ما معنى بقي في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(بَقِيَ) الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ (بَقَاءً) وَكَذَا (بَقِيَ) الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ عَاشَ وَ (أَبْقَاهُ) اللَّهُ وَ (بَقِيَ) مِنَ الشَّيْءِ (بَقِيَّةٌ) وَ (الْبَاقِيَةُ) تُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} [الحاقة: 8] أَيْ مِنْ بَقَاءٍ. وَ (أَبْقَى) عَلَى فُلَانٍ إِذَا أَرْعَى عَلَيْهِ وَرَحِمَهُ، يُقَالُ: لَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ عَلَيَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» بِفَتْحِ الْقَافِ أَيِ انْتَظَرْنَاهُ وَ (بَقَّاهُ تَبْقِيَةً) وَ (أَبْقَاهُ) وَ (تَبَقَّاهُ) كُلُّهُ بِمَعْنًى وَ (اسْتَبْقَى) مِنَ الشَّيْءِ تَرَكَ بَعْضَهُ وَ (اسْتَبْقَاهُ) اسْتَحْيَاهُ وَطَيِّئٌ تَقُولُ: (بَقَا) وَ (بَقَتْ) مَكَانَ بَقِيَ وَبَقِيَتْ وَكَذَا أَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
بقي: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي: هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَن ْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ. وَالْبَقَاءُ: ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ. وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا: اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ: لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ: أَ نَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى و َاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا. وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ: عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ. اللَّيْثُ: تَقُولُ الْعَرَبُ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ. وَالْبُقْيَا هُوَ: الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ ع َلَيْهِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ: الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِلُونَا, وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى؛قَالُوا الْبَقِيَّةَ وَالْخَطِّيُّ يَأْخُذُهُمْ.؛وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ: وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا أَيْ أَكْثَرُ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ ، وَيُرْوَى بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى. وَالْبَاقِيَةُ تُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. وَيُقَالُ: مَا بَقِيَتْ مِنْهُ مْ بَاقِيَةٌ وَلَا وَقَاهُمُ اللَّهُ مِنْ وَاقِيَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ, قَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ مِنْ بَقَاءٍ. وَيُقَالُ: هَلْ تَرَى مِنْهُمْ بَاقِيًا ، كُلُّ ذَلِكَ فِي الْعَرَبِيَّةِ جَائِزٌ حَسَنٌ ، وَبَقِيَ مِنَ الشَّيْءِ بَقِيَّةٌ. وَأَبْقَيْتُ عَلَى فُلَانٍ إِذَا أَرْعَيْتَ عَلَيْهِ وَرَحِمْتَهُ. يُقَالُ: لَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ عَلَيَّ ، وَالِاسْمُ الْبُقْيَا ، قَالَ اللَّعِينُ؛سَأَقْضِي بَيْنَ كَلْبِ بَنِي كُلَيْبٍ وَبَيْنَ الْقَيْنِ قَيْنِ بَنِي عِقَالٍ؛فَإِنَّ الْكَلْبَ مَطْعَمُهُ خَبِيثٌ وَإِنَّ الْقَيْنَ يَعْمَلُ فِي سِفَالِ؛فَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ.؛وَكَذَلِكَ الْبَقْوَى ، بِفَتْحِ الْبَاءِ. وَيُقَالُ: الْبُقْيَا وَالْبَقْوَى كَالْفُتْيَا وَالْفَتْوَى ، قَالَ أَبُو الْقَمْقَامِ الْأَسَدِيُّ؛أُذَكَّرُ بِالْبَقْوَى عَلَى مَا أَصَابَنِي وَبَقْوَايَ أَنِّي جَاهِدٌ غَيْرُ مُؤْتَلِي.؛وَاسْتَبَقَيْتُ مِنَ الشَّيْءِ أَيْ تَرَكْتُ بَعْضَهُ. وَاسْتَبْقَاهُ: اسْتَحْيَاهُ ، وَطَيِّءٌ تَقُولُ: بَقَى وَبَقَتْ مَكَانَ بَقِيَ وَبَقِيَتْ ، وَكَذَلِكَ أَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ الْبَوْلَانِيُّ؛تَسْتَوْقِدُ النَّبْلَ بِالْحَضِيضِ ، وَتَصْ طَادُ نُفُوسًا بُنَتْ عَلَى الْكَرَمِ.؛أَيْ بُنِيَتْ ، يَعْنِي إِذَا أَخْطَأَ يُورِي النَّارَ. وَالْبَقِيَّةُ: كَالْبَقْوَى. وَالْبِقِيَّةُ أَيْضًا: مَا بَقِيَ مِنَ الشَّيْءِ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ. قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ الْحَالُ الَّتِي تَبْقَى لَكُمْ مِنَ الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَقِيلَ: طَاعَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: يَا قَوْمِ مَا أُبْقِيَ لَكُمْ مِنَ الْحَلَالِ خَيْرٌ لَكُمْ ، قَالَ: وَيُقَالُ مُرَاقَبَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ. اللَّيْثُ: وَالْبَاقِي حَاصِلُ الْخَرَاجِ وَنَحْوُهُ ، وَلُغَةُ طَيِّءٍ بَقَى يَبْقَى ، وَكَذَلِكَ لُغَتُهُمْ فِي كُلِّ يَاءٍ انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا ، يَجْعَلُونَهَا أَلِفًا نَحْوَ بَقَى وَرَضَى وَفَنَى ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا ، قِيلَ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَقِيلَ هِيَ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ كُلُّهَا ، وَقِيلَ: هِيَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِل َّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ: وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - كُلُّ عَمَلٍ صَالِحٍ يَبْقَى ثَوَابُهُ. وَالْمُب ْقِياتُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي يَبْقَى جَرْيُهَا بَعْدَ انْقِطَاعِ جَرْيِ الْخَيْلِ, قَالَ الْكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِيُّ؛فَأَدْرَكَ إِبْقَاءَ الْعَرَادَةِ ظَلْعُهَا وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حَزِيمَةَ إِصْبَعَا.؛وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمُبْقِياتُ مِنَ الْخَيْلِ هِيَ الَّتِي تُبْقِي بَعْضَ جَرْيِهَا تَدَّخِرُهُ. وَالْمُبْقِياتُ: الْأَمَاكِنُ الَّتِي تُبْقِي مَا فِيهَا م ِنْ مَنَاقِعِ الْمَاءِ وَلَا تَشْرَبُهُ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَلَمَّا رَأَى الرَّائِي الثُّرَيَّا بِسُدْفَةٍ وَنَشَّتْ نِطَافُ الْمُبْقِياتِ الْوَقَائِعِ.؛وَاسْتَبْقَى الرَّجُلَ وَأَبْقَى عَلَيْهِ: وَجَبَ عَلَيْهِ قَتْلٌ فَعَفَا عَنْهُ. وَأَبْقَيْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ: لَمْ أُبَالِغْ فِي إِفْسَادِهِ ، وَالِ اسْمُ الْبَقِيَّةُ, قَالَ؛إِنْ تُذْنِبُوا ثُمَّ تَأْتِينِي بَقِيَّتُكُمْ فَمَا عَلَيَّ بِذَنْبٍ مِنْكُمُ فَوْتُ.؛أَيْ إِبْقَاؤُكُمْ. وَيُقَالُ: اسْتَبْقَيْتُ فُلَانًا إِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ قَتْلٌ فَعَفَوْتُ عَنْهُ. وَإِذَا أَعْطَيْتَ شَيْئًا وَحَبَسْتَ بَعْضَهُ قُلْتَ: ا سْتَبْقَيْتُ بَعْضَهُ. وَاسْتَبْقَيْتُ فُلَانًا: فِي مَعْنَى الْعَفْوِ عَنْ زَلَلِهِ وَاسْتِبْقَاءِ مَوَدَّتِهِ, قَالَ النَّابِغَةُ؛وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخًا لَا تَلُمُّهُ عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ ؟؛وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: لَا تُبْقِي عَلَى مَنْ يَضَرَعُ إِلَيْهَا ، يَعْنِي النَّارَ. يُقَالُ: أَبَقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ ، هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ ، مَعْنَاهُ أُولُو تَمْيِيزٍ ، وَيَجُوزُ أُولُو بَقِيَّةٍ أُولُو طَاعَةٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فُسِّرَ بِأَنَّهُ الْإِبْقَاءُ وَفُسِّرَ بِأَنَّهُ الْفَهْمُ ، وَمَعْنَى الْبَقِيَّةُ إِذَا قُلْتَ فُلَانٌ بَقِيَّةٌ فَمَعْنَاهُ فِيهِ فَضْلٌ فِينَا يُمْدَحُ ب ِهِ ، وَجَمْعُ الْبَقِيَّةِ بَقَايَا. وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: أُولُو بَقِيَّةٍ مِنْ دِينِ قَوْمٍ لَهُمْ بَقِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بِهِمْ مُسْكَةٌ وَفِيهِمْ خَيْرٌ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: الْبَقِيَّةُ اسْمٌ مِنَ الْإِبْقَاءِ كَأَنَّهُ أَرَادَ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ قَوْمٌ أُولُو إِبْقَاءٍ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لِتَمَسّ ُكِهِمْ بِالدِّينِ الْمَرْضِيِّ ، وَنُصِبَ إِلَّا قَلِيلًا ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ فَلَوْلَا كَانَ فَمَا كَانَ ، وَانْتِصَابُ قَلِيلًا عَلَى الِانْقِط َاعِ مِنَ الْأَوَّلِ. وَالْبُقْيَا أَيْضًا: الْإِبْقَاءُ, وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛فَلَوْلَا اتِّقَاءُ اللَّهِ بُقْيَايَ فِيكُمَا لَلُمْتُكُمَا لَوْمًا أَحَرَّ مِنَ الْجَمْرِ.؛أَرَادَ بُقْيَايَ عَلَيْكُمَا ، فَأَبْدَلَ (فِي) مَكَانَ (عَلَى) ، وَأَبْدَلَ (بُقْيَايَ) مِنِ (اتِّقَاءُ اللَّهِ). وَبَقَاهُ بَقْيًا: انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ نَظَرُكَ إِلَيْهِ, قَالَ الْكُمَيْتُ: وَقِيلَ هُوَ لِكُثَيِّرٍ؛فَمَا زِلْتُ أَبْقِي الظُّعْنَ ، حَتَّى كَأَنَّهَا أَوَاقِي سَدًى تَغْتَالُهُنَّ الْحَوَائِكُ.؛يَقُولُ: شَبَّهْتُ الْأَظْعَانَ فِي تَبَاعُدِهَا عَنْ عَيْنِي وَدُخُولِهَا فِي السَّرَابِ بِالْغَزْلِ الَّذِي تُسْدِيهِ الْحَائِكَةُ فَيَتَنَاقَصُ أَوَّلًا فَ أَوَّلًا. وَبَقَيْتُهُ أَيْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَتَرَقَّبْتُهُ. وَبَقِيَّةُ اللَّهِ: انْتِظَارُ ثَوَابِهِ ، وَبِهِ فَسَّرَ أَبُو عَلِيٍّ قَوْلَهُ: بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ, لِأَنَّهُ وَإِنَّمَا يَنْتَظِرُ ثَوَابَهُ مَنْ آمَنَ بِهِ. وَ بَقِيَّةُ: اسْمٌ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ ، وَفِي نُسْخَةٍ: بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى خَشِينَا فَوْتَ الْفَلَاحِ أَيِ انْتَظَرْنَاهُ. وَبَقَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَأَبْقَيْتُهُ وَتَبَقَّيْتُهُ كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقَالَ الْأَحْمَرُ فِي بَقَيْنَا: انْتَظَرْنَا وَتَبَصَّرْنَا ، يُقَالُ مِنْهُ: بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ أَيِ انْتَظَرْتُهُ وَرَقَبْتُهُ, وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ؛فَهُنَّ يَعْلُكْنَ حَدَائِدَاتِهَا جُنْحُ النَّوَاصِي نَحْوَ أَلْوِياتِهَا؛كَالطَّيْرِ تَبْقِي مُتَدَاوِمَاتِهَا.؛يَعْنِي تَنْظُرُ إِلَيْهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَصَلَاةُ اللَّيْلِ: فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي رِوَايَةٍ: كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ. اللِّحْيَانِيُّ: بَقَيْتُهُ وَبَقَوْتُهُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بَقَاهُ بِعَيْنِهِ بَقَاوَةً نَظَرَ إِلَيْهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَبَقَوْتُ الشَّيْءَ: انْتَظَرْتُهُ ، لُغَةٌ فِي بَقَيْتُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَقَالُوا: ابْقُهْ بَقْوَتَكَ مَالَكَ وَبَقَاوَتَكَ مَالَكَ أَيِ احْفَظْهُ حِفْ ظَكَ مَالَكَ.