ما معنى عون في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْعَوَانُ) النَّصَفُ فِي سِنِّهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَالْجَمْعُ (عُونٌ) . وَ (الْعَوَانُ) مِنَ الْحَرْبِ الَّتِي قُوتِلَ فِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا الْأُولَى بِكْرًا. وَبَقَرَةٌ عَوَانٌ لَا فَارِضٌ مُسِنَّةٌ وَلَا بِكْرٌ صَغِيرَةٌ. وَ (الْعَوْنُ) الظَّهِيرُ عَلَى الْأَمْرِ، وَالْجَمْعُ (الْأَعْوَانُ) . وَ (الْمَعُونَةُ) الْإِعَانَةُ، يُقَالُ: مَا عِنْدَهُ مَعُونَةٌ وَلَا (مَعَانَةٌ) وَلَا (عَوْنٌ) . قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَ (الْمَعُونُ) أَيْضًا الْمَعُونَةُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ مَعُونَةٍ. وَيُقَالُ: مَا أَخْلَانِي فُلَانٌ مِنْ (مَعَاوِنِهِ) وَهُوَ جَمْعُ مَعُونَةٍ. وَرَجُلٌ (مِعْوَانٌ) كَثِيرُ الْمَعُونَةِ لِلنَّاسِ. وَ (اسْتَعَانَ) بِهِ (فَأَعَانَهُ) وَ (عَاوَنَهُ) . وَفِي الدُّعَاءِ: رَبِّ (أَعِنِّي) وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ. وَ (تَعَاوَنَ) الْقَوْمُ أَعَانَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَ (اعْتَوَنُوا) أَيْضًا مِثْلُهُ. وَ (الْعَانَةُ) الْقَطِيعُ مِنْ حُمُرِ الْوَحْشِ وَالْجَمْعُ (عُونٌ) . وَ (عَانَةُ) قَرْيَةٌ عَلَى الْفُرَاتِ تُنْسَبُ إِلَيْهَا الْخَمْرُ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
عون: الْعَوْنُ: الظَّهِيرُ عَلَى الْأَمْرِ ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ ، وَقَدْ حُكِيَ فِي تَكْسِيرِهِ أَعْوَانٌ ، وَا لْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا جَاءَتِ السَّنَةُ: جَاءَ مَعَهَا أَعْوَانُهَا ؛ يَعْنُونَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ، وَبِالْأَعْوَانِ الْجَرَادَ وَالذِّئَابَ وَالْأَمْرَا ضَ ، وَالْعَوِينُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. أَبُو عَمْرٍو: الْعَوِينُ الْأَعْوَانُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِثْلُهُ طَسِيسٌ جَمْعُ طَسٍّ. وَتَقُولُ: أَعَنْتُهُ إِعَانَةً وَاسْتَعَنْتُهُ وَاسْتَعَنْتُ بِهِ فَأَعَانَنِي ، وَإِنَّمَا أُعِلَّ اسْتَعَانَ وَإِنْ لَمْ يَ كُنْ تَحْتَهُ ثُلَاثِيٌّ مُعْتَلٌّ ، أَعْنِي أَنَّهُ لَا يُقَالُ عَانَ يَعُونُ كَقَامَ يَقُومُ لِأَنَّهُ ، وَإِنْ لَمْ يُنْطَقْ بِثُلَاثِيِّهِ ، فَإِنَّهُ فِي حُ كْمِ الْمَنْطُوقِ بِهِ ، وَعَلَيْهِ جَاءَ أَعَانَ يُعِينُ ، وَقَدْ شَاعَ الْإِعْلَالُ فِي هَذَا الْأَصْلِ ، فَلَمَّا اطَّرَدَ الْإِعْلَالُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ دَل َّ أَنَّ ثُلَاثِيَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَعْمَلًا فَإِنَّهُ فِي حُكْمِ ذَلِكَ ، وَالِاسْمُ الْعَوْنُ وَالْمَعَانَةُ وَالْمَعُونَةُ وَالْمَعْوُنَةُ وَالْمَ عُونُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْمَعُونَةُ مَفْعُلَةٌ فِي قِيَاسِ مَنْ جَعَلَهُ مِنَ الْعَوْنِ ؛ وَقَالَ نَاسٌ: هِيَ فَعُولَةٌ مِنَ الْمَاعُونِ ، وَالْمَاعُونُ فَاعُولٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ م ِنَ النَّحْوِيِّينَ: الْمَعُونَةُ مَفْعُلَةٌ مِنَ الْعَوْنِ مِثْلُ الْمَغُوثَةِ مِنَ الْغَوْثِ ، وَالْمَضُوفَةُ مِنْ أَضَافَ إِذَا أَشْفَقَ ، وَالْمَشُورَةُ مِ نْ أَشَارَ يُشِيرُ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ الْهَاءَ فَيَقُولُ مَعُونٌ ، وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَفْعُلٌ بِغَيْرِ هَاءٍ. قَ الَ الْكِسَائِيُّ: لَا يَأْتِي فِي الْمُذَكَّرِ مَفْعُلٌ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - إِلَّا حَرْفَانِ جَاءَا نَادِرَيْنِ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِمَا: الْمَعُونُ ، وَالْمَك ْرُمُ ؛ قَالَ جَمِيلٌ؛بُثَيْنَ الْزَمِي لَا إِنَّ لَا إِنْ لَزِمْتِهِ عَلَى كَثْرَةِ الْوَاشِينَ أَيُّ مَعُونِ؛يَقُولُ: نِعْمَ الْعَوْنُ قَوْلُكِ لَا فِي رَدِّ الْوُشَاةِ ، وَإِنْ كَثُرُوا ؛ وَقَالَ آخَرُ؛لِيَوْمِ مَجْدٍ أَوْ فِعَالِ مَكْرُمِ؛وَقِيلَ: مَعُونٌ جَمْعُ مَعُونَةٍ ، وَمَكْرُمٌ جَمْعُ مَكْرُمَةٍ ؛ قَالَهُ الْفَرَّاءُ. وَتَعَاوَنُوا عَلَيَّ وَاعْتَوَنُوا: أَعَانَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. سِيبَوَيْهِ: صَحَّتْ وَاوُ اعْتَوَنُوا لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى تَعَاوَنُوا ، فَجَعَلُوا تَرْكَ الْإِعْلَالِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، و َهُوَ تَعَاوَنُوا ؛ وَقَالُوا: عَاوَنْتُهُ مُعَاوَنَةً وَعِوَانًا ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِي الْمَصْدَرِ لِصِحَّتِهَا فِي الْفِعْلِ لِوُقُوعِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ اعْتَوَنُوا وَاعْتَانُوا إِذَا عَاوَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَكَيْفَ لَنَا بِالشُّرْبِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا دَوَانِيقُ عِنْدَ الْحَانَوِيِّ وَلَا نَقْدُ؛أَنَعْتَانُ أَمْ نَدَّانُ أَمْ يَنْبَرِي لَنَا فَتًى مِثْلُ نَصْلِ السَّيْفِ شِيمَتُهُ الْحَمْدُ؛وَتَعَاوَنَّا: أَعَانَ بَعْضُنَا بَعْضًا. وَالْمَعُونَةُ: الْإِعَانَةُ. وَرَجُلٌ مِعْوَانٌ: حَسَنُ الْمَعُونَةِ وَتَقُولُ: مَا أَخْلَانِي فُلَانٌ مِنْ مَعَاو ِنِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ مَعُونَةٍ. وَرَجُلٌ مِعْوَانٌ: كَثِيرُ الْمَعُونَةِ لِلنَّاسِ. وَاسْتَعَنْتُ بِفُلَانٍ فَأَعَانَنِي وَعَاوَنَنِي. وَفِي الدُّعَاءِ: رَبّ ِ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ. وَالْمُتَعَاوِنَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي طَعَنَتْ فِي السِّنِّ وَلَا تَكُونُ إِلَّا مَعَ كَثْرَةِ اللَّحْمِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: امْرَأَةٌ مُتَعَاوِنَةٌ إِذَا اعْتَدَلَ خَلْقُهَا فَلَمْ يَبْدُ حَجْمُهَا. وَالنَّحْوِيُّونَ يُسَمُّونَ الْبَاءَ حَرْفَ الِاسْتِعَانَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ إِذ َا قُلْتَ ضَرَبْتُ بِالسَّيْفِ وَكَتَبْتُ بِالْقَلَمِ وَبَرَيْتُ بِالْمُدْيَةِ ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ اسْتَعَنْتُ بِهَذِهِ الْأَدَوَاتِ عَلَى هَذِهِ الْأَفْعَال ِ. قَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ شَيْءٍ أَعَانَكَ فَهُوَ عَوْنٌ لَكَ ، كَالصَّوْمِ عَوْنٌ عَلَى الْعِبَادَةِ ، وَالْجَمْعُ الْأَعْوَانُ. وَالْعَوَانُ مِنَ الْبَقَرِ وَغَيْرِهَا: النَّصَف ُ فِي سِنِّهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ: انْقَطَعَ الْكَلَامُ عِنْدَ قَوْلِهِ وَلَا بِكْرٌ ثُمَّ اسْتَأْنَفَ فَقَالَ: عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ وَقِيلَ: الْعَوَانُ مِنَ الْبَقْرِ وَالْخَيْلِ الَّتِي نُتِجَتْ بَعْدَ بَطْنِهَا الْبِكْرِ. أَبُو زَيْدٍ: عَانَتِ الْبَقَرَةُ تَعُونُ عُئُونًا إِذَا صَارَتْ عَ وَانًا ؛ وَالْعَوَانُ: النَّصَفُ الَّتِي بَيْنَ الْفَارِضِ ، وَهِيَ الْمُسِنَّةُ ، وَبَيْنَ الْبِكْرِ ، وَهِيَ الصَّغِيرَةُ. وَيُقَالُ: فَرَسٌ عَوَانٌ وَخَيْلٌ عُونٌ ، عَلَى فُعْلٍ ، وَالْأَصْلُ عُوُنٌ فَكَرِهُوا إِلْقَاءَ ضَمَّةٍ عَلَى الْوَاوِ فَسَكّ َنُوهَا ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ رَجُلٌ جَوَادٌ وَقَوْمٌ جُودٌ ؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ؛تَحُلُّ سُهُولَهَا فَإِذَا فَزَعْنَا جَرَى مِنْهُنَّ بِالْآصَالِ عُونُ؛فَزَعْنَا: أَغَثْنَا مُسْتَغِيثًا ؛ يَقُولُ: إِذَا أَغَثْنَا رَكِبْنَا خَيْلًا ، قَالَ: وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعُونَ هَاهُنَا جَمْعُ الْعَانَةِ فَقَدْ أَبْطَلَ ، وَأَرَادَ أَنَّهُمْ شُجْعَانٌ ، فَإِذَا اسْتُغِيثَ بِهِمْ رَكِبُوا الْخَيْلَ وَأَغَاثُوا. أَبُو زَيْدٍ: بَقَرَةٌ عَوَانٌ بَيْنَ الْمُسِنَّةِ وَالشَّابَّةِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَوَانُ مِنَ الْحَيَوَانِ السِّنُّ بَيْنَ السِّنَّيْنِ لَا صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْعَوَانُ النَّصَفُ فِي سِنِّهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَفِي الْمَثَلِ: لَا تُعَلَّمُ الْعَوَانُ الْخِمْرَةَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَيِ: الْمُجَرِّبُ عَارِفٌ بِأَمْرِهِ كَمَا أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تَزَوَّجَتْ تُحْسِنُ الْقِنَاعَ بِالْخِمَارِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْعَوَانُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي قَدْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ ، وَقِيلَ: هِيَ الثَّيِّبُ ، وَالْجَمْعُ عُونٌ ؛ قَالَ؛نَوَاعِمُ بَيْنَ أَبْكَارٍ وَعُونٍ طِوَالُ مَشَكِّ أَعْقَادِ الْهَوَادِي؛تَقُولُ مِنْهُ: عَوَّنَتِ الْمَرْأَةُ تَعْوِينًا إِذَا صَارَتْ عَوَانًا ، وَعَانَتْ تَعُونُ عَوْنًا. وَحَرْبٌ عَوَانٌ: قُوتِلَ فِيهَا مَرَّةً كَأَنَّهُمْ جَعَل ُوا الْأُولَى بِكْرًا ، قَالَ: وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ ؛ قَالَ؛حَرْبًا عَوَانًا لَقِحَتْ عَنْ حُولَلٍ خَطَرَتْ وَكَانَتْ قَبْلَهَا لَمْ تَخْطُرِ؛وَحَرْبٌ عَوَانٌ: كَانَ قَبْلَهَا حَرْبٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي جَهْلٍ؛مَا تَنْقِمُ الْحَرْبُ الْعَوَانُ مِنِّي بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثٌ سِنِّي؛لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي؛وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: كَانَتْ ضَرَبَاتُهُ مُبْتَكَرَاتٍ لَا عُونًا ؛ الْعُونُ: جَمْعُ الْعَوَانِ ، وَهِيَ الَّتِي وَقَعَتْ مُخْتَلَسَةً فَأَحْوَجَتْ إِلَى الْمُرَاجَعَةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَرْبُ الْعَوَانُ أَيِ: الْمُتَرَدِّدَةُ ، وَالْمَرْأَةُ الْعَوَانُ وَهِيَ الثَّيِّبُ ، يَعْنِي أَنَّ ضَرَبَاتِهِ كَانَتْ قَاطِعَةً مَاضِيَةً لَا تَحْتَاجُ إِلَى الْمُعَاوَدَةِ وَالتَّثْنِيَةِ. وَنَخْل َةٌ عَوَانٌ: طَوِيلَةٌ ، أَزْدِيَّةٌ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْعَوَانَةُ النَّخْلَةُ ، فِي لُغَةِ أَهْلِ عُمَانَ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَوَانَةُ النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ ، وَهِيَ الْمُنْفَرِدَةُ ، وَيُقَالُ لَهَا الْقِرْوَاحُ وَالْعُلْبَةُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْعَوَانَةُ الْبَاسِقَةُ مِنَ النَّخْلِ ، قَالَ: وَالْعَوَانَةُ أَيْضًا دُودَةٌ تَخْرُجُ مِنَ الرَّمْلِ فَتَدُورُ أَشْوَاطًا كَثِيرَةً. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعَوَانَةُ دَابَّةٌ دُونَ الْقُنْفُذِ تَكُونُ فِي وَسَطِ الرَّمْلَةِ الْيَتِيمَةِ ، وَهِيَ الْمُنْفَرِدَةُ مِنَ الرَّمْلَاتِ ، فَتَظْهَرُ أَحْيَانًا وَتَدُور ُ كَأَنَّهَا تَطْحَنُ ثُمَّ تَغُوصُ ، قَالَ: وَيُقَالُ لِهَذِهِ الدَّابَّةِ الطُّحَنُ ، قَالَ: وَالْعَوَانَةُ الدَّابَّةُ ، سُمِّيَ الرَّجُلُ بِهَا. وَبِرْذَوْن ٌ مُتَعَاوِنٌ وَمُتَدَارِكٌ وَمُتَلَاحِكٌ إِذَا لَحِقَتْ قُوَّتُهُ وَسِنُّهُ. وَالْعَانَةُ: الْقَطِيعُ مِنْ حُمُرِ الْوَحْشِ. وَالْعَانَةُ: الْأَتَانُ ، وَالْ جَمْعُ مِنْهُمَا عُونٌ ، وَقِيلَ: وَعَانَاتٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّعْوِينُ كَثْرَةُ بَوْكِ الْحِمَارِ لِعَانَتِهِ. وَالتَّوْعِينُ: السِّمَنُ. وَعَانَةُ الْإِنْسَانِ: إِسْبُهُ ، الشَّعَرُ النَّابِتُ عَلَى فَرْجِهِ ، وَقِي لَ: هِيَ مَنْبِتُ الشَّعَرِ هُنَالِكَ. وَاسْتَعَانَ الرَّجُلُ: حَلَقَ عَانَتَهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛مِثْلُ الْبُرَامِ غَدَا فِي أُصْدَةٍ خَلَقٍ لَمْ يَسْتَعِنْ وَحَوَامِي الْمَوْتِ تَغْشَاهُ؛الْبُرَامُ: الْقُرَادُ ، لَمْ يَسْتَعِنْ أَيْ: لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ ، وَحَوَامِي الْمَوْتِ: حَوَائِمُهُ فَقَلَبَهُ ، وَهِيَ أَسْبَابُ الْمَوْتِ. وَقَالَ بَع ْضُ الْعَرَبِ وَقَدْ عَرَضَهُ رَجُلٌ عَلَى الْقَتْلِ: أَجِرْ لِي سَرَاوِيلِي فَإِنِّي لَمْ أَسْتَعِنْ. وَتَعَيَّنَ: كَاسْتَعَانَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَعَيَّنَ تَفَيْعَلَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ كَالصَّيَّاغِ فِي الصَّوَّاغِ ، وَهُوَ أَضْعَفُ ال ْقَوْلَيْنِ إِذْ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لِوَجَدْنَا تَعَوَّنَ ، فَعَدَمُنَا إِيَّاهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَعَيَّنَ تَفَيْعَلَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْعَانَةُ شَعَرُ الرُّكَبِ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: الْعَانَةُ مَنْبِتُ الشَّعَرِ فَوْقَ الْقُبُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ ، وَفَوْقَ الذَّكَرِ مِنَ الرَّجُلِ ، وَالشَّعَرُ النَّابِتُ عَلَيْهِمَا يُقَالُ لَهُ الشِّعْرَ ةُ وَالْإِسْبُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ. وَفُلَانٌ عَلَى عَانَةِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَيْ: جَمَاعَتِهِمْ وَحُرْمَتِهِمْ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَقِيلَ: هُوَ قَائِمٌ بِأَمْرِهِمْ. وَالْعَانَةُ: الْحَظُّ مِنَ الْمَاءِ لِلْأَرْضِ ، بِلُغَةِ عَبْدِ الْقَيْسِ. وَعَانَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْجَزِيرَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَرْيَةٌ عَلَى الْفُرَاتِ ، وَتَصْغِيرُ كُلِّ ذَلِكَ عُوَيْنَةٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِيهَا عَانَاتٌ فَعَلَى قَوْلِهِمْ رَامَتَانِ ، جَمَعُوا كَمَا ثَنَّوْا. وَالْعَانِيَّةُ: الْخَمْرُ ، مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا. اللَّيْثُ: عَانَاتُ مَوْضِعٌ بِالْجَزِيرَةِ تُنْسَبُ إِلَيْهَا الْخَمْرُ الْعَانِيَّةُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ؛كَأَنَّ رِيقَتَهَا بَعْدَ الْكَرَى اغْتَبَقَتْ مِنْ خَمْرِ عَانَةَ لَمَّا يَعْدُ أَنْ عَتَقَا؛وَرُبَّمَا قَالُوا عَانَاتٌ كَمَا قَالُوا عَرَفَةُ وَعَرَفَاتٌ ، وَالْقَوْلُ فِي صَرْفِ عَانَاتٍ كَالْقَوْلِ فِي عَرَفَاتٍ وَأَذْرِعَاتٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ عَانَاتِ قَوْلُ الْأَعْشَى؛تَخَيَّرَهَا أَخُو عَانَاتِ شَهْرًا وَرَجَّى خَيْرَهَا عَامًا فَعَامَا؛قَالَ: وَذَكَرَ الْهَرَوِيُّ أَنَّهُ يُرْوَى بَيْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتٍ بِالتَّنْوِينِ ، وَأَذْرِعَاتِ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ ، وَأَذْرِعَاتَ بِفَتْحِ التَّاءِ ؛ قَالَ: وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ فَتْحُ التَّاءِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. وَعَوْنٌ وَعُوَيْنٌ وَعَوَانَةُ: أَسْمَاءٌ. وَعَوَانَةُ وَعَوَائِنُ: مَوْضِعَانِ ؛ قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا؛وَلَمَّا سَمِعْتُ الْعُوصَ تَدْعُو تَنَفَّرَتْ عَصَافِيرُ رَأْسِي مِنْ بَرًى فَعَوَائِنَا؛وَمَعَانُ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ عَلَى قُرْبِ مُوتَةَ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ؛أَقَامَتْ لَيْلَتَيْنِ عَلَى مَعَانٍ وَأَعْقَبَ بَعْدَ فَتْرَتِهَا جُمُومُ