هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم

للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد

1
يَـكـادُ القَـلبُ مِـن طَرَبٍ إِلَيهِم
وَمِـن فَـرطِ الصَـبـابَـةِ يُـستَطارُ
2
وَفـي الحَـيِّ الَّذيـنَ رَأَيـتُ خَودٌ
لَعـــوبُ الدَلِّ آنِـــسَـــةٌ نَـــوارُ
3
بَـرودُ العـارِضَـيـنَ كَـأَنَّ فـاها
بُـعَـيـدَ النَـومِ عـاتِـقَـةٌ عُـقارُ
4
إِذا نادى المُنادي كادَ يَقضي
حِـذارَ البَـينِ لَو نَفَعَ الحِذارُ
5
وَوَدَّ اللَيــلَ زيــدَ إِلَيـهِ لَيـلٌ
وَلَم يُــخــلَق لَهُ أَبــداً نَهــارُ

عن القصيدة

«يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم» قصيدة للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «يَـكـادُ القَـلبُ مِـن طَرَبٍ إِلَيهِم ... وَمِـن فَـرطِ الصَـبـابَـةِ يُـستَطارُ». ولـبَشّارِ بنِ بُرد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0