يا يوم عرسهما المفدى
للشاعر طانيوس عبده
1
يـا يـوم عـرسـهـمـا المفدى
أســرفــت بــالتـأثـيـر جـدا
2
غـلب السـرور عـلى الصـدور
فــهــاج نــاراً ليــس تـهـدا
3
هـاتـوا الصدور لعلَّ نيران
الصــــدور تــــخــــف وقــــدا
4
واجـلوا الخـمـور عـسى إذا
امـتـزجـت بـها يحدثن بردا
5
أمــا المــلبــس فــاقـذفـوا
أكــيــاســه مــثــنـى وفـردا
6
لتــحــلَّ مــن عــقـد اللسـان
فــيــمــلأُ الاطـبـاق حـمـدا
7
والله لو طــــــالت يــــــدي
هــذا الهــلال مـتـى تـبـدا
8
لأخــــذتــــه وجــــعــــلتــــه
لك يـا عـروسـالطـهـر عـقدا
9
أو كــنــت حــيـاكـاً وكـانـت
شــمــس هــذا الكــون تـهـدى
10
لأخــذت بــعــض شــعــاعــهــا
ونــسـجـت ذاك النـور بـردا
11
أو كــــان كـــل النـــاس لي
وأخــذتــهــم عــداًّ ونــقــدا
12
لحــمــلتــهــم وجــعــلنــهــم
رجـلاً لهـذا الحـسـن عـبـدا
13
لكــــن وجـــهـــك فـــاق نـــو
ر الشــمـس بـالإشـراق جـداًّ
14
واســـتـــأثـــرت عـــيـــنـــاك
بالسحر القلوب فليس تفدى
15
يـا أيـهـا النـشوان من سك
ر الهــنــا مــهــلاً تــهــدا
16
مــهــلاً لا كــســبـك الدعـا
ودعـــاء مـــثــلي لن يــردا
17
هـــنـــا كــمــا مــولاكــمــا
ومـلا فـسـيـح البـيـت ولدا
تعليقات القراء 0