يا من رأى مثلي سفيها رأيا
للشاعر علي حيدر
1
يـا مـن رأى مـثـلي سـفـيـهـا رأيا
كـابـد فـرداً فـي الطـريـق الأذيا
2
قد كان في السبت ابتدائي للسفر
أخـذاً بـما قد شاع عنه في الخبر
3
وليــس يـجـديـنـي المـعـاد سـالمـا
وهــو لدى المـشـهـور قـطـعـة كـمـا
4
خــرجـت فـي جـمـعـيـن كـل مـن اولي
ودي يـــشـــيــعــونــي مــن مــنــزلي
5
وليـس فـي الحـسـبان يوم الهاويه
ان تـنـتـحـيـنـي مـنـه بلوى باديه
6
خــرجــت فــي بــدء ربـيـع الثـانـي
ولم أكــــــن أدريـــــه فـــــي أوان
7
إذ كـان ظـنـي بـالثـلاثـين السفر
ومـــا بـــه مــن ذاك شــر أو ضــرر
8
فــاحــتــمــلت أســبـابـي الحـمـاله
إذ لم تــكــن لي مــن سـرى اقـاله
9
حـتـى وردنـا كـلنـا شـاطـي الفـلك
إذ شـمـت فـلكـا قـبـل آتـيـه سالك
10
فــجــئت اســتــفــهــم هــل مـن فـلك
يــنــظــمــنــي مــن سـفـري فـي سـلك
11
فـقـيـل لي ليـس سـوى مـا قـد مـضى
فـلكـا لحـمـل النـاس يـلفى معرضا
12
لكــن إلى الغــد تـجـي كـل الفـلك
وان تــشــا فــمــن غــد يــسـخـن لك
13
وكـنـت مـن خـوفـي ربـيـعـا أن يهل
حــاولت فـي نـفـسـي عـصـراً ارتـحـل
14
ويـــرســـلون مـــن غـــد اســبــانــي
إن جـــاء فـــلك مــعــه اصــحــابــي
15
وأقــعــدن فــي غــد مــن مــنــهـجـي
له الذي لم يــعــد فـيـه إذ يـجـي
16
وضــــلت فــــي ذاك اردد الفـــكـــر
حـتـى عـليـه قـام فـكـري واسـتـقـر
17
إذ جـاءنـي أخـو النـجـار العـالي
مــــحــــمــــد الحـــســـن الخـــصـــال
18
يــســأل عـنـي ظـاعـنـاً أم قـاطـنـا
فــقــلت لا مــولاي هـا هـنـا انـا
19
خــرجــت للفـللت فـفـاتـنـي السـرى
فـي فـلكـة العـصـروابـت القـهـقري
20
وإنـــنـــي مــذ ســار كــنــت عــنــه
عـــلى ثـــلاثـــيـــن ذراعــا مــنــه
21
والآن فـي خـلدي المـسـير قد وقع
كــذا الذي مــن نـيـتـي كـان نـصـع
22
فـــقـــال لي مـــن عـــجــب بــحــالي
كـــأنـــمـــا كـــان عــلى ارتــجــال
23
اليــوم فــذ فــي ربــيــع الثـانـي
والبــارح الهــلال يــا جـثـمـانـي
24
وحــذرك المــأخــوذ مـن ذا اليـوم
تــــأويـــله الذي إليـــه تـــومـــي
25
فــســنــي مــا فــيــه قـد أنـبـانـي
وبـــت ليـــلى ذاك فـــي مـــكــانــي
26
حــتـى إلى الصـبـاح يـوم الثـانـي
ســـارعـــت للفـــلكـــة كــالولهــان
27
فــاحــتــمــل الأســبــاب لاحـمـاله
وآنــــتــــان كـــانـــت الحـــمـــالة
28
ومــذ وصــلنــا بـالثـلاث السـاعـه
وكــان فــي فــلك الســرى جــمـاعـه
29
لكـــنـــهــم جــمــيــعــهــم مــعــدان
وليـــس لي اليـــهـــم اطـــمــئنــان
30
حـتـى أتـى مـن أهـل سـوقي اثنان
واســتــفــسـح الحـديـث فـي مـيـدان
31
أخــذت فــي مــا كــان شــرحــه لزم
مـن قـصـدي الوحـيد في طيب الكلم
32
وفــي قــد كـان حـديـثـنـا اسـتـمـر
حــتــى دنــا السـيـر ووقـتـه حـضـر
33
فــكــان بــالأربــع عــنــدي وثــلث
إذ بـالمـسـيـر عن ثنايانا انبعث
34
ومـع ذا مـا كـان يـمـشـي ربـع سـا
إلا ونـــــاداه رجـــــال ونــــســــا
35
فــمــا وصــلنــا بـسـراه المـركـزا
إلا وكـان الوقـت للتـسـع اعـتـزى
36
فـشـال لي الحـمـال مـا كـان مـعـي
للخــان لمــا اخــتـرتـه لمـضـجـعـي
37
وبـــت فـــي ذلك حـــتـــى الصـــبـــح
قــضــيــت حــاجـاتـي ولم اسـتـضـحـي
38
حــتــى انـقـضـى مـن النـهـار تـسـع
ونــــصــــفــــه كــــان يـــلي وربـــع
39
وكــــان لي مــــع آخــــر حــــمــــال
وعــد تــواعــدنــاه امــس الحــالي
40
فــلم يــجــئنــي ذا عــلى القــرار
وشـــــالنـــــي ســــواه للقــــطــــار
41
ومـذ وصـلنـا مـنـه ليـس في الوقت
كــفــايــة إلا إلى أخــذ التــكــت
42
فــطــرح الحــمــال اســبــابــي إلى
جـــنـــب يـــهـــودي لفــرقــون عــلا
43
ولم يـــكـــن عــليــه عــال عــاتــي
بــل قــال خـليـهـن مـالات اغـاتـي
44
وكــــان مــــمــــا حــــوله شـــبـــان
تــلهــيــهــم الأنــغــام والأحــان
45
فــلم أر الجــلوس فــيــه لي شــرف
مـا بـيـنـهـم وهـم بما كان انعرف
46
ومــــذ رأيــــت حـــالهـــم بـــهـــذي
نــقــلت اســبــابــي إلى المـحـاذي
47
فــشــمــت فــيــمــن فــيــه لي شــرف
مـا بـيـنـهـم وهـم بما كان انعرف
48
حـــتـــى اخــذت بــيــنــهــم قــراري
كـــنـــا تــســاءلنــا عــن الديــار
49
فـقـال بـعـض مـنـهـم الدار الخـضر
وآخــرون بــيــنــوا ان نــنــتــظــر
50
ان جــاءنــا الرحــمــن بــالقـطـار
وللســـمـــاوة انــتــهــى اســفــاري
51
وقــلت فـي سـوق الشـيـوخ مـسـكـنـي
واثــنــان قــال للأبـيـض نـعـتـنـي
52
حـــتـــى إذا مـــا اظـــلم الظــلام
صـــلوا وصـــليــت وحــيــث قــامــوا
53
قـمـت إلى فـرقـونـنـا عـلى الأثـر
إلى مـــكـــان جــاءنــي عــلى قــدر
54
وبــعــد ان كــنـا اخـذنـا الراحـه
انــشــقــنــا وقـت العـشـا أرواحـه
55
وأشــتــاقــت النـفـس إلى الطـعـام
إذ يــــتــــنــــادون له قــــدامــــي
56
لكـنـنـي مـا شـمـت أهـل المـجـتـمع
كــل للاسـتـمـتـاع قـد كـان اتـبـع
57
إذ لم أر الكـل جـمـيـعـا أخـرجوا
امـتـعـة فـيـهـا استووا فامتزجوا
58
اخــرج خــبــزاً مــعــه كــان ســمــك
وبــصــلا كــان بــه قــد انــهــمــك
59
ومــــعــــه مــــدقــــوقــــة حــــلاوه
شــاركــه أهــل الخـضـر والسـمـاوه
60
ومـــا رأيـــت فــيــهــم مــن ادخــر
رغــيــف خــبــر لمــجـاعـات السـفـر
61
كــأنــهــم كــانـوا عـلى السـمـاوي
عــيـالا إذ لم يـكـك عـنـهـم لاوي
62
ومــذ رأيــتــهــم بــهــذي الحــاله
أصـــابـــنــي مــمــا بــهــم مــلاله
63
فــجــفــت إذ دعــونــنــي بــخــبــزى
أدامـــه الكـــبـــاب وهـــو مــجــزي
64
إذ كــان قــد ثــلث لي بـالسـمـسـم
مـن فـضـل بـيـتـي ليس فضل الدرهم
65
ومـــــعـــــه إذ ذاك مـــــن رمـــــان
جــاء لهــم مــنــه بــكـفـي اثـنـان
66
ومـذ دعـونـي هـم عـلى وشـك انقضى
مــن عــادة الاكــول للذي ارتـضـى
67
فــمــا وضــعــت بــيــنــهــم عـشـائي
إلا وشــاهــدت الغــريــب النــائي
68
ذلك للخـــبـــز الذي تـــخـــطـــفـــا
كــان وإنـى جـئتـهـم عـلى اكـتـفـا
69
وكــنــت نــاظــرت بــهــم حــســابــي
للأخــذ مــن خــبــزي ومـن كـبـابـي
70
فــمــا رأيــت بــعــد ان طــرحــتــه
شــيــئا جــرى فـيـه الذي خـمـنـتـه
71
بــل ذهــب الأكــف فــي تــخـمـيـنـي
ومــا حــفــظــت مــا حــوى يـمـيـنـي
72
لكـــنـــنـــي أبـــيـــت أنـــي أطــرح
رمــانــة غــذ ظــن بــالأخـرى وقـح
73
ومـع ذا شـاركـنـي فيها الفتى ال
ذي إلى الخـضـر بـمـسـراه انـتـقـل
74
وبــعــد ان تــراجــعــوا الشـعـورا
واطــبــقــوا الافــواه والثـغـورا
75
تـذكـروا مـا كـان مـنـهم وانثنوا
لهـدم مـا مـن جـشـع كـانـوا بـنوا
76
وأخـــذوا يـــعــتــرفــون مــن نــدم
الشـيـخ أبـقـاه لنـا وهـو انـحـرم
77
وصـــار كـــل مــنــهــم يــبــغــي لي
مــن زائد الزاديــن والمــفــضــول
78
إذ شـمـت من بين اختلافات الكسر
رغــيـف خـبـز بـعـضـه كـان انـكـسـر
79
أخــذتــه فــبــان مــنــه الســمـسـم
وهــو لخــبــزي ســمــة لا تــكــتــم
80
وكـــان مـــا ادمــت فــيــه مــرفــي
مــن تــلكــم الرمــانـتـيـن نـصـفـي
81
وكـنـت فـي ذلك عـن بـاقـي النـعـم
كـفـيـت نـفـسـي مـن حـمـيـات النهم
82
حــتــى إذا مــا نــلت فـي مـكـانـي
فـــرار لا ذي نـــصـــب ثـــعـــبـــان
83
إذ ســـددت نـــحــوي مــن الأبــيــض
كــلمــة كــانــت جــوابــا تـقـتـضـي
84
إذ قـال هـل فـي النـحو انت تدري
فــقــلت ســلنـى فـيـه تـعـرف قـدري
85
فــقــال مــا عــدتــهــا الأفــعــال
وفـــيـــم تـــلك يـــعــرف الجــهــال
86
فــاســتــبـشـعـت نـفـسـي مـن سـؤاله
واسـتـصـغـرت مـا قـد أتى في باله
87
وظـــن قـــولي عـــنـــه بـــالجـــواب
لكــــنــــه مـــا كـــان بـــالصـــواب
88
إذ بــعــد فــكــرت بــأن هـذا عـلى
مــقــدار مــا يـدري بـه قـد سـئلا
89
وليـــس فـــي جـــوابـــه مــن نــقــص
غـذ لم يـكـن فـضـلا يـنـال شـخـصـي
90
وكــــنــــت شـــمـــرت إلى جـــوابـــه
فــجــاء شــيــء ليــس فــي حــسـابـه
91
إذ أنـــه كـــان يـــظـــن الغــلبــه
وظــنــه الرحــمــن عــنــدي قــلبــه
92
وقــال انــي كــنــت فــي المــجــره
فـــي آل شـــدود قــريــب الحــمــره
93
فــــعــــرضـــت عـــنـــدهـــم مـــلمـــه
فــي رجــل قــد حــم فــيـهـم يـومـه
94
فـــطـــلبــوا له امــرءاً كــأنــمــا
عـليـه فـي التـعـويـذ كـثـراً علما
95
وقــلت تــدري بــاســمــه العــزيــز
فــقــال لي عــبـد الرسـول جـمـوزي
96
لكــــنـــه مـــذ جـــاءهـــم كـــأنـــه
ذو ضــجــر مـمـا اسـتـمـاحـوا مـنـه
97
فــقــال مـن حـيـن عـليـهـم اقـبـلا
هــذا عــلي مــنــكــم غـيـر ابـتـلا
98
هــل انـا أصـبـحـت عـن ابـن مـريـم
فــابــرأ الاكــمــه بــعـد الاجـذم
99
لكـــنـــه مــذ جــاء يــتــلو أبــرأ
فــتــح مــنــهــا هــمــزة إذ يـبـدأ
100
فـــقـــال قــلت إذ أتــى الالحــان
يـا شـيـخ لم يـنـطـق بـذا القـرآن
101
بــل جــاء بــالضــم صــريـح الآيـة
إن كـــنـــت بــالقــرآن ذا درايــه
102
ولو عــلى مــا قــلت نــحــوي حـضـر
مــا كــان يــرضـاه بـتـاتـا وحـضـر
103
فـــقـــلت إذ افـــرط فـــي مــقــاله
مـــع قـــلة بـــانـــت بــراس مــاله
104
يــا ذاك هــب انــك ذو اجــتــهــاد
بـالنـحـو لا يـعـطـيـك مـنـه بـادي
105
لكــنــمـا هـل تـدري مـا تـعـريـفـه
إن كــنــت حــق المــدعــى عــريـفـه
106
فــقــال لا فـقـلت بـهـراً ليـس فـي
مـا قـد قـرأت مـنه ما في ذا يفي
107
ألم تـــكـــن قـــرأت اجـــرومـــيـــه
فـــقـــال لي أجـــل ومـــا مــنــيــه
108
فـقـلت هـل مـا جـاء بـعد البسمله
تــحـفـظـه مـن تـلك أم نـهـديـك له
109
ألم يــقــل تــعــريـف عـلم النـحـو
عــــلى فــــراح للدكــــار يـــهـــوي
110
حـــتـــى إذا مـــا جـــاء للأواخــر
قــلت له يــكــفــيــك هــذا زاجــري
111
إن كـان يـجـري مـا اجـتـهـدت فـيه
فــعــن ســوى الآخــر ذا يــنــفـيـه
112
والشــيــخ مــا غـيـر مـنـهـا آخـرا
عـليـه مـن أحـكـام ذا العـلم جرى
113
فــإن يــكــن غــيـر مـنـهـا الأولا
مـا كـان يـدريـك بـأن لا يـقـبـلا
114
فـبـهـت المـسـكـيـن بـهـتـاً مـفـرطا
لمـا اسـتـبـان مـن مـقاليد الخطا
115
وحــيــث فـيـنـا طـال ذاك المـجـلس
ومــله أصــحــابــنــا إذ نــعــســوا
116
بــــادر كـــل مـــنـــهـــم فـــراشـــه
ومــــــده إلا أبــــــو خـــــراشـــــه
117
لأنـــنـــي جـــعـــلت إذ طـــويـــتــه
عــليــه حــبــلا طــالمــا عــقـدتـه
118
فـحـاد فـي العـجـز عـن حـل العـقد
لا تـــوســـمـــت بـــه طــول الأمــد
119
فــنــمــت مـن غـيـر وسـاد أو غـطـا
أو انــنــي امـتـد لي مـن ذا وطـا
120
إذ قـــلت مـــا هـــذا بـــه قــراري
لأن ذا المـــــبـــــيــــت ذي قــــار
121
والدفـء وقـت النـوم قـد كان شمل
فـفـت ذا فـي عـضـدي عـن ذا العمل
122
حـتـى إذا مـا انـصف الليل اقترب
تــكــســرت وركــاي مـن مـس الخـشـب
123
واضـطـربـت بـطـنـي اضـطـراب البحر
مــن خــوف أمــر اللَه حـيـن يـجـري
124
إذ خـفـتـهـم قـهـري إلى الإيـمـان
مــن دون تــعــنــيــفـي بـالبـرهـان
125
فـعـن لي النـزول مـن ظـهـر التخت
والنـوم فـوق فـرشـي المـلقـى تحت
126
وكـــان إذ ذاك الوســـاد خـــرجـــي
حـــيـــث أحــال الوقــت حــل درجــي
127
حـــتـــى إذا مـــا غـــمــضــت كــذلك
عــيـنـاي ادفـانـي الغـطـا هـنـالك
128
ومــا غــطــائي غـيـر مـا عـبـاءتـي
يــمـلؤهـا الدخـان مـن سـيـجـارتـي
129
ومــا أظــن العــيــن انــهــا كــرت
حــتـى إلى رؤيـا الصـبـاح بـاكـرت
130
واسـتـيـقـظ الصـحـب لحـيـن يـقـظتي
وأدوا المــفــروض مــع فــريــضـتـي
131
وبـــعـــد ذا للشــاي كــل افــتــرق
إلا أنـا وذا السـماوي ما التحق
132
فــاســتـخـرج الذي بـقـى مـن ليـله
وجـــئتـــه مــمــا مــعــي كــمــثــله
133
وبـعـدمـا اكـتـفـيت وهو ما اكتفى
مــن بــصــل مــعــه إلى أن أسـرفـا
134
وقــد بــقــيــنــا أكــثــر النـهـار
إلى مــجــيــء الريــل بــانــتـظـار
135
حــتــى إذا مــا الانــتــظـار أعـي
كــلا أتــى لكــن يــجــر الدنــيــا
136
واسـتـقـبـلوه النـاس واسـتـقـبلته
ثــقـيـل مـا كـان مـعـي احـتـمـلتـه
137
وحـيـث مـنـه اسـتـوطـنـوا أصـحـابي
لجــنــبــهــم القـيـت فـي أسـبـابـي
138
وكــان فــرقـونـا لطـيـفـا مـنـظـره
إذ ليــس يـعـطـيـك العـيـان خـبـره
139
وكــنــت فــيــه قــد وجـدت مـؤمـنـا
عـنـيـت فـيـه إذ بـدا فـي اغـتـنـى
140
وكـــان قـــد أصـــفـــاه رب العــزه
طـبـعـا كـأنـه مـن المـلوك ابـتزه
141
فــبـعـدمـا اسـتـقـررت فـي مـكـانـي
وفــي تــحــيــات الصــفــا حــيـانـي
142
حــاورنــي ثــم بــلطــف الســمــأله
فــقــال مــن أيــن إلى فــقــلت له
تعليقات القراء 0