ما معنى حجا في معجم اللغة العربية لسان العرب

حجا: الْحِجَا مَقْصُورٌ: الْعَقْلُ وَالْفِطْنَةُ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِلْأَعْشَى؛إِذْ هِيَ مِثْلُ الْغُصْنِ مَيَّالَةٌ تَرُوقُ عَيْنَيْ ذِي الْحِجَا الزَّائِرِ؛وَالْجَمْعُ أَحْجَاءٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛لِيَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ شَبَّهَ طُولَهُ ذَوُو الرَّأْيِ وَالْأَحْجَاءِ مُنْقَلِعَ الصَّخْرِ؛وَكَلِمَةٌ مُحْجِيَةٌ: مُخَالِفَةُ الْمَعْنَى لِلَّفْظِ ، وَهِيَ الْأُحْجِيَّةُ وَالْأُحْجُوَّةُ ، وَقَدْ حَاجَيْتُهُ مُحَاجَاةً وَحِجَاءً: فَاطَنْتُهُ فَحَج َوْتُهُ. وَبَيْنَهُمَا أُحْجِيَّةٌ يَتَحَاجَوْنَ بِهَا ، وَأُدْعِيَّةٌ فِي مَعْنَاهَا. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: حَاجَيْتُهُ فَحَجَوْتُهُ إِذَا أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ كَلِمَةً مُحْجِيَةً مُخَالِفَةَ الْمَعْنَى لِلَّفْظِ ، وَالْجَوَارِي يَتَحَاجَيْنَ. وَتَقُولُ الْجَارِيَةِ لِلْأُخْرَى: حُجَيَّاكِ مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَالْأُحْجِيَّةُ: اسْمُ الْمُحَاجَاةِ ، وَفِي لُغَةٍ أُحْجُوَّةٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْيَاءُ أَحْسَنُ. وَالْأُحْجِيَّةُ وَالْحُجَيَّا: هِيَ لُعْبَةٌ وَأُغْلُوطَةٌ يَتَعَاطَاهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ ، وَهِيَ مِنْ نَحْوِ قَوْلِهِمْ: أَخْرِجْ م َا فِي يَدِي وَلَكَ كَذَا. الْأَزْهَرِيُّ: وَالْحَجْوَى أَيْضًا اسْمُ الْمُحَاجَاةِ ؛ وَقَالَتِ ابْنَةُ الْخُسِّ؛قَالَتْ قَالَةً أُخْتِي وَحَجْوَاهَا لَهَا عَقْلُ؛تَرَى الْفِتْيَانَ كَالنَّخْلِ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الدَّخْلُ ؟؛وَتَقُولُ: أَنَا حُجَيَّاكَ فِي هَذَا أَيْ مَنْ يُحَاجِيكَ. وَاحْتَجَى هُوَ: أَصَابَ مَا حَاجَيْتَهُ بِهِ ؛ قَالَ؛فَنَاصِيَتِي وَرَاحِلَتِي وَرَحْلِي وَنِسْعَا نَاقَتِي لِمَنِ احْتَجَاهَا؛وَهُمْ يَتَحَاجَوْنَ بِكَذَا. وَهِيَ الْحَجْوَى. وَالْحُجَيَّا: تَصْغِيرُ الْحَجْوَى. وَحُجَيَّاكَ مَا كَذَا أَيْ أُحَاجِيكَ. وَفُلَانٌ يَأْتِينَا بِالْأَحَا جِي أَيْ بِالْأَغَالِيطِ. وَفُلَانٌ لَا يَحْجُو السِّرَّ أَيْ لَا يَحْفَظُهُ. أَبُو زَيْدٍ: حَجَا سِرَّهُ يَحْجُوهُ إِذَا كَتَمَهُ. وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: لَا مُحَاجَاةَ عِنْدِي فِي كَذَا وَلَا مُكَافَأَةَ أَيْ لَا كِتْمَانَ لَهُ وَلَا سَتْرَ عِن ْدِي. وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا ضَيَّعَ غَنَمَهُ فَتَفَرَّقَتْ: مَا يَحْجُو فُلَانٌ غَنَمَهُ وَلَا إِبِلَهُ. وَسِقَاءٌ لَا يَحْجُو الْمَاءَ: لَا يُمْسِكُهُ. وَرَاعٍ لَا يَحْجُو إِبِلَهُ أَيْ لَا يَحْفَظُهَا ، وَالْمَصْدَرُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الْحَجْوُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِمَّا تَقَدَّمَ ؛ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ؛هَجَوْتُكُمْ فَتَحَجَّوْا مَا أَقُولُ لَكُمْ بِالظَّنِّ ، إِنَّكُمُ مِنْ جَارَةِ الْجَارِ؛قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: قَوْلُهُ فَتَحَجَّوْا أَيْ تَفَطَّنُوا لَهُ وَازْكَنُوا ، وَقَوْلُهُ مِنْ جَارَةِ الْجَارِ أَرَادَ: أَنَّ أُمَّكُمْ وَلَدَتْكُمْ مِنْ دُبُرِهَا لَا مِنْ قُبُلِه َا ؛ أَرَادَ: إِنَّ آبَاءَكُمْ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ ، قَالَ: هُوَ مِنَ الْحِجَى الْعَقْلِ وَالْفِطْنَةِ ، قَالَ: وَالدُّبُرُ مُؤَنَّثَةٌ وَالْ قُبُلُ مُذَكَّرٌ ، فَلِذَلِكَ قَالَ جَارَةَ الْجَارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: (مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ) هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُرْوَى بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِهَا ، وَمَعْنَاهُ فِيهِمَا مَعْنَى السِّتْرِ ، فَمَنْ قَالَ بِالْكَسْرِ شَبَّهَهُ ب ِالْحِجَى الْعَقْلِ لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْإِنْسَانَ مِنَ الْفَسَادِ وَيَحْفَظُهُ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْهَلَاكِ ، فَشَبَّهَ السِّتْرَ الَّذِي يَكُونُ عَلَى السّ َطْحِ الْمَانِعِ لِلْإِنْسَانِ مِنَ التَّرَدِّي وَالسُّقُوطِ بِالْعَقْلِ الْمَانِعِ لَهُ مِنْ أَفْعَالِ السُّوءِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى التَّرَدِّي ، وَمَنْ رَوَ اهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ ذَهَبَ إِلَى النَّاحِيَةِ وَالطَّرَفِ. وَأَحْجَاءُ الشَّيْءِ: نَوَاحِيهِ ، وَاحِدُهَا حَجًا. وَفِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ: (حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ) أَيْ مِنْ ذَوِي الْعَقْلِ. وَالْحَجَا: النَّاحِيَةُ. وَأَحْجَاءُ الْبِلَادِ: نَوَاحِيهَا وَأَطْرَافُهَا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛لَا تُحْرِزُ الْمَرْءَ أَحْجَاءُ الْبِلَادِ وَلَا تُبْنَى لَهُ فِي السَّمَاوَاتِ السَّلَالِيمُ؛وَيُرْوَى: أَعْنَاءُ. وَحَجَا الشَّيْءِ: حَرْفُهُ ؛ قَالَ؛وَكَأَنَّ نَخْلًا فِي مُطَيْطَةَ ثَاوِيًا وَالْكِمْعُ بَيْنَ قَرَارِهَا وَحَجَاهَا؛وَنَسَبَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ الرِّقَاعِ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى قَوْلِهِ: وَالْحَجَا مَا أَشْرَفَ مِنَ الْأَرْضِ. وَحَجَا الْوَادِي: مُنْعَرَجُهُ. وَالْحَجَا: الْمَلْجَأُ ، وَقِيلَ: الْجَانِبُ ، وَا لْجَمْعُ أَحْجَاءٌ. اللِّحْيَانِيُّ: مَا لَهُ مَلْجًا وَلَا مَحْجًى بِمَعْنًى وَاحِدٍ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِنَّهُ لَحَجِيٌّ إِلَى بَنِي فُلَانٍ أَيْ لَاجِئٌ إِلَيْهِمْ. وَتَحَجَّيْتُ الشَّيْءَ: تَعَمَّدْتُهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَجَاءَتْ بِأَغْبَاشٍ تَحَجَّى شَرِيعَةً تِلَادًا عَلَيْهَا رَمْيُهَا وَاحْتِبَالُهَا؛قَالَ: تَحَجَّى تَقْصِدُ حَجَاهُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ: فَجَاءَ بِأَغْبَاشٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ بِالتَّاءِ لِأَنَّهُ يَصِفُ حَمِيرَ وَحْشٍ ، وَتِلَادًا أَيْ قَدِيمَةً ، عَلَيْهَا أَيْ عَلَى هَذِهِ الشَّرِيعَةِ مَا بَيْنَ رَامٍ وَمُحْتَبِلٍ ؛ وَف ِي التَّهْذِيبِ لِلْأَخْطَلِ؛حَجَوْنَا بَنِي النُّعْمَانِ ، إِذْ عَصَّ مُلْكُهُمْ وَقَبْلَ بَنِي النُّعْمَانِ حَارَبَنَا عَمْرُو؛قَالَ: الَّذِي فَسَّرَهُ حَجَوْنَا قَصَدْنَا وَاعْتَمَدْنَا. وَتَحَجَّيْتُ الشَّيْءَ: تَعَمَّدْتُهُ. وَحَجَوْتُ بِالْمَكَانِ: أَقَمْتُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ تَحَ جَّيْتُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَجَا بِالْمَكَانِ حَجْوًا وَتَحَجَّى أَقَامَ فَثَبَتَ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ لِعُمَارَةَ بْنِ أَيْمَنَ الرَّيَّانِيِّ؛حَيْثُ تَحَجَّى مُطْرِقٌ بِالْفَالِقِ؛وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ التَّمَسُّكِ وَالِاحْتِبَاسِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ ، إِذَا حَجَا عَكْفَ النَّبِيطِ يَلْعَبُونَ الْفَنْزَجَا؛التَّهْذِيبُ عَنِ الْفَرَّاءِ: حَجِئْتُ بِالشَّيْءِ وَتَحَجَّيْتُ بِهِ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، تَمَسَّكْتُ وَلَزِمْتُ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ ابْنِ أَحْمَرَ؛أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا ، وَتَنْسَى أَوَّلِينَا؛أَيْ تَمَسَّكُ بِهِ وَتَلْزَمُهُ ، قَالَ: وَهُوَ يَحْجُو بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ؛فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا؛ أَيْ إِذَا أَقَامَ بِهِ ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ؛أَطَفَّ لِأَنْفِهِ الْمُوسَى قَصِيرٌ وَكَانَ بِأَنْفِهِ حَجِئًا ضَنِينَا؛قَالَ شَمِرٌ: تَحَجَّيْتُ تَمَسَّكْتُ جَيِّدًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْحَجْوُ الْوُقُوفُ ، حَجَا إِذَا وَقَفَ ؛ وَقَالَ: وَحَجَا مَعْدُولٌ مِنْ حَجَا ، إِذَا وَقَفَ. وَحَجِيتُ بِالشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ أُولِعْتُ بِهِ وَلَزِ مْتُهُ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، وَكَذَلِكَ تَحَجَّيْتُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ ابْنِ أَحْمَرَ؛أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى؛يُقَالُ: تَحَجَّيْتُ بِهَذَا الْمَكَانِ أَيْ سَبَقْتُكُمْ إِلَيْهِ وَلَزِمْتُهُ قَبْلَكُمْ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي أَيْ جَعَلَهَا اللَّهُ لَا تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ. وَقَوْلُهُ تَحَجَّى أَيْ تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ ، وَحَجَا الْفَحْلُ الشُّوَّلُ يَحْجُو: هَدَرَ فَعَرَفَتْ هَدِيرَهُ فَانْصَرَفَتْ إِلَيْهِ. وَحَجَا بِهِ حَجْوًا وَتَحَجَّى ، كِلَاهُمَا: ضَنَّ ، وَمِنْهُ سُمِّي َ الرَّجُلُ حَجْوَةً. وَحَجَا الرَّجُلُ لِلْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا أَيْ حَزَاهُمْ وَظَنَّهُمْ كَذَلِكَ. وَإِنِّي أَحْجُو بِهِ خَيْرًا أَيْ أَظُنُّ. الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ: تَحَجَّى فُلَانٌ بِظَنِّهِ إِذَا ظَنَّ شَيْئًا فَادَّعَاهُ ظَانًّا وَلَمْ يَسْتَيْقِنْهُ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ؛تَحَجَّى أَبُوهَا مَنْ أَبُوهُمْ فَصَادَفُوا سِوَاهُ ، وَمَنْ يَجْهَلْ أَبَاهُ فَقَدْ جَهِلْ؛وَيُقَالُ: حَجَوْتُ فُلَانًا بِكَذَا إِذَا ظَنَنْتَهُ بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍو أَخًا ثِقَةً حَتَّى أَلَمَّتْ بِنَا يَوْمًا مُلِمَّاتُ؛الْكِسَائِيُّ: مَا حَجَوْتُ مِنْهُ شَيْئًا وَمَا هَجَوْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا حَفِظْتُ مِنْهُ شَيْئًا. وَحَجَتِ الرِّيحُ السَّفِينَةَ: سَاقَتْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: " أَقْبَلَتْ سَفِينَةٌ فَحَجَتْهَا الرِّيحُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا " أَيْ سَاقَتْهَا وَرَمَتْ بِهَا إِلَيْهِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: تَحَجَّيْتُكُمْ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ أَيْ سَبَقْتُكُمْ إِلَيْهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْحَجْوَةُ الْحَدَقَةُ. اللَّيْثُ: الْحَجْوَةُ هِيَ الْجَحْمَةُ يَعْنِي الْحَدَقَةَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا أَدْرِي هِيَ الْجَحْوَةُ أَوِ الْحَجْوَةُ لِلْحَدَقَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ حَجٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ، وَحَجِيٌّ وَحَجًا أَيْ خَلِيقٌ حَرِيٌّ بِهِ ، فَمَنْ قَالَ حَجٍ وَحَجِيٌّ ثَنَّى وَجَمَعَ وَأَنَّثَ فَقَالَ حَجِيَانِ وَحَجُونَ وَ حَجِيَةٌ وَحَجِيَتَانِ وَحَجِيَاتٌ وَكَذَلِكَ حَجِيٌّ فِي كُلِّ ذَلِكَ ، وَمَنْ قَالَ حَجًا لَمْ يُثَنِّ وَلَا جَمَعَ وَلَا أَنَّثَ كَمَا قُلْنَا فِي قَمَنٍ بَلْ كُلُّ ذَلِكَ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَا يُقَالُ حَجًى. وَإِنَّهُ لَمَحْجَاةٌ أَنْ يَفْعَلَ أَيْ مَقْمَنَةٌ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ بَلْ كُلُّ ذَلِكَ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ. وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ حَجٍ وَمَا أَحْجَاهُ بِذَلِكَ وَأَحْرَاهُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛كَرَّ بِأَحْجَى مَانِعٍ أَنْ يَمْنَعَا؛وَأَحْجِ بِهِ أَيْ أَحْرِ بِهِ ، وَأَحْجِ بِهِ أَيْ مَا أَخْلَقَهُ بِذَلِكَ وَأَخْلِقْ بِهِ ، وَهُوَ مِنَ التَّعَجُّبِ الَّذِي لَا فِعْلَ لَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَخْرُوعِ بْنِ رَقِيعٍ؛وَنَحْنُ أَحْجَى النَّاسِ أَنْ نَذُبَّا عَنْ حُرْمَةٍ إِذَا الْحَدِيثُ عَبَّا؛وَالْقَائِدُونَ الْخَيْلَ جُرْدًا قُبَّا؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ: مَا كَانَ فِي أَنْفُسِنَا أَحْجَى أَنْ يَكُونَ هُوَ مُذْ مَاتَ ، يَعْنِي الدَّجَّالَ ، أَحْجَى بِمَعْنَى أَجْدَرُ وَأَوْلَى وَأَحَقُّ ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَجَا بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ بِهِ وَثَبَتَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّكُمْ ، مَعَاشِرَ هَمْدَانَ ، مِنْ أَحْجَى حَيٍّ بِالْكُوفَةِ أَيْ أَوْلَى وَأَحَقَّ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَعْقَلِ حَيٍّ بِهَا. وَالْحِجَاءُ ، مَمْدُودٌ: الزَّمْزَمَةُ ، وَهُوَ مِن ْ شِعَارِ الْمَجُوسِ ؛ قَالَ؛زَمْزَمَةُ الْمَجُوسِ فِي حِجَائِهَا؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَدْ تَكَنَّى وَتَحَجَّى فَقَتَلْتُهُ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: سَأَلْتُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ تَحَجَّى فَقَالَ مَعْنَاهُ زَمْزَمَ ، قَالَ: وَكَأَنَّهُمَا لُغَتَانِ إِذَا فَتَحْتَ الْحَاءَ قَصَرْتَ ، وَإِذَا كَسَرْتَهَا مَدَدْتَ ، وَمِثْلُهُ الصَّلَا وَالصِّلَاءُ وَالْأَيَا وَالْإِيَاءُ لِلضَّوْءِ ؛ قَالَ: وَتَكَنَّى لَزِمَ الْكِنَّ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: قِيلَ هُوَ مِنَ الْحَجَاةِ السِّتْرِ. وَاحْتَجَاهُ إِذَا كَتَمَهُ. وَالْحَجَاةُ: نُفَّاخَةُ الْمَاءِ مِنْ قَطْرٍ أَوْ غَيْرِهِ ؛ قَالَ؛أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي الْفَوَارِسِ لَا أَرَى حِزَاقًا ، وَعَيْنِي كَالْحَجَاةِ مِنَ الْقَطْرِ؛وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْغَدِيرَ نَفْسَهُ حَجَاةً ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ حَجًى ، مَقْصُورٌ ، وَحُجِيٌّ. الْأَزْهَرِيُّ: الْحَجَاةُ فُقَّاعَةٌ تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْمَاءِ كَأَنَّهَا قَارُورَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْحَجَوَاتُ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو: (قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فَإِنَّ أَمْرَكَ كَالْجُعْدُبَةِ أَوْ كَالْحَجَاةِ فِي الضَّعْفِ) الْحَجَاةُ ، بِالْفَتْحِ: نُفَّاخَاتُ الْمَاءِ. وَاسْتَحْجَى اللَّحْمُ: تَغَيَّرَ رِيحُهُ مِ نْ عَارِضٍ يُصِيبُ الْبَعِيرَ أَوِ الشَّاةَ أَوِ اللَّحْمَ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: (أَنَّ عُمَرَ طَافَ بِنَاقَةٍ قَدِ انْكَسَرَتْ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا) ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ وَالْمُغِدُّ: النَّاقَةُ الَّتِي أَخَذَتْهَا الْغُدَّةُ وَهِيَ الطَّاعُونُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلْنَا هَذَا عَلَى الْيَاءِ لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ انْقَلَبَتْ أَلِفُهُ فَجَعَلْنَاهُ مِنَ الْأَغْلَبِ عَلَيْهِ وَهُوَ الْيَاءُ ، وَبِذَلِكَ أَوْصَانَا أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ. وَأَحْجَاءٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛قَوَالِصُ أَطْرَافِ الْمُسُوحِ كَأَنَّهَا بِرِجْلَةِ أَحْجَاءٍ ، نَعَامٌ نَوَافِرُ

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

الْحِجَا الْعَقْلُ.

أضف تعليقاً أو فائدة