يهنيك عيد الخير والنعم
للشاعر كاظم الأزري
1
يـهـنـيـك عـيـد الخير والنعم
بــســيـادة سـادت ذوي الهـمـم
2
للَه شــيــمــتــك التــي جـعـلت
للمـجـد بـيـت قـصـيـدة الكـرم
3
أنـت الطـبـيـب المـسـتجار به
مـــمـــا تـــلمّ طـــوارق الألم
4
داويــت أمـراض العـراق بـمـا
أوتــيــت مـن حـكـم ومـن حِـكـم
5
طــلعــت ســعـود عـلاك لامـعـة
لمــعــان بــارقــة عــلى عــلم
6
إن المــآثــر مــا لهــا اثــر
إلا بــأحــمــد أحــمـد الأمـم
7
يــرد البــلاد صـنـيـع نـائله
كــورود عــافــيــة عــلى سـقـم
8
رأت الرئاســة مــنـه ذا لبـن
مــلئت بــراثــنـه مـن الهـمـم
9
بـأبـي الذي ضـمـنـت مـواهـبـه
إن لا بــقــاء لحــادث عــمــم
10
فــالنــاس فـي فـرح وفـي طـرب
والمــلك فــي عــزّ وفــي حـشـم
11
والأرض راقــصــة بــسـاكـنـهـا
فـرحـاً بـمـالئهـا مـن النـعـم
12
كــل الجــمــيـل نـتـاج هـمـتـه
أن الريــــاض ولائد الديــــم
13
فــطــن لكــل فــضــيــلة يــقــظ
لولاه جــفــن الغــيّ لم يـنـم
14
رامـي العـدى فـي كـل بـائقـة
مـلئت كـنـانـتـهـا مـن النـقم
15
سـيـف وايـن السـيـف مـن بـطـل
بـطـلت لديـه شـجـاعـة البـهـم
16
آسٍ أتـى الدنـيـا وقـد عـقـمت
طـمـعـاً وأنـقـذهـا مـن العـقم
17
قـطـب المـعـالي وابن بجدتها
ربّ القــنـا والسـيـف والقـلم
18
ظـلّ عـلى الفـقـراء يـسـتـرهـم
بــســحــاب جــدواه مـن العـدم
19
عــدل المــقـام أبـت عـدالتـه
إلا ائتــلاف الذئب والغـنـم
20
نــدب جــمـيـل الخـلق ذو خـلق
بــالخــيــر مــتــحـد ومـلتـحـم
21
تـجـد الأعـادي مـنـه مـرغمها
وكـذاك رغـم الخـيـل بـاللجـم
22
شـرس العـريـكـة ليـس يـقنعها
إن الخــطـوب لهـا مـن الخـدم
23
إن الأنـــام بـــظـــل دولتـــه
أمنوا أمان الوحش في الحرم
24
لك كــــل رائحــــة وغـــاديـــة
أذنـــت بـــنــشــر دوارس رمــم
25
شــيــم كــرائم جــلّ مـنـشـئهـا
هــي ســيــدات كــرائم الشـيـم
26
إن المـــكـــارم مــنــطــق ذرب
أوتــيـت مـنـه جـوامـع الكـلم
27
أطــلقـتـهـا مـن أوج دارتـهـا
زهـر النـجـوم فـواضـح الظـلم
28
لمــا ســمــحــت بــكــلّ عـارفـه
أســدى إليــك الشـكـر كـل فـم
29
وإذا الزمـان كـبـا بـذي ادب
كــنــت المــعــدّ لزلة القــدم
30
لهــجــت بــك الأيــام حـامـدة
كــالطــيـر سـاجـعـة عـلى سـلم
31
يـا مـن أبـاح لعـصـره مـنـنـا
كــانــت له كــالروح للنــســم
32
وأفـاك هـذا العـيـد مـلتـمساً
رفـداً فـنـال الرفـد مـن أمـم
33
وأتــيــت أطــلب مــنـك عـائدة
والعـود مـن شأن وأبل الديم
34
شــكـراً لمـا أوتـيـت مـن كـرم
قــلّدتــنــي نـعـمـاً عـلى نـعـم
تعليقات القراء 0