يُحَلِّي لي الطرفَ ابن بَدرٍ وانني
للشاعر أنس بن زنيم الطائي
1
يُــحَــلِّي لي الطــرفَ ابـن بَـدرٍ وانـنـي
لأعـرفُ فـي وجـه ابـن بدر لي البُغضَا
2
رآنــي شــجــاً فــي حـلقـه مـا يـسـيـغُهُ
فـمـا ان يـزال الدهـرَ يُحرَض بي حَرضا
3
ومـــا ليَ مـــن ذنـــب اليـــه عــلمــتُهُ
ســوى أن رآنــي فـي عـشـيـرتـه مَـحـضَـا
4
وان ابــنَ بــدرٍ فــي تــمــيـمٍ مُـكَـركـسٌ
إِذا سِــيــمَ خـسـفـاً أو مـشـنَّعـةً أغـضَـى
5
فـعِـش يـاابـن بـدرٍ مـا بقيت كما أرى
كـثـيـر الخـنا لا تسأم الذُّلَّ والغَضَّا
6
تـعـيـبُ الرجـال الصـالحـيـن وفـعـلَهـم
وتـبـذل بُـخـلاً دون مـا نـلته العِرضا
7
وتـرضَـى بـمـا لا يـرتـضـي الحـرُّ مثلَه
وذو الحلم بالتخييس والذلّ لا يَرضى
تعليقات القراء 0