يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما
للشاعر أعشى همدان
1
يَــصُــدُّ غُــواةُ النــاسِ عَــنّــي كَـأَنَّمـا
يَــصُــدّونَ عَــن لَيــثٍ بِــخَــفّــانَ خــادِرِ
2
وَمُــحَــتــمِــلٍ ضِــغــنــاً عَــلَيَّ تَــرَكــتُهُ
يُــعــالِجُ مِــنّــي غُــصَّةــً بِــالحَــنـاجِـرِ
3
فَــمــاتَ فَــلَم تَــذهَـب حَـسـيـفَـةُ صَـدرِهِ
يُــخَــبِّرُ عَــنــهُ ذاكَ أَهــلُ المَــقـابِـرِ
4
وَلا يُبرِئُ الدِرياقُ لَدغي وَلا الرُقى
وَلا مــوعِـدي عِـنـدَ اللِقـاءِ بِـضـائِري
5
وَإِنّــي لَمِــزجـاءٌ لِمُهـري عَـلى الوَجـي
وَتــارِكُهُ يَــشــكــو بُــطــونَ الدَوابِــرِ
6
فَـإِن أُدعَ يَـومَ الرَوعِ حَـسـبي أَجابَني
ذَوُو حَــسَــبٍ فــي ذِروَةِ المَـجـدِ فـاخِـرِ
تعليقات القراء 0