يُصَلّي على مِثْلِ الرّبيعِ وإنّه
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
يُــصَـلّي عـلى مِـثْـلِ الرّبـيـعِ وإنّه
لَشـاتٍ ومـا يُلْوي المَقيظَ رَبيعُها
2
وتُــوهِـمُ أنّـي لا يَـجُـوُز تَـيَـمّـمـي
عـلى قُـرْبِها والأرضُ صادٍ جَميعُها
3
وكــادتْ قَـلوصٌ حُـمّـلَتْهـا حَـقـيـبَـةً
يَــبِــضّ بــمـاءٍ كُـورُهَـا ونُـسُـوعُهـا
4
إذا أُلْقِـيَـتْ فـي مَهـمهٍ تحتَ حِندسٍ
تَـخَـيّـلْتَ أنّ الشّـمـسَ لاحَ صَـديعُها
5
وقـد نَـزَلَتْها الصّيْفَ رِجْلٌ فغادرَتْ
بـهـا حَـدَقـاً مـا إنْ يُـظَنّ هُجوعها
6
ولم يُـلْقَ فـي رُوعٍ لها خوْفُ صارِم
ففازَ بطُهْرٍ مِن تُقَى الموْتِ رُوعُها
تعليقات القراء 0