا وعـن صَـمّـانِ
27
لا تَـعـدُ عَـنـهـا يـا غَمامُ فإِنَّهَا
تــســقـي صُـنـوفَ البِـرِّ والإِحـسـانِ
28
مـازالَ وادِيـها يَفيضُ على الوَرى
مِــن فِــضَّةــٍ بَــيـضـا ومِـن عِـقـيـانِ
29
دارٌ بِها البحرانِ عيسى المُرتَجى
يــومَ العَــطــاءِ لمُــرمِــلٍ ولعــانِ
30
وأَبُـو المَـعالي أحمدٌ أسَدُ الشَّرَى
بــحــرانِ بــالخـيـرَاتِ يـلتـقِـيـانِ
31
مِـنّـي السـلامُ عـليـهِـما ما رجَّعَت
وُرقُ الحَـمـائِمِ فـي ذُرا الأَغـصانِ

عن القصيدة

«يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلاني» قصيدة للشاعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «يـا ليـتَ شِـعـري وَالهَـوى أَبـلاني ... كَـيـفَ السَـبِـيـلُ إِلى عَـرِيبِ البانِ». ولـعبد الله بن علي آل عبد القادر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0