قاسم بن عطاء الله المصري الأديب الزجال: أكبر شعراء مصر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وكان الأمير رضوان يخاطبه ب (أمير الشعر)
وهو المراد بقول الشاعر عامر الأنبوطي وهو الهجَّاء الذي لم يترك من أهل الشعر ولا من اهل العلم أحداً إلا وتره وحرك حقده:
وترجم له شيخ الأزهر العيدروس (ت 1799م) فقال: وحينما اشتهر قاسم ابن عطاء بقول الشعر خبا نجمى وأقلعت عن قول الشعر (انظر في ذلك ما حكاه عنه الشيخ كامل محمد عويضة (ص20) في كتابه "محمود سامي البارودي إمام الشعراء في العصر الحديث" (ص 26)
ترجم له الجبرتي في "عجائب الاثار) في وفيات سنة 1204هـ قال:
(ومات الفاضل النحرير الذي وقف الأدب عند بابه ولاذت أربابه بأعتابه النبيه النبيل واللوذعي الجليل قاسم بن عطاء الله المصري الأديب ولد بمصر وبها نشأ وقرأ في الفنون على بعض أهل عصره، وحفظ الملحة والألفية وغيرهما واشتهر بفن الأدب والتوشيح والزجل، وكان يعرف أولاً بالزجال أيضاً لإتقانه فيه، وصار وحيد عصره في هذه الفنون بحيث لا يجاريه أحد مع ما لديه من الارتجال في الشعر مع غاية الحسن، وأما في فن التاريخ فإليه المنتهى مع السلاسة والتناسب وعدم التكلف فيه)
وقد عثرت في مجلة الرسالة العدد (83) على مقالة بقلم محمد فريد أبو حديد بعنوان (مجالس الأدب في القرن الثامن عشر بدار رضوان بك) اشتملت على قطعة من أرجوزة لابن عطاء الله يصف فيها بستان الأمير رضوان في الأزبكية أولها:
انظر المقالة كاملة في صفحة هذه القصيدة