هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك
ديوان الشاعر

شريح بن هانئ الحارثي

المخضرمين 590 - 697 م 3 قصيدة

من هو شريح بن هانئ الحارثي؟

شريح بن هانئ: بن يزيد بن نهيك. ويقال شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب الحارثي (1) المذحجي الكوفي أبو المقدام: صحابي معمر، من الشعراء، اخباره نادرة، ترجم له الإمام الذهبي في التاريخ قال: (أدرك الجاهلية. وروى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب - وكان من أصحابه - وعمر، وعائشة، وسعد، وأبي هريرة. روى عنه: ابناه محمد، والمقدام، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وحبيب بن أبي ثابت، ويونس بن أبي إسحاق. وشهد تحكيم الحكمين، ووفد على معاوية يشفع في كثير بن شهاب، فأطلقه له.
وترجم له الحافظ ابن حجر في الإصابة قال: (أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إلا بعده ووفد أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أكبر ولده فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح. وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم أخرج ذلك أبو داود والنسائي وابن حبان. وذكره مسلم في المخضرمين، ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعلي وبلال وغيرهم روى عنه ابناه: المقدام ومحمد والشعبي وآخرون. قال ابن سعد: كان من أصحاب علي وذكر بسنده أن علياً بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد الله بن عباس يصلي بهم وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: وفد أبوه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم باسم ولده. وعده يعقوب بن سفيان في أمراء علي في وقعة الجمل مع علي وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة: ما رأيت أفضل منه وقتل غازياً مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين وكان الكفار قد أخذوا الدروب على المسلمين فقتل عامة ذلك الجيش وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة الدالة على إدراكه:
انتهى كلام الحافظ ابن حجر وقد ذكر البلاذري الأبيات مع قصتها على طولها وفيما ذكر أن شريح بن هانئ كان أحد قادة جيوش الحجاج بن يوسف فلما تمرد رتبيل ملك الترك الأعظم كتب عامل الحجاج على سجستان عبيد الله بن أبي بكرة إلى الحجاج بذلك فكتب الحجاج إليه يأمره بغزوه وأن لا يبرح حتي يستبيح أرضه، ويهدم قلاعه، ويقتل مقاتلته، ويسبي حريمه، فغزاه بمن معه من أهل الكوفة والبصرة، وكان على أهل الكوفة شريح بن هانىء الحارثي ...إلى آخر ما رواه البلاذري من ذلك عن المدائني وهو من طوال الأخبار. وفيما حكاه أن ابن أبي بكرة خامر رتبيل على شريخ وخانه.
وانظر ما حكاه ابن كثير عن ذلك في حوادث سنة (79) وفيه أن شريحا خرق اتفاق الصلح مع رتبيل ولم يصغ لكلام عبيد الله حتى فني أكثر المسلمين. قال: (وقيل: إنه قتل من المسلمين مع شريح بن هانئ ثلاثون ألفاً وابتيع الرغيف مع المسلمين بدينار وقاسوا شدائد، ومات بسبب الجوع منهم خلق كثير أيضاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وقد قتل المسلمون من الترك خلقاً كثيراً أيضاً قتلوا أضعافهم. ويقال إنه في هذه السنة استعفى شريح من القضاء فأعفاه الحجاج من ذلك وولى مكانه أبا بردة ابن أبي موسى الأشعري، وقد تقدمت ترجمة شريح عند وفاته في السنة الماضية والله أعلم. (يلاحظ هنا أن ابن كثير خلط هنا بين شريح القاضي وشريح بن هانئ والعجب أن كلاهما كوفي متوفى سنة 78 فأما شريح القاضي فهو كما ترجم له ابن كثير:
شريح بن الحارث ابن قيس أبو أمية الكندي، وهو قاضي الكوفة، وقد تولى القضاء لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبى طالب، ثم عزله علي، ثم ولاه معاوية ثم استقل في القضاء
إلى أن مات في هذه السنة، ...إلى آخر أخباره. (انظرها في صفحة ديوانه في موسوعتنا هذه)
ومن أخبار شريح بن هانئ يوم التحكيم ما حكاه رواه ابن كثير قال:
وذكر ابن جرير الطبري أن شريح بن هانئ - مقدم جيش علي - وثب على عمرو بن العاص فضربه بالسوط، وقام إليه ابنٌ لعمرو فضربه بالسوط، وتفرق الناس في كل وجه إلى بلادهم، فأما عمرو وأصحابه فدخلوا على معاوية فسلموا عليه بتحية الخلافة. وأما أبو موسى فاستحيى من علي فذهب إلى مكة، ورجع ابن عباس وشريح بن هانئ إلى علي فأخبراه بما فعل أبو موسى وعمرو، فاستضعفوا رأي أبي موسى وعرفوا أنه لا يوازن عمرو بن العاص.
(وفي كتاب الشعراء المعمرون: للدكتورة شمس الإسلام أحمد حالو ترجمة له ختمتها بقولها: وقفت الأستاذة له على واحد وعشرين بيتا معظمها في أمور تتعلق بالغزو والحرب).
(1) وفي تاريخ الطبري حوادث سنة 78 بعد الحارثي: (الضباني) وهي خطأ مطبعي صوابها الضبابي قال الكلبي في أنساب بني الحارث بن كعب:
وَوَلَدَ الضَّبَاب بن الحَارِثَ بن رَبَيعَةَ بن كَعْب:سَلَمَةُ، ومَالِكاً، ورَبَيعَةَ. فَوَلَدَسَلَمَةُ بن الضَّبَاب:مَازِنُاً، وَهْوَ غَيْضُ البَأسِ، وسُفَيان، ومَرْسُوعَاً، وحَزْناً. فَوَلَدَسُفَيانَ بن سَلَمَةُ:دُرَيْداً، ومُعَاوِيَةَ، رَهْطُ شُرَيْح بن هاَنِي بن يَزَيْد ابن نَهْيك بن دُرَيْد، شَهِدَ القَادِسيَّةَ، ويَوْمَ تُسْتَر، والجَمَلُ، وَصِيفيُّن،و النهروان مع عَليّ بن ابي طَالِب - عليه السلام -وطَالَ عمُرّه القِتَال، وقَتَلَ شَهِيداً، قَتَلَته الأَعَاجِمُ بِسِجستاَن: (ثم أورد الأبيات)
أَصُبّحتُ ذَابِتاً أُقَاسِي الكِبَرا (كذا: والصواب ذا بث)

قصائد شريح بن هانئ الحارثي

شعراء آخرون من المخضرمين

مرة بن ضابئ اليشكري النّابِغَةِ الجَعدِيّ جَهْبَلُ بن سَيْف كعب بن مالك الأنصاري سارية الدُؤلي المَخَبَّل السَعدي ورقة بن نوفل قَيس بن الخَطيم سهم الغنوي ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ الأعشى أبو بكر الصديق