هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ

للشاعر أبو بكر الصولي

1
يَـا مُـذِيـقِـي غُـصَّةـَ الْكَـمَـدِ
مُـشْـعِـلاً لِلنَّاـرِ فـي كَـبِدِي
2
أَلِذَنْـــبٍ كَـــانَ هَــجْــرُكَ لِي
أَوْ دَلاَلَ الْغُـنْـجِ والْغِـيَـدِ
3
حِـيْـنَ أَزْمَـعْـتَ الرَّحِيلَ ضُحىً
أَزْمَـعَـتْ رُوحِـي عَـنِ الْجَـسَـدِ
4
مـا أُبـالِي مَـا يَـفُوتُ إِذَا
ظَـفِـرَتْ بِـالوَصْـلِ مِـنْـكَ يَدِي
5
قُــلْ لِخــيْـرِ النَّاـسِ كُـلِّهِـم
لا أُحـاشِـي فـيـهِ مِـنْ أَحَـدِ
6
الَّذِي يَــــرْضَــــى الإِلهُ بِهِ
مُــذْهِــبــاً لِلْغِــيِّ بِـالرَّشْـدِ
7
حَـاسِـدِي فـي حُـسْنِ فِعْلِكِ بِي
غَـيْـرُ مَـعْـذُولٍ عَـلَى الْحَـسَدِ
8
قَـدْ دَهَـتْـنِـي الآنَ دَاهِـيـةٌ
وَسْــمُهَـا بَـاقٍ عَـلَى الأَبَـدِ
9
أَنْتَ يَا أَعْلَى المُلُوكِ يَداً
عُــدتِـي فِـيـهَـا وَمُـعْـتَـمَـدِي
10
تَــوْبَـتِـي قَـدْ ذَلَّ جـانِـبُهَـا
بِـيـعَ مِنْها النَّوْمُ بِالسُّهْدِ
11
ضَــعَّفــَ لحــرمَــانُ قُــوَّتَهــا
بَـعْـدَ حُـسْـنِ الأَيْدِ والجَلَدِ
12
لا تُطِعْ فِينَا الْوُشَاةَ فَقَدْ
جَــعَــلُونَــا ضُـحْـكَـةُ الْبَـلَدِ
13
حِـيـنَ فَـازُوا دُونَـنَـا بِـيَدٍ
مِنْكَ واسْتَوْلُوا عَلَى الأَمَدِ
14
وَرَأَيْــنــاهَــا مُــعَــايَــنَــةً
إِنَّ هَــذَا مُـنْـتـهَـى الْكَـمِـدِ
15
بَـعْـدَ أَنْ كُـنَّاـ بِـفَـضْلِكَ فِي
طِــيــبِ عَــيْــشٍ دُونَهُـمْ رَغَـدِ
16
فَــأَنِــلْنــا مَــا أَنَــلْتَهُــمُ
خَـمْـسَـةً تُـوفِـي عَـلَى الْعَدَدِ
17
أوْ فَـزِدْنَـا مِـثْـلَ عَـادَتِـنا
لَيْـس غَـمْـرُ الْجُـودِ كَالثَّمَدِ
18
عِـنْـدَنـا مِـنْ فِـعْـلِهِـمْ تِـرَةٌ
فَــأَزِلْهـا الْيَـوْمَ بِـالْقَـوَدِ
19
لَمْ تَـزَلْ بِـالْبَـذْلِ تَـبْدَأُنَا
فـاجْـعَـلَنْهـا الآنَ دُونَ غَدِ
20
وَلْيَـكُـنْ إِنْ شِـئْتَ مُـكْـتَـتماً
إِنَّنــا مِــنْهُــمْ عَــلَى رَصَــدِ
21
وَأَزِلْ نَــحْــســاً بِــرُؤْيَـتِهِـمْ
طَــالعـاً مِـنْهُـمْ بِـمُـفْـتَـقَـدِ
22
وَعَــلَيْهِــمْ لا عَــلَيْـكَ بِهِـمْ
دابـــرَاتُ السُّوءِ وَالنَّكـــَدِ

عن القصيدة

«يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ» قصيدة للشاعر أبو بكر الصولي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر المديد ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يَـا مُـذِيـقِـي غُـصَّةـَ الْكَـمَـدِ ... مُـشْـعِـلاً لِلنَّاـرِ فـي كَـبِدِي». ولـأبو بكر الصولي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المديد

تعليقات القراء 0