قَيس بن الخَطيم
المخضرمين
620 م
44 قصيدة
من هو قَيس بن الخَطيم؟
وفي أخباره في الأغاني: عن سليمان بن داود المجمعي قال: (كان قيس بن الخطيم مقرون الحاجبين أدعج العينين أحمر الشفتين براق الثنايا كأن بينهما برقا، ما رأته حليلة رجل قط إلا ذهب عقلها.
قال سليمان بن داود المجمعي: وقال حسان بن ثابت للخنساء: أهجي قيس بن الخطيم؛ فقالت: لا أهجو أحداً أبداً حتى أراه. قال: فجاءته يوماً فوجدته في مشرقةٍ ملتفاً في كساء له، فنخسته برجلها وقالت: قم، فقام؛ فقالت: أدبر، فأدبر؛ ثم قالت: أقبل، فأقبل. قال: والله لكأنها تعترض عبداً تشتريه، ثم عاد إلى حاله نائماً؛ فقالت: والله لا أهجو هذا أبداً.
قال الزبير بن بكار وحدثني عمي مصعب قال: كانت عند قيس بن الخطيم حواء بنت يزيد بن سنان بن كريز بن زعوراء فأسلمت، وكانت تكتم قيس بن الخطيم إسلامها، فلما قدم قيس مكة عرض عليه رسول الله (ص) الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم رسول الله (ص) المدينة؛ فسأله رسول الله (ص) أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد، وأوصاه بها خيراً، وقال له: إنها قد أسلمت؛ ففعل قيس وحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ رسول صلى الله عليه وسلم؛ فبلغ رسول الله (ص) فقال: "وفي الأدَيْعِجُ".
قال أبو الفرج وأحسب هذا غلطاً من مصعب، وأن صاحب هذه القصة قيس بن شماس، وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة. قتله الخزرج بعد هدأة الحرب بينهم وبين الأوس (ثم حكى أبو الفرج قصة مقتله كاملة)
قال سليمان بن داود المجمعي: وقال حسان بن ثابت للخنساء: أهجي قيس بن الخطيم؛ فقالت: لا أهجو أحداً أبداً حتى أراه. قال: فجاءته يوماً فوجدته في مشرقةٍ ملتفاً في كساء له، فنخسته برجلها وقالت: قم، فقام؛ فقالت: أدبر، فأدبر؛ ثم قالت: أقبل، فأقبل. قال: والله لكأنها تعترض عبداً تشتريه، ثم عاد إلى حاله نائماً؛ فقالت: والله لا أهجو هذا أبداً.
قال الزبير بن بكار وحدثني عمي مصعب قال: كانت عند قيس بن الخطيم حواء بنت يزيد بن سنان بن كريز بن زعوراء فأسلمت، وكانت تكتم قيس بن الخطيم إسلامها، فلما قدم قيس مكة عرض عليه رسول الله (ص) الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم رسول الله (ص) المدينة؛ فسأله رسول الله (ص) أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد، وأوصاه بها خيراً، وقال له: إنها قد أسلمت؛ ففعل قيس وحفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ رسول صلى الله عليه وسلم؛ فبلغ رسول الله (ص) فقال: "وفي الأدَيْعِجُ".
قال أبو الفرج وأحسب هذا غلطاً من مصعب، وأن صاحب هذه القصة قيس بن شماس، وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة. قتله الخزرج بعد هدأة الحرب بينهم وبين الأوس (ثم حكى أبو الفرج قصة مقتله كاملة)
قصائد قَيس بن الخَطيم
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
18 بيتاً
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
13 بيتاً
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
6 أبيات
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
28 بيتاً
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
20 بيتاً
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
18 بيتاً
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
19 بيتاً
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
9 أبيات
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1 بيتاً
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
10 أبيات
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
25 بيتاً
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ
8 أبيات