معنى «جوز» في لسان العرب
[ جوز ]؛جوز: جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُئُوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ: سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ: خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ: أَنْفَذَهُ, قَالَ الرَّاجِزُ؛خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ؛وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا؛يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ. وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ: الْمَوْضِعُ. الْأَصْمَعِيُّ: جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ, قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ؛وَيُرْوَى: ذِي حِقَافٍ. وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا: بِمَعْنَى جُزْتُهُ. وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ: فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ, قَالَ: يُجِيزُ لُغَةٌ فِي: يَجُوزُ جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى, وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى: لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا.؛وَالِاجْتِيَازُ: السُّلُوكُ. وَالْمُجْتَازُ: مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ. وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا: الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَمِرُ؛وَيُرْوَى: الْوَجِلُ. وَالْجَوَازُ: صَكُّ الْمُسَافِرِ. وَتَجَاوَزَ بِهِمُ الطَّرِيقَ ، وَجَاوَزَهُ جِوَازًا: خَلَّفَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ. وَجَوَّزَ لَهُمْ إِبِلَهُمْ إِذَا قَادَهَا بَعِيرًا بَعِيرًا حَتَّى تَجُوزَ.؛وَجَوَائِزُ الْأَمْثَالِ وَالْأَشْعَارِ: مَا جَازَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ؛قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَقُولُ الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ, وَقَالَ ثَعْلَبٌ؛يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ أَيْ يُجِيلُونَ الرَّأْيَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، وَيَتَمَثَّلُونَ مَا يُرِيدُونَ وَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى غَيْرِهِمْ مِنْ إِرْخَاءِ إِبِلِهِمْ وَغَفْلَتِهِمْ عَن ْهَا. وَأَجَازَ لَهُ الْبَيْعَ: أَمْضَاهُ. وَرُوِيَ عَنْ شُرَيْحٍ: إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَنْكَحَ الْمُجِيزَانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ, الْمُجِيزُ: الْوَلِيُّ, يُقَالُ: هَذِهِ امْرَأَةٌ لَيْسَ لَهَا مُجِيزٌ. وَالْمُجِيزُ: الْوَصِيُّ. وَالْمُجِيزُ: الْقَيِّمُ بِأَمْرِ الْيَتِيمِ. وَفِي حَدِيثِ نِكَاحِ الْبِكْرِ: فَإِنْ صَمَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا ، وَإِنْ أَبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا ؛ أَيْ: لَا وِلَايَةَ عَلَيْهَا مَعَ الِامْتِنَاعِ. وَالْمُجِيزُ: الْعَبْدُ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي التِّجَارَةِ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ غُلَامًا لِزِيَادٍ فِي بِرْذَوْنٍ بَاعَهُ وَكَفَلَ لَهُ الْغُلَامُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: إِنْ كَانَ مُجِيزًا وَكَفَلَ لَكَ غَرِمَ ، إِذَا كَانَ مَأْذُونًا لَهُ فِي التِّجَارَةِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَجَزْتُ عَلَى اسْمِهِ إِذَا جَعَلْتُهُ جَائِزًا. وَجَوَّزَ لَهُ مَا صَنَعَهُ وَأَجَازَ لَهُ ؛ أَيْ: سَوَّغَ لَهُ ذَلِكَ ، وَأَجَازَ رَأْيَهُ وَجَوَّزَهُ: أَنْفَ ذَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ وَالْحِسَابِ: إِنِّي لَا أُجِيزُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي شَاهِدًا إِلَّا مِنِّي ؛ أَيْ: لَا أُنْفِذَ وَلَا أُمْضِي ، مِنْ: أَجَازَ أَمْرَهُ يُجِيزُهُ إِذَا أَمْضَاهُ وَجَعَلَهُ جَائِزًا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ ؛ أَيْ: تَقْتُلُونِي وَتُنْفِذُوا فِيَّ أَمْرَكُمْ. وَتَجَوَّزَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَا لَمْ يَتَجَوَّزْ ف ِي غَيْرِهِ: احْتَمَلَهُ وَأَغْمَضَ فِيهِ. وَالْمَجَازَةُ: الطَّرِيقُ إِذَا قَطَعْتَ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ إِلَى الْآخَرِ. وَالْمَجَازَةُ: الطَّرِيقُ فِي الس َّبَخَةِ.؛وَالْجَائِزَةُ: الْعَطِيَّةُ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ أَمِيرًا وَاقَفَ عَدُوًّا وَبَيْنَهُمَا نَهْرٌ ، فَقَالَ: مَنْ جَازَ هَذَا النَّهْرَ فَلَهُ كَذَا ، فَكُلَّمَا ج َازَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ أَخَذَ جَائِزَةً. أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ: أَجَازَ السُّلْطَانُ فُلَانًا بِجَائِزَةٍ: أَصْلُ الْجَائِزَةِ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مَاءً وَيُجِيزَهُ لِيَذْهَبَ لِوَجْهِهِ ، فَيَ قُولُ الرَّجُلُ إِذَا وَرَدَ مَاءً لِقَيِّمِ الْمَاءِ: أَجِزْنِي مَاءً ؛ أَيْ: أَعْطِنِي مَاءً حَتَّى أَذْهَبَ لِوَجْهِي وَأَجُوزُ عَنْكَ ، ثُمَّ كَثُرَ هَذَا حَ تَّى سَمَّوُا الْعَطِيَّةَ جَائِزَةً. الْأَزْهَرِيُّ: الْجِيزَةُ مِنَ الْمَاءِ مِقْدَارُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، قَالَ: اسْقِنِي جِيزَةً وَجَائِزَةً وَجَوْزَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ؛ أَيْ: يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيَتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدِّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّ انِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ ، وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كُرِهُ لَهُ الْمُقَامُ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِ الْمَنِّ وَالْأَذَى. الْجَوْهَرِيُّ: أَجَازَهُ بِجَائِزَةٍ سَنِيَّةٍ ؛ أَيْ: بِعَطَاءٍ. وَيُقَالُ: أَصْلُ الْجَوَائِزِ أَنَّ قَطَنَ بْنَ عَبْدِ عَوْفٍ مِنْ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَلَّى فَارِسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، فَمَرَّ بِهِ الْأَحْنَفُ فِي جَيْشِهِ غَازِيًا إِلَى خُرَاسَانَ ، فَوَقَفَ لَهُمْ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَقَالَ: أَجِيزُوهُمْ ، فَجَعَلَ يَنْسِبُ الرَّجُلَ فَيُعْطِيهِ عَلَى قَدْرِ حَسَبِهِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛فِدًى لِلْأَكْرَمِينَ بَنِي هِلَالٍ عَلَى عِلَّاتِهِمْ أَهْلِي وَمَالِي؛هُمُ سَنُّوا الْجَوَائِزَ فِي مَعَدٍّ فَصَارَتْ سُنَّةً أُخْرَى اللَّيَالِي؛وَفِي الْحَدِيثِ: أَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ بِهِ ؛ أَيْ: أَعْطَوْهُمُ الْجِيزَةَ. وَالْجَائِزَةُ: الْعَطِيَّةُ مِنْ: أَجَازَهُ يُجِيزُهُ إِذَا أَعْطَاهُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَلَا أَمْنَحُكَ أَلَا أُجِيزُكَ ؟ أَيْ: أُعْطِيكَ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ فَاسْتُعِيرَ لِكُلِّ عَطَاءٍ, وَأَمَّا قَوْلُ الْقُطَامِيِّ؛ظَلَلْتُ أَسْأَلُ أَهْلَ الْمَاءِ جَائِزَةً فَهِيَ الشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ. وَالْجَائِزُ مِنَ الْبَيْتِ: الْخَشَبَةُ الَّتِي تَحْمِلُ خَشَبَ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ وَجُوزَانٌ وَجَوَائِزُ, ع َنِ السِّيرَافِيِّ ، وَالْأُولَى نَادِرَةٌ ، وَنَظِيرُهُ وَادٍ وَأَوْدِيَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ! فَقَالَ: خَيْرٌ يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكِ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ، ثُمَّ غَابَ فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِد ْهُ وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ: يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: هَلْ قَصَصْت ِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: هُوَ كَمَا قِيلَ لَكِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ فِي كَلَامِهِمُ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْخَشَبِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْجَائِزَةُ الَّتِي لَهَا يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ تِيرُ ، وَهُوَ سَهْمُ الْبَيْتِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ: إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلِ قِطْعَةِ الْجَائِزِ. وَالْجَائِزَةُ: مَقَامُ السَّاقِي. وَجَاوَزْتُ الشَّيْءَ إِلَى غَيْرِهِ وَتَجَاوَزْتُه ُ بِمَعْنًى ؛ أَيْ: أَجَزْتُهُ. وَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ أَيْ: عَفَا. وَقَوْلُهُمْ: اللَّهُمَّ تَجَوَّزْ عَنِّي وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِمَعْنًى. وَفِي الْحَدِي ثِ: كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ ؛ أَيِ: التَّسَاهُلُ وَالتَّسَامُحُ فِي الْبَيْعِ وَالِاقْتِضَاءِ. وَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ ذَنْبِهِ وَتَجَاوَزَ وَتَجَوَّزَ, عَنِ السِّيرَافِيِّ: لَمْ يُؤَاخِذْهُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ؛ أَيْ: عَفَا عَنْهُمْ ، مِنْ: جَازَهُ يَجُوزُهُ إِذَا تَعَدَّاهُ وَعَبَرَ عَلَيْهِ ، وَأَنْفَسَهَا نُصِبَ عَلَى الْمَفْعُولِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ عَلَى الْفَاعِ لِ. وَجَازَ الدِّرْهَمُ: قُبِلَ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ خَفِيِّ الدَّاخِلَةِ أَوْ قَلِيلِهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا وَرَقَ الْفِتْيَانُ صَارُوا كَأَنَّهُمْ دَرَاهِمُ مِنْهَا جَائِزَاتٌ وَزُيَّفُ؛اللَّيْثُ: التَّجَوُّزُ فِي الدَّرَاهِمِ أَنْ يَجُوزَهَا. وَتَجَوَّزَ الدَّرَاهِمَ: قَبِلَهَا عَلَى مَا بِهَا. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَمْ أَرَ النَّفَقَةَ تَجُوزُ بِمَكَانٍ كَمَا تَجُوزُ بِمَكَّةَ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهَا ، وَأَرَى مَعْنَاهَا: تَزْكُو أَوْ تُؤْثِرُ فِي الْمَالِ أَوْ تَنْفُقُ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأُرَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ هِيَ الصَّحِيحَةَ. وَتَجَاوَزَ عَنِ الشَّيْءِ: أَغْضَى. وَتَجَاوَزَ فِيهِ: أَفْرَطَ. وَتَجَاوَزْتُ عَنْ ذَنْبِهِ ؛ أَيْ: لَمْ آخُذْ هُ. وَتَجَوَّزَ فِي صِلَاتِهِ ؛ أَيْ: خَفَّفَ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي ؛ أَيْ: أُخَفِّفُهَا وَأُقَلِّلُهَا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ؛ أَيْ: خَفِّفُوهَا وَأَسْرِعُوا بِهَا ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مِنَ الْجَوْزِ ، الْقَطْعِ وَالسَّيْرِ. وَتَجَوَّزَ فِي كَلَامِهِ ؛ أَيْ: تَكَلَّمَ بِالْمَجَازِ. وَقَ وْلُهُمْ: جَعَلَ فُلَانٌ ذَلِكَ الْأَمْرَ مَجَازًا إِلَى حَاجَتِهِ ؛ أَيْ: طَرِيقًا وَمَسْلَكًا, وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ؛عَسُوفٌ بِأَجْوَازِ الْفَلَا حِمْيَرِيَّةٌ مَرِيسٌ بِذِئْبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا؛قَالَ: الْأَجْوَازُ الْأَوْسَاطُ. وَجَوْزُ كُلِّ شَيْءٍ: وَسَطُهُ ، وَالْجَمْعُ أَجْوَازٌ, سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالٍ كَرَاهَةَ الضَّمَّةِ عَلَى الْوَاوِ, قَالَ زُهَيْرٌ؛مُقْوَرَّةٌ تَتَبَارَى لَا شَوَارَ لَهَا إِلَّا الْقُطُوعُ عَلَى الْأَجْوَازِ وَالْوُرُكُ؛وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ قَامَ مِنْ جَوْزِ اللَّيْلِ يُصَلِّي, جَوْزُهُ: وَسَطُهُ. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: رَبَطَ جَوْزَهُ إِلَى سَمَاءِ الْبَيْتِ أَوْ إِلَى جَائِزِهِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْمِنْهَالِ: إِنَّ فِي النَّارِ أَوْدِيَةً فِيهَا حَيَّاتٌ أَمْثَالُ أَجْوَازِ الْإِبِلِ ؛ أَيْ: أَوْسَاطُهَا. وَجَوْزُ اللَّيْلِ: مُعْظَمُهُ. وُشَاةٌ جَوْزَاءُ وَمُجَوَّزَ ةٌ: سَوْدَاءُ الْجَسَدِ ، وَقَدْ ضُرِبَ وَسَطُهَا بِبَيَاضٍ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ: الْمُجَوَّزَةُ مِنَ الْغَنَمِ الَّتِي فِي صَدْرِهَا تَج ْوِيزٌ ، وَهُوَ لَوْنٌ يُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهَا. وَالْجَوْزَاءُ: الشَّاةُ يَبْيَضُّ وَسَطُهَا. وَالْجَوْزَاءُ: نَجْمٌ يُقَالُ إِنَّهُ يَعْتَرِضُ فِي جَوْزِ السَّمَاءِ. وَالْجَوْزَاءُ: مِنْ بُرُوجِ السَّمَاءِ. وَالْجَوْزَاءُ: اسْمُ امْرَأَةٍ سُمِّيَتْ بِاسْمِ هَذَا الْبُرْجِ, قَالَ الرَّاعِي؛فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي هُمُ الْحَيُّ فَالْحَقُوا بِجَوْزَاءَ فِي أَتْرَابِهَا عِرْسُ مَعْبَدِ؛وَالْجَوَازُ: الْمَاءُ الَّذِي يُسْقَاهُ الْمَالُ مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالْحَرْثِ وَنَحْوِهِ. وَقَدِ اسْتَجَزْتُ فُلَانًا فَأَجَازَنِي إِذَا سَقَاكَ مَاءً لِأَر ْضِكَ أَوْ لِمَاشِيَتِكَ, قَالَ الْقُطَامِيُّ؛وَقَالُوا فُقَيْمٌ قَيِّمُ الْمَاءِ فَاسْتَجِزْ عُبَادَةَ إِنَّ الْمُسْتَجِيزَ عَلَى قُتْرِ؛قَوْلُهُ: عَلَى قُتْرٍ ؛ أَيْ: عَلَى نَاحِيَةٍ وَحَرْفٍ ، إِمَّا أَنْ يُسْقَى وَإِمَّا أَلَّا يُسْقَى. وَجَوَّزَ إِبِلَهُ: سَقَاهَا. وَالْجَوْزَةُ: السَّقْيَةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقِيلَ: الْجَوْزَةُ السَّقْيَةُ الَّتِي يَجُوزُ بِهَا الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِكَ. وَفِي الْمَثَلِ: لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَةٌ ثُمَّ يُؤَذَّنُ ؛ أَيْ: لِكُلِّ مُسْتَسْقٍ وَرَدَ عَلَيْنَا سَقْيَةٌ ثُمَّ يُمْنَعُ مِنَ الْمَاءِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: ثُمَّ تُضْرَبُ أُذُنُهُ إِعْلَامًا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ مْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: أَذَّنْتُهُ تَأْذِينًا ؛ أَيْ: رَدَدْتُهُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الْجَوَازُ السَّقْيُ. يُقَالُ: أَجِيزُونَا ، وَالْمُسْتَجِيزُ: الْمُسْتَسْقِي, قَالَ الرَّاجِزُ؛يَا صَاحِبَ الْمَاءِ فَدَتْكَ نَفْسِي عَجِّلْ جَوَازِي وَأَقِلَّ حَبْسِي؛الْجَوْهَرِيُّ: الْجِيزَةُ السَّقْيَةُ, قَالَ الرَّاجِزُ؛يَا ابْنَ رُقَيْعٍ وَرَدَتْ لِخِمْسِ أَحْسِنْ جَوَازِي وَأَقِلَّ حَبْسِي؛يُرِيدُ أَحْسِنْ سَقْيَ إِبِلِي. وَالْجَوَازُ: الْعَطَشُ. وَالْجَائِزُ: الَّذِي يَمُرُّ عَلَى قَوْمٍ وَهُوَ عَطْشَانُ سُقِيَ أَوْ لَمْ يُسْقَ فَهُوَ جَائِزٌ, وَ أَنْشَدَ؛مَنْ يَغْمِسِ الْجَائِزَ غَمْسَ الْوَذَمَهْ خَيْرٌ مَعَدٍّ حَسَبًا وَمَكْرُمَهْ؛وَالْإِجَازَةُ فِي الشِّعْرِ: أَنْ تُتِمَّ مِصْرَاعَ غَيْرِكَ ، وَقِيلَ: الْإِجَازَةُ فِي الشِّعْرِ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ الَّذِي يَلِي حَرْفَ الرَّوِيِّ مَضْم ُومًا ثُمَّ يُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ وَيَكُونُ حَرْفُ الرَّوِيِّ مُقَيَّدًا. وَالْإِجَازَةُ فِي قَوْلِ الْخَلِيلِ: أَنْ تَكُونَ الْقَافِيَةُ طَاءً وَالْأُخْرَى دَالًا وَنَحْوُ ذَلِكَ وَهُوَ الْإِكْفَاءُ فِي قَوْلِ أَبِي زَيْدٍ ، وَرَوَاهُ الْفَارِسِيُّ " الْإِجَارَةُ " ، بِالرَّاءِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ. وَالْجَوْزَةُ: ضَرْبٌ مِنِ الْعِنَبِ لَيْسَ بِكَبِيرٍ ، وَلَكِنَّهُ يَصْفَرُّ جِدًّا إِذَا أَيْنَعَ. وَالْجَوْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاحِدَتُهُ جَوْزَةٌ ، وَالْجَمْعُ جَوْزَاتٌ. وَأَرْضٌ مُجَازَةٌ: فِيهَا أَشْجَارُ الْجَوْزِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: شَجَرُ الْجَوْزِ كَثِيرٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مِنْ بِلَادِ الْيَمَنِ يُحْمَلُ وَيُرَبَّى ، وَبِالسَّرَوَاتِ شَجَرُ جَوْزٍ لَا يُرَبَّى ، وَأَصْلُ الْجَوْزِ فَارِسِيٌّ ، وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَأَشْعَارِهَا ، وَخَشَبُ هُ مَوْصُوفٌ عِنْدَهُمْ بِالصَّلَابَةِ وَالْقُوَّةِ, قَالَ الْجَعْدِيُّ؛كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ؛لُطِمْنَ بِتُرْسٍ شَدِيدِ الصِّفَا قِ مِنْ خَشَبِ الْجَوْزِ لَمْ يُثْقَبِ؛وَقَالَ الْجَعْدِيُّ أَيْضًا وَذَكَرَ سَفِينَةَ نُوحٍ - عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَزَعَمَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ خَشَبِ الْجَوْزِ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِصَلَابَةِ خَشَبِ الْجَوْزِ وَجَوْدَتِهِ؛يَرْفَعُ بِالْقَارِ وَالْحَدِيدِ مِنَ الْ جَوْزِ طِوَالًا جُذُوعُهَا عُمُمَا؛وَذُو الْمَجَازِ: مَوْضِعٌ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَرَاحَ بِهَا مِنْ ذِي الْمَجَازِ عَشِيَّةً يُبَادِرُ أُولَى السَّابِقَاتِ إِلَى الْحَبْلِ؛الْجَوْهَرِيُّ: ذُو الْمَجَازِ مَوْضِعٌ بِمِنًى ، كَانَتْ بِهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ, قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ؛وَاذْكُرُوا حِلْفَ ذِي الْمَجَازِ وَمَا قُدِّمَ فِيهِ الْعُهُودُ وَالْكُفَلَاءُ؛وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ذِي الْمَجَازِ ، وَقِيلَ فِيهِ: إِنَّهُ مَوْضُعٌ عِنْدَ عَرَفَاتٍ ، كَانَ يُقَامُ فِيهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِهِ, لِأَنَّ إِجَازَةَ الْحَاجِّ كَانَتْ فِيهِ.؛وَذُو الْمَجَازَةِ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ طَرِيقِ مَكَّةَ بَيْنَ مَاوِيَّةَ وَيَنْسُوعَةَ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ. وَالتَّجَاوِيزُ: بُرُودٌ مَوْشِيَّةٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، وَاحِدُهَا تِجْوَازٌ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛حَتَّى كَأَنَّ عِرَاصَ الدَّارِ أَرْدِيَةٌ مِنَ التَّجَاوِيزِ أَوْ كُرَّاسُ أَسْفَارِ؛وَالْمَجَازَةُ: مَوْسِمٌ مِنَ الْمَوَاسِمِ.
معنى «جوز» في معاجم أخرى
(جَازَ) الْمَوْضِعَ سَلَكَهُ وَسَارَ فِيهِ يَجُوزُ (جَوَازًا) وَ (أَجَازَهُ) خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ وَ (اجْتَازَ) سَلَكَ. وَ (جَاوَزَ) الشَّيْءَ إِلَى غَيْرِهِ وَ (تَجَاوَزَهُ) بِمَعْنًى، أَيْ (جَازَهُ) . وَ (تَجَاوَزَ) اللَّهُ عَنْهُ أَيْ عَفَا. وَ (جَوَّزَ) لَهُ مَا صَنَعَ (تَجْوِيزًا) ، وَ (أَجَازَ) لَهُ أَيْ سَوَّغَ لَهُ ذَلِكَ. وَ (تَجَوَّزَ) فِي صِلَاتِهِ أَيْ خَفَّفَ. وَتَجَوَّزَ فِي كَلَامِهِ أَيْ تَكَلَّمَ بِالْمَجَازِ. وَجَعَلَ ذَلِكَ الْأَمْرَ (مَجَازًا) إِلَى حَاجَتِهِ أَيْ طَرِيقًا وَمَسْلَكًا. وَيُقَالُ: اللَّهُمَّ (تَجَوَّزْ) عَنِّي وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِمَعْنًى. وَ (الْجَوْزُ) فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ الْوَاحِدَةُ (جَوْزَةٌ) وَالْجَمْعُ (جَوْزَاتٌ) وَأَرْضٌ (مَجَازَةٌ) بِالْفَتْحِ فِيهَا أَشْجَارُ (الْجَوْزِ) . وَ (أَجَازَهُ بِجَائِزَةٍ) سَنِيَّةٍ أَيْ بِعَطَاءٍ."