ما معنى حوذ في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(اسْتَحْوَذَ) عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ أَيْ غَلَبَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} [النساء: 141] أَيْ أَلَمْ نَغْلِبْ عَلَى أُمُورِكُمْ وَنَسْتَوْلِ عَلَى مَوَدَّتِكُمْ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

حوذ: حَاذَ يَحُوذُ حَوْذًا كَحَاطَ حَوْطًا ، وَالْحَوْذُ: الطَّلْقُ ، وَالْحَوْذُ وَالْإِحْوَاذُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ. وَحَاذَ إِبِلَهُ يَحُوذُهَا حَوْذًا: سَ اقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا كَحَازَهَا حَوْزًا ؛ وَرُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ؛يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُّ؛فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: حُوذِيٌّ امْتِنَاعٌ فِي نَفْسِهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعْرِفُ هَذَا إِلَّا هَاهُنَا ، وَالْمَعْرُوفُ؛يَحُوزُهُنَّ وَلَهُ حُوزِيُّ؛وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ: فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ: حَافِظٌ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذَ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا. وَطَرَدٌ أَحْوَذُ: سَرِيعٌ ؛ قَالَ بَخْدَجٌ؛لَاقَى النُّخَيْلَاتُ حِنَاذًا مِحْنَذَا؛مِنِّي ، وَشَلًا لِلْأَعَادِي مِشْقَذَا؛وَطَرَدًا طَرْدَ النَّعَامِ أَحْوَذَا؛وَأَحْوَذَ السَّيْرَ: سَارَ سَيْرًا شَدِيدًا. وَالْأَحْوَذِيُّ: السَّرِيعُ فِي كُلِّ مَا أَخَذَ فِيهِ ، وَأَصْلُهُ فِي السَّفَرِ. وَالْحَوْذُ: السَّوْقُ السَّر ِيعُ ، يُقَالُ: حُذْتُ الْإِبِلَ أَحُوذُهَا حَوْذًا وَأَحْوَذْتُهَا مِثْلُهُ. وَالْأَحْوَذِيُّ: الْخَفِيفُ فِي الشَّيْءِ بِحِذْقِهِ ؛ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقَالَ يَصِفُ جَنَاحَيْ قَطَاةٍ؛عَلَى أَحْوَذِيَّيْنِ اسْتَقَلَّتْ عَلَيْهِمَا فَمَا هِيَ إِلَّا لَمْحَةٌ فَتَغِيبُ؛وَقَالَ آخَرُ؛أَتَتْكَ عِيسٌ تَحْمِلُ الْمَشِيَّا مَاءً مِنَ الطَّثْرَةِ أَحْوَذِيَّا؛يَعْنِي سَرِيعَ الْإِسْهَالِ. وَالْأَحْوَذِيُّ: الَّذِي يَسِيرُ مَسِيرَةَ عَشْرٍ فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛لَقَدْ أَكُونُ عَلَى الْحَاجَاتِ ذَا لَبَثِ وَأَحْوَذِيًّا إِذَا انْضَمَّ الذَّعَالِيبُ؛قَالَ: انْضِمَامُهَا انْطِوَاءُ بَدَنِهَا ، وَهِيَ إِذَا انْضَمَّتْ فَهِيَ أَسْرَعُ لَهَا. قَالَ: وَالذَّعَالِيبُ أَيْضًا ذُيُولُ الثِّيَابِ. وَيُقَالُ: أَحْو َذَ ذَاكَ إِذَا جَمَعَهُ وَضَمَّهُ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ: اسْتَحْوَذَ عَلَى كَذَا إِذَا حَوَاهُ. وَأَحْوَذَ ثَوْبَهُ: ضَمَّهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ حِمَارًا وَأُتُنًا؛إِذَا اجْتَمَعَتْ وَأَحْوَذَ جَانِبَيْهَا وَأَوْرَدَهَا عَلَى عُوجٍ طِوَالِ؛قَالَ: يَعْنِي ضَمَّهَا وَلَمْ يَفُتْهُ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَعَنَى بِالْعُوجِ الْقَوَائِمَ. وَأَمْرٌ مَحُوذٌ: مَضْمُومٌ مُحْكَمٌ كَمَحُوزٍ ، وَجَادَ مَا أَحْوَذَ قَصِيدَتَهُ أَيْ: أَحْكَمَهَا. وَيُقَالُ: أَحْوَذَ الصَّانِعُ الْقِدْحَ إِذَا أَخَفَّهُ ؛ وَمِنْ هَذَا أُخِذَ الْأَحْوَذِيُّ الْمُنْكَمِشُ الْحَادُّ الْخَفِيف ُ فِي أُمُورِهِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛فَهُوَ كَقِدْحِ الْمَنِيحِ أَحْوَذَهُ الصَّا نِعُ ، يَنْفِي عَنْ مَتْنِهِ الْقُوَبَا؛وَالْأَحْوَذِيُّ: الْمُشَمِّرُ فِي الْأُمُورِ الْقَاهِرُ لَهَا الَّذِي لَا يَشِذُّ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ. وَالْحَوِيذُ مِنَ الرِّجَالِ: الْمُشَمِّرُ ؛ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حَطَّانَ؛ثَقْفٌ حَوِيذٌ مُبِينُ الْكَفِّ نَاصِعُهُ لَا طَائِشُ الْكَفِّ وَقَّافٌ وَلَا كَفِلُ؛يُرِيدُ بِالْكَفِلِ الْكِفْلَ. وَالْأَحْوَذِيُّ: الَّذِي يَغْلِبُ. وَاسْتَحْوَذَ: غَلَبَ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ. الْأَحْوَذِيُّ: الْحَادُّ الْمُنْكَمِشُ فِي أُمُورِهِ الْحَسَنُ لِسِيَاقِ الْأُمُورِ. وَحَاذَهُ يَحُوذُهُ حَوْذًا: غَلَبَهُ. وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَ انُ وَاسْتَحَاذَ أَيْ: غَلَبَ ، جَاءَ بِالْوَاوِ عَلَى أَصْلِهِ ، كَمَا جَاءَ اسْتَرْوَحَ وَاسْتَصْوَبَ ، وَهَذَا الْبَابُ كُلُّهُ يَجُوزُ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: اسْتَصَابَ وَاسْتَصْوَبَ وَاسْتَجَابَ وَاسْتَجْوَبَ ، وَهُوَ قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ عِنْدَهُمْ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ أَيْ: أَلَمْ نَغْلِبْ عَلَى أُمُورِكُمْ وَنَسْتَوْلِ عَلَى مَوَدَّتِكُمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: (مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا وَقَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ) أَيِ: اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وَحَوَاهُمْ إِلَيْهِ ؛ قَالَ: وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ غَيْرِ إِعْلَالٍ خَارِجَةً عَنْ أَخَوَاتِهَ ا نَحْوَ اسْتَقَالَ وَاسْتَقَامَ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: امْتَنَعُوا مِنِ اسْتِعْمَالِ اسْتَحْوَذَ مُعْتَلًّا وَإِنْ كَانَ الْقِيَاسُ دَاعِيًا إِلَى ذَلِكَ مُؤْذِنًا بِهِ ، لَكِنْ عَارَضَ فِيهِ إِجْمَاعُهُمْ عَلَى إِخ ْرَاجِهِ مُصَحَّحًا لِيَكُونَ ذَلِكَ عَلَى أُصُولِ مَا غُيِّرَ مِنْ نَحْوِهِ كَاسْتَقَامَ وَاسْتَعَانَ. وَقَدْ فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَهُ تَعَالَى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ. وَقَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، حِكَايَةً عَنِ الْمُنَافِقِينَ يُخَاطِبُونَ بِهِ الْكُفَّارَ: أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَى أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ: أَلَمْ نَسْتَوْلِ عَلَيْكُمْ بِالْمُوَالَاةِ لَكُمْ. وَحَاذَ الْحِمَارُ أُتُنَهُ إِذَا اسْتَوْلَى عَلَيْهَا وَجَمَعَهَ ا وَكَذَلِكَ حَازَهَا ؛ وَأَنْشَدَ؛يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُّ؛قَالَ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: اسْتَحْوَذَ خَرَجَ عَلَى أَصْلِهِ ، فَمَنْ قَالَ حَاذَ يَحُوذُ لَمْ يَقُلْ إِلَّا اسْتَحَاذَ ، وَمَنْ قَالَ أَحْوَذَ فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْأَصْلِ قَالَ اسْتَحْوَذَ ؛ وَالْحَاذُ: الْحَالُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: (أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُؤْمِنُ الْخَفِيفُ الْحَاذِ) أَيْ: خَفِيفُ الظَّهْرِ. وَالْحَاذَانِ: مَا وَقَعَ عَلَيْهِ الذَّنَبُ مِنْ أَدْبَارِ الْفَخِذَيْنِ ، وَقِيلَ: خَفِيفُ الْحَالِ مِنَ الْمَالِ ، وَأَصْلُ الْحَاذِ طَرِيقَةُ الْمَتْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ لِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشَرَةِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لِقِلَّةِ الْمَا لِ وَالْعِيَالِ). شَمِرٌ: يُقَالُ كَيْفَ حَالُكَ وَحَاذُكَ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْحَاذُ طَرِيقَةُ الْمَتْنِ وَاللَّامُ أَعْلَى مِنَ الذَّالِ ، يُقَالُ: حَالَ مَتْنُهُ وَحَاذَ مَتْنُهُ ، وَهُوَ مَوْضِعُ اللُّبَدِ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ. قَ الَ: وَالْحَاذَانِ مَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ فَخِذَيِ الدَّابَّةِ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهَا ؛ قَالَ؛وَتَلُفُّ حَاذَيْهَا بِذِي خُصَلٍ رَيَّانَ ، مِثْلَ قَوَادِمِ النَّسْرِ؛قَالَ: وَالْحَاذَانِ لُحْمَتَانِ فِي ظَاهِرِ الْفَخِذَيْنِ تَكُونَانِ فِي الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ؛خَفِيفُ الْحَاذِ نَسَّالُ الْفَيَافِي وَعَبْدٌ لِلصَّحَابَةِ غَيْرُ عَبْدِ؛الرِّيَاشِيُّ: قَالَ: الْحَاذُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الذَّنَبُ مِنَ الْفَخِذَيْنِ مِنْ ذَا الْجَانِبِ وَذَا الْجَانِبِ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَتَلُفُّ حَاذَيْهَا بِذِي خُصَلٍ عَقِمَتْ ، فَنَعَّمَ نَبْتَهُ الْعُقْمُ؛أَبُو زَيْدٍ: الْحَاذُ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ الذَّنَبُ مِنْ أَدْبَارِ الْفَخِذَيْنِ ، وَجَمْعُ الْحَاذِ أَحْوَاذٌ. وَالْحَاذُ وَالْحَالُ مَعًا: مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اللُّبَدُ مِ نْ ظَهْرِ الْفَرَسِ ؛ وَضَرَبَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ: (مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ قِلَّةَ اللَّحْمِ) مَثَلًا لِقِلَّةِ مَالِهِ وَقِلَّةِ عِيَالِهِ كَمَا يُقَالُ خَفِيفُ الظَّهْرِ. وَرَجُلٌ خَفِيفُ الْحَاذِ أَيْ: قَلِيلُ الْمَالِ ، وَيَكُونُ أَيْضًا الْقَلِيلَ ا لْعِيَالِ. أَبُو زَيْدٍ: الْعَرَبُ تَقُولُ: أَنْفَعُ اللَّبَنِ مَا وَلِيَ حَاذَيِ النَّاقَةِ أَيْ: سَاعَةَ تُحْلَبُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ رَضَعَهَا حُوَارٌ قَبْلَ ذَلِكَ. وَالْحَاذُ: نَبْتٌ ، وَقِيلَ: شَجَرٌ عِظَامٌ يَنْبُتُ نِبْتَةَ الرِّمْثِ لَهَا غِصَنَةٌ كَثِيرَةُ الشَّوْكِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْحَاذُ مِنْ شَجَرِ الْحَمْضِ يَعْظُمُ وَمَنَابِتُهُ السَّهْلُ وَالرَّمْلُ ، وَهُوَ نَاجِعٌ فِي الْإِبِلِ تُخْصِبُ عَلَيْهِ رَطْبًا وَيَابِسًا ؛ قَالَ الرَّاعِي وَوَصَفَ إِبِلَهُ؛إِذَا أَخْلَفَتْ صَوْبَ الرَّبِيعِ وَصَالَهَا عَرَادٌ وَحَاذٌ مُلْبِسٌ كُلَّ أَجْرَعَا؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَلِفُ الْحَاذِ وَاوٌ ، لِأَنَّ الْعَيْنَ وَاوًا أَكْثَرُ مِنْهَا يَاءً. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْحَاذُ شَجَرٌ ، الْوَاحِدَةُ حَاذَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَبَةِ ؛ وَأَنْشَدَ؛ذَوَاتِ أَمْطِيٍّ وَذَاتِ الْحَاذِ؛وَالْأَمْطِيُّ: شَجَرَةٌ لَهَا صَمْغٌ يَمْضُغُهُ صِبْيَانُ الْأَعْرَابِ ، وَقِيلَ: الْحَاذَةُ شَجَرَةٌ يَأْلَفُهَا بَقَرُ الْوَحْشِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَهُنَّ جُنُوحٌ لِذِي حَاذَةٍ ضَوَارِبُ غِزْلَانِهَا بِالْجُرْنِ؛وَقَالَ مُزَاحِمٌ؛دَعَاهُنَّ ذِكْرُ الْحَاذِ مِنْ رَمْلِ خَطْمَةَ فَمَارِدٌ فِي جَرْدَائِهِنَّ الْأَبَارِقُ؛وَالْحَوْذَانُ: نَبَاتٌ يَرْتَفِعُ قَدْرَ الذِّرَاعِ لَهُ زَهْرَةٌ حَمْرَاءُ فِي أَصْلِهَا صُفْرَةٌ وَوَرَقَتُهُ مُدَوَّرَةٌ وَالْحَافِرُ يَسْمُنُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ السَّهْلِ حُلْوٌ طَيِّبُ الطَّعْمِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ الشَّاعِرُ؛آكُلُ مِنْ حَوْذَانِهِ وَأَنْسَلْ؛وَالْحَوْذَانُ: نَبَاتٌ مِثْلُ الْهِنْدِبَا يَنْبُتُ مُسَطَّحًا فِي جَلَدِ الْأَرْضِ وَلِيَانِهَا لَازِقًا بِهَا ، وَقَلَّمَا يَنْبُتُ فِي السَّهْلِ ، وَلَهَا زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ. وَفِي حَدِيثِ قُسِّ عُمَيْرٍ حَوْذَانُ: الْحَوْذَانُ نَبْتٌ لَهُ وَرَقٌ وَقَصَبٌ وَنَوْرٌ أَصْفَرُ. وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ هَوَذَ: وَالْهَاذَةُ شَجَرَةٌ لَهَا أَغْصَانٌ سَبْطَةٌ لَا وَرَقَ لَهَا ، وَجَمْعُهَا الْهَاذُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: رَوَى هَذَا النَّضْرُ وَالْمَحْفُوظُ فِي بَابِ الْأَشْجَارِ الْحَاذُ. وَحَوْذَانُ وَأَبُو حَوْذَانَ: أَسْمَاءُ رِجَالٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ؛أَتَتْكَ قَوَافٍ مِنْ كِرِيمٍ هَجَوْتَهُ أَبَا الْحَوْذِ ، فَانْظُرْ كَيْفَ عَنْكَ تَذُودُ؛إِنَّمَا أَرَادَ أَبَا حَوْذَانَ فَحَذَفَ وَغَيَّرَ بِدُخُولِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ ؛ وَمِثْلُ هَذَا التَّغْيِيرِ كَثِيرٌ فِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ كَقَوْلِ الْحُطَيْئَةِ؛جَدْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ صُنْعِ سَلَّامِ؛يُرِيدُ سُلَيْمَانَ ، فَغَيَّرَ مَعَ أَنَّهُ غَلِطَ فَنَسَبَ الدُّرُوعَ إِلَى سُلَيْمَانَ ، وَإِنَّمَا هِيَ لِدَاوُدَ ؛ وَكَقَوْلِ النَّابِغَةِ؛وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ؛يَعْنِي سُلَيْمَانَ أَيْضًا وَقَدْ غَلِطَ كَمَا غَلِطَ الْحُطَيْئَةُ ؛ وَمِثْلُهُ فِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ الْجُفَاةِ كَثِيرٌ ، وَاحِدَتُهَا حَوْذَانَةٌ وَبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي الْهَمَّازِ؛لَوْ كَانَ حَوْذَانَةُ بِالْبِلَادِ؛قَامَ بِهَا بِالدَّلْوِ وَالْمِقَاطِ؛أَيَّامَ أَدْعُو يَا بَنِي زِيَادِ؛أَزْرَقَ بَوَّالًا عَلَى الْبِسَاطِ؛مُنْجَحِرًا مُنْجَحَرَ الصُّدَّادِ؛الصُّدَّادُ: الْوَزَغُ ؛ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ: بِأَبِي زِيَادٍ ؛ وَرُوِيَ؛أَوْرَقَ بَوَّالًا عَلَى الْبِسَاطِ وَهَذَا هُوَ الْأَكْفَأُ.

أضف تعليقاً أو فائدة