يا مليكاً له عليّ أياد
للشاعر عبد الله فكري
1
يـــا مـــليــكــاً له عــليّ أيــاد
صـيـرتـنـي له مـدى العـمر عبدا
2
لو قـضـيـت الزمـان فـيـهـن عـدّا
لم يـسـعـهـا الزمان سردا وعدا
3
ولو اسـتـوعـب القـريـض مـديـحـي
لم أقـم بـالفـروض شـكراً وحمدا
4
كــلمــا نــلت نـعـمـة تـبـعـتـهـا
منك أخرى واستتبع البدء عودا
5
نـعـم مـا اقـتـضـى سـخـاؤك فيها
مـــطـــل وعـــد ولا ســـؤالي ردّا
6
هـنّ عـلمـنـنـي اقـتراح الاماني
واقـتـناص الآمال ما شئت صيدا
7
ولي الآن حــاجــة إن يــنــلهــا
مـنـك عـطـف يـصـادف النجح قصدا
8
قد أحاط العلم الشريف بما بي
مـن تـنـائي الأمـيـن عـني بعدا
9
وســقــام عــراه مـن سـوء مـثـوى
بــلدة أورثــتــه بـؤسـاً وجـهـداً
10
ولقـــد جـــادلي بـــوعـــدك لفــظ
كـانـتـظـام الدر المـنـضد عقدا
11
بـاجـتـمـاع للشمل في مصر لازل
ت جـمـيع الشمل الكريم المفدّى
12
وهـو وعـد جـلا الأمـاني أمامي
وارانــي مــا رمـت أمـراً مـعـدّا
13
وأرى فـرصـة الوفـاء اسـتـجـابت
لك طـــوعـــاً وصــدّقــت لك وعــدا
14
فـــأغـــنـــنـــى وأوف لازلت للآ
مــال غــيــثــا وللامـانـيّ وردا
15
وتــقــبــل فــضــلا ضـراعـة عـبـد
جــعــل المـدح والدعـا لك وردا
تعليقات القراء 0