يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُها
للشاعر ابن الخياط الدمشقي
1
يَـدٌ لَكَ عِـنْـدِي لا تُـؤَدّى حُقُوقُها
بِـشَـكْـرٍ وَأَي الشُّكـْرِ مِنِّي يُطِيقُها
2
سَــمــاحٌ وَبِــشْـرٌ كَـالسَّحـائِبِ ثَـرَّةً
تَوالى حَياها وَاسْتَطارَتْ بُرُوقُها
3
وَكَـمْ كُـرْبَـةٍ نـادَيْتُ جُودَكَ عِنْدها
فَـمـا رامـنِـي حَـتّـى تَفَرَّجَ ضِيقُها
4
وَمَــكْــرَمَــةٍ وَالَيْـتَهـا وَصَـنـيـعَـةٍ
زَكَـتْ لَكَ عِـنْـدِي حِـدْثُها وَعَتِيقُها
5
مَـنـاقِـبُ إِنْ تُـنْسَبْ فَأَنْتَ لَها أَبٌ
وَعَـليْـاءُ إِنْ عُـدَّتْ فَـأَنْتَ شَقِيقُها
6
وَوَلَّيْـتَهـا نَـفْـسـاً لَدَيْـكَ كَـرِيـمَةً
تَـبِـيـتُ أَغـارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها
تعليقات القراء 0