معنى «روغ» في لسان العرب
روغ: رَاغَ يَرُوغُ رَوْغًا وَرَوَغَانًا: حَادَ. وَرَاغَ إِلَى كَذَا أَيْ: مَالَ إِلَيْهِ سِرًّا وَحَادَ. وَفُلَانٌ يُرَاوِغُ فُلَانًا إِذَا كَانَ يَحِيدُ عَمَّا يُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَيُحَايِصُهُ. وَأَرَاغَهُ هُوَ وَرَاوَغَهُ: خَادَعَهُ. وَرَاغَ الصَّيْدُ: ذَهَبَ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَرَاغَ الثَّعْلَبُ. وَفِي الْمَثَل ِ: رُوغِي جَعَارِ وَانْظُرِي أَيْنَ الْمَفَرُّ ، وَجَعَارِ اسْمُ الضَّبُعِ ، وَلَا تَقُلْ رُوغِي إِلَّا لِلْمُؤَنَّثِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الرَّوَاغُ - بِالْفَتْح ِ -. وَأَرَاغَ وَارْتَاغَ: بِمَعْنَى طَلَبَ وَأَرَادَ. تَقُولُ: أَرَغْتُ الصَّيْدَ ، وَمَاذَا تُرِيغُ أَيْ: مَا تُرِيدُ وَتَطْلُبُ. وَيُقَالُ: أَرِيغُونِي إِرَا غَتَكُمْ أَيِ اطْلُبُونِي طَلِبَتَكُمْ. التَّهْذِيبُ: وَفُلَانٌ يُرِيغُ كَذَا وَكَذَا وَيُلِيصُهُ أَيْ: يَطْلُبُهُ وَيُدِيرُهُ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ؛يُدِيرُونَنِي عَنْ سَالِمٍ وَأُرِيغُهُ وَجِلْدَةُ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ سَالِمُ؛وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ يَحُومُ حَوْلَكَ: مَا تُرِيغُ أَيْ: مَا تَطْلُبُ ، وَفُلَانٌ يُدِيرُنِي عَلَى أَمْرٍ وَأَنَا أُرِيغُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛يُرِيغُ سَوَادُ عَيْنَيْهِ الْغُرَابُ؛أَيْ: يَطْلُبُهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَسَأَلَ أُمَّهُ فَقَالَتْ: إِنِّي أُرِيغُهُ عَلَى الطَّعَامِ أَيْ: أُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَأُرِيدُهُ مِنْهُ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُرِيغُنِي عَلَى أَمْرٍ وَعَنْ أَمْرٍ أَيْ: يُرَاوِدُنِي وَيَطْلُبُهُ مِنِّي ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسٍ: خَرَجْتُ أُرِيغُ بَعِيرًا شَرَدَ مِنِّي أَيْ: أَطْلُبُهُ بِكُلِّ طَرِيقٍ. وَمِنْهُ رَوَغَانُ الثَّعْلَبُ ، وَفُلَانٌ يُرَاوِغُ فِي الْأَمْرِ مُرَاوَغَةً ، وَتَر َاوَغَ الْقَوْمُ أَيْ: رَاوَغَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَالرَّوَّاغُ: الثَّعْلَبُ ، وَهُوَ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ. وَرَاغَ إِلَيْهِ يُسَارُّهُ أَوْ يَضْرِبُهُ: أَق ْبَلَ. وَرَاغَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ أَيْ: مَالَ إِلَيْهِ سِرًّا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ وَقَالَ تَعَالَى: فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ كُلُّ ذَلِكَ انْحِرَافٌ فِي اسْتِخْفَاءٍ ، وَقِيلَ: أَقْبَلَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ مَعْنَاهُ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فِي حَالِ إِخْفَاءٍ مِنْهُ لِرُجُوعِهِ ، وَلَا يُقَالُ لِلَّذِي رَجَعَ قَدْ رَاغَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُخْفِيًا لِرُجُوعِهِ. وَقَ الَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَرَاغَ عَلَيْهِمْ: مَالَ عَلَيْهِمْ وَكَأَنَّ الرَّوْغَ هَاهُنَا أَيْ: أَنَّهُ اعْتَلَّ عَلَيْهِمْ رَوْغًا لِيَفْعَلَ بِآلِهَتِهِمْ مَا فَعَلَ. وَطَرِيقٌ رَائِغٌ: مَائِلٌ. وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ: فَعَدَلْتُ إِلَى رَائِغَةٍ مِنْ رَوَائِغِ الْمَدِينَةِ أَيْ: طَرِيقٍ يَعْدِلُ وَيَمِيلُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ. قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا أَيْ: مَالَ وَأَقْبَلَ. وَرِوَاغَةُ الْقَوْمِ وَرِيَاغَتُهُمْ: حَيْثُ يَصْطَرِعُونَ. وَيُقَالُ: هَذِهِ رِيَاغَةُ بَنِي فُلَانٍ وَرِوَاغَتُهُمْ أَيْ: حَيْثُ يَ صْطَرِعُونَ ، وَأَصْلُهُ رِوَاغَةٌ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا. وَالْمُرَاوَغَةُ: الْمُصَارَعَةُ. وَرَوَّغَ لُقْمَتُهُ فِي الدَّسَمِ. غَمَسَ هَا فِيهِ كَرَوَّلَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ حَرَّ طَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ وَإِلَّا فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً أَيْ: يُطْعِمْهُ لُقْمَةً مُشَرَّبَةً مِنْ دَسَمِ الطَّعَامِ. يُقَالُ: رَوَّغَ فُلَانٌ طَعَامَهُ وَمَرَّغَهُ وَسَغْبَلَهُ إِذَا رَوَّاهُ دَسَمًا. وَتُرَوَّغُ ا لدَّابَّةُ فِي التُّرَابِ: تُمَرَّغُ.
معنى «روغ» في معاجم أخرى
(رَاغَ) الثَّعْلَبُ وَبَابُهُ قَالَ، وَ (رَوَغَانًا) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ وَالِاسْمُ مِنْهُ (الرَّوَاغُ) بِالْفَتْحِ وَ (أَرَاغَ) وَ (ارْتَاغَ) أَيْ طَلَبَ وَأَرَادَ. وَ (رَاغَ) إِلَى كَذَا مَالَ إِلَيْهِ سِرًّا وَحَادَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [الصافات: 93] أَيْ أَقْبَلَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: مَالَ عَلَيْهِمْ. وَفُلَانٌ (يُرَاوِغُ) فِي الْأَمْرِ (مُرَاوَغَةً) ."
راغ الرجل والثعلي وغيرهما يَروغ رَوْغًا وَوَغانًا: إذا مال وحاد عن الشيء.؛والرَّوّاغ: الثعلب، يقال: هو أرْوَغ من تَعْلب، قال طَرَفَة بن العبد لعمرو بن هند يَلوم أصحابه في خِذْلانهم؛كُلُّ خَلِيْلٍ كُنْتُ خالَلْتُهُ *** لا تَرَكَ اللهُ له واضِحَهْ؛كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ *** ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارِحَهْ؛وقوله تعالى: {فَرَاغَ إلى أهْلِه}: أي مال إليهم من حيث لا يعلمون، وقال الفرّاء: أي رَجَع في حال إخفاء، قال: ولا يُقال ذلك إلاّ لمن يُخْفيه.؛وفي حديث النبي؟ صلى الله عليه وسلم-: «أنه رأى حُذيفة؟ رضي الله عنه- فَراغ عنه؛ فقال" ألم أرك؟ فقال: إني كُنت جُنْبًا. وقال مُعاوية لعَبد الله بن الزُبير؟ رضي الله عنهم-: إنّما أنت ثعلب رَوّاغ كُلّما خَرَجْت من جُحْر انجَحَرْتَ في جُحْرٍ.؛والرَّوّاغ بن عبد الملك بن قَيس من سُمَي التُّجِيْبي، ذكره ابن يونس في تاريخ مِصر ولم يَزِد.؛وسُليمان بن الرُّوّاغ الخُشَني وأحمد بن الرَّوَّاغ بن بُرد بن نَجِيح أبو الحسن المصري الأيْدَعاني: كِلاهما من أصحا...