معنى «صوح» في لسان العرب (2 معانٍ)
١. صوح: تَصَوَّحَ الْبَقْلُ وَصَوَّحَ: تَمَّ يُبْسُهُ ، وَقِيلَ: إِذَا أَصَابَتْهُ آفَةٌ وَيَبِسَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ صَوَّحَ الْبَقْلُ غَيْرَ مُتَعَدٍّ بِمَعْنَى تَصَوَّحَ إِذَا يَبِسَ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصِيرِ؛وَلَكِنَّ الْبِلَادَ إِذَا اقْشَعَرَّتْ وَصَوَّحَ نَبْتُهَا رُعِيَ الْهَشِيمُ وَصَوَّحَتْهُ الرِّيحُ: أَيْبَسَتْهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَصَوَّحَ الْبَقْلَ نَأْآجٌ تَجِيءُ بِهِ هَيْفٌ يَمَانِيَةٌ فِي مَرِّهَا نَكَبُ؛وَقِيلَ: تَصَوَّحَ الْبَقْلُ إِذَا يَبِسَ أَعْلَاهُ ، وَفِيهِ نُدُوَّةٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّاعِي؛وَحَارَبَتِ الْهَيْفُ الشَّمَالَ وَآذَنَتْ مَذَانِبُ مِنْهَا اللَّدْنُ وَالْمُتَصَوِّحُ؛وَتَصَوَّحَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْيُبْسِ ، وَمِنَ الْبَرْدِ: يَبِسَ نَبَاتُهَا. وَالِانْصِيَاحُ: كَالتَّصَوُّحِ. وَالصَّاحَةُ مِنَ الْأَرْضِ: الَّتِي لَا تُنْبِ تُ شَيْئًا أَبَدًا. الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا تَهَيَّأَ النَّبَاتُ لِلْيُبْسِ ، قِيلَ: قَدِ اقْطَارَّ ، فَإِذَا يَبِسَ وَانْشَقَّ ، قِيلَ: قَدْ تَصَوَّحَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَتَصَوُّحُهُ مِنْ يُبْسِهِ زَمَانَ الْحَرِّ لَا مِنْ آفَةٍ تُصِيبُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يُصَوِّحَ أَيْ: قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ صَلَاحُهُ وَجَيِّدُهُ مِنْ رَدِيئِهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ فَقَالَ: حِينَ يُصَوِّحُ ، وَيُرْوَى بِالرَّاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: اللَّهُمَّ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا أَيْ تَشَقَّقَتْ وَجَفَّتْ لِعَدَمِ الْمَطَرِ. يُقَالُ: صَاحَهُ يَصُوحُهُ ، فَهُوَ مُنْصَاحٌ إِذَا شَقَّهُ. وَصَوَّحَ النَّبَاتُ إِذَا يَبِسَ وَتَشَقَّقَ ، وَفِ ي حَدِيثِ عَلِيٍّ: فَبَادِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِيحِ نَبْتِهِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: فَهُوَ يَنْصَاحُ عَلَيْكُمْ بِوَابِلِ الْبَلَايَا أَيْ: يَنْشَقُّ عَلَيْكُمْ ؛ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالصَّادِ وَالْحَاءِ ، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ. وَانْصَاحَ الثَّوْبُ انْصِيَاحًا: تَشَقَّقَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُبَيْدٍ يَصِفُ مَطَرًا قَدْ مَلَأَ الْوِهَادَ وَالْقَرَارَاتِ؛فَأَصْبَحَ الرَّوْضُ وَالْقِيعَانُ مُتْرَعَةً مَا بَيْنَ مُرْتَتِقٍ مِنْهَا وَمُنْصَاحِ؛قَالَ: شَمِرٌ: وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛مِنْ بَيْنِ مُرْتَفِقٍ مِنْهَا وَمُنْصَاحِ وَفَسَّرَ: الْمُنْصَاحُ الْفَائِضُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، قَالَ: وَالْمُرْتَفِقُ الْمُمْتَلِئُ. وَالْمُرْتَتِقُ مِنَ النَّبَاتِ: الَّذِي لَمْ يَخْ رُجْ نَوْرُهُ وَزَهْرُهُ مِنْ أَكْمَامِهِ. وَالْمُنْصَاحُ: الَّذِي قَدْ ظَهَرَ زَهْرُهُ. وَقَوْلُهُ: مِنْهَا ، يُرِيدُ مِنْ نَبْتِهَا فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَق َامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ ؛ قَالَ: وَرُوِيَ عَنْ أَبِي تَمَّامٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ؛مِنْ بَيْنِ مُرْتَفِقٍ مِنْهَا وَمِنْ طَاحِي وَقَالَ: الطَّاحِي الَّذِي فَاضَ وَسَالَ وَذَهَبَ. وَتَصَايَحَ غِمْدُ السَّيْفِ إِذَا تَشَقَّقَ. وَفِي النَّوَادِرِ: صَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوَّحَتْهُ وَصَم َحَتْهُ إِذَا أَذْوَتْهُ وَآذَتْهُ. وَالتَّصَوُّحُ: التَّشَقُّقُ فِي الشَّعَرِ وَغَيْرِهِ. وَتَصَوُّحُ الشَّعَرِ: تَشَقُّقُهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ وَتَنَاثُرُ هُ ؛ وَقَدْ صَوَّحَهُ الْجُفُوفُ. وَصُحْتُ الشَّيْءَ فَانْصَاحَ أَيْ شَقَقْتُهُ فَانْشَقَّ. وَانْصَاحَ الْقَمَرُ: اسْتَنَارَ. وَانْصَاحَ الْفَجْرُ انْصِيَاحًا إِذَا اسْتَنَارَ وَأَضَاءَ ، وَأَصْلُهُ الِانْشِقَاقُ. وَالصُّوَّاحَةُ عَلَى تَقْدِيرِ فُعَّالَةٍ: مِنْ تَشَقُّقِ الصُّوفِ ؛ وَقَدْ صَوَّحَهُ. وَالصُّوَاحُ: ع َرَقُ الْخَيْلِ خَاصَّةً ، وَقَدْ يُعَمُّ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ؛جَلَبْنَا الْخَيْلَ دَامِيَةً كُلَاهَا يُسَنُّ عَلَى سَنَابِكِهَا الصُّوَاحُ؛وَيُرْوَى يَسِيلُ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ؛تُسَنُّ عَلَى سَنَابِكِهَا الْقُرُونُ وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ مُحَلِّمَ بْنَ جُثَامَةَ اللَّيْثِيَّ قَتَلَ رَجُلًا يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَلَمَّا مَاتَ هُوَ دَفَنُوهُ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَأَلْقَتْهُ بَيْنَ صَوْحَيْنِ فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ ؛ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّوْحُ بِفَتْحِ الصَّادِ: الْجَانِبُ مِنَ الرَّأْسِ وَالْجَبَلِ ، وَيُقَالُ: صُوحٌ لِوَجْهِ الْجَبَلِ الْقَائِمِ كَأَنَّهُ حَائِطٌ ، وَهُمَا لُغَتَانِ صَحِي حَتَانِ ، وَصُوحَا الْوَادِي: حَائِطَاهُ وَيُفْرَدُ ، فَيُقَالُ: صُوحٌ ، وَوَجْهُ الْجَبَلِ الْقَائِمِ تَرَاهُ كَأَنَّهُ حَائِطٌ ؛ وَأَلْقَوْهُ بَيْنَ الصُّوحَي ْنِ حَتَّى أَكَلَتْهُ السِّبَاعُ أَيْ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ؛ فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ بَعْضُهُمْ؛وَشِعْبٍ كَشَكِّ الثَّوْبِ شَكْسٍ طَرِيقُهُ مَدَارِجُ صُوحَيْهِ عِذَابٌ مَخَاصِرُ؛تَعَسَّفْتُهُ بِاللَّيْلِ لَمْ يَهْدِنِي لَهُ دَلِيلٌ وَلَمْ يَشْهَدْ لَهُ النَّعْتَ خَابِرُ؛فَإِنَّمَا عَنَى فَمًا قَبَّلَهُ فَجَعَلَهُ كَالشِّعْبِ لِصِغَرِهِ ، وَمِثْلُهُ بِشَكِّ الثَّوْبِ ، وَهِيَ طَرِيقَةُ خِيَاطَتِهِ لِاسْتِوَاءِ مَنَابِتِ أَضْرَا سِهِ وَحُسْنِ اصْطِفَافِهَا وَتَرَاصُفِهَا وَجَعَلَ رِيقَهُ كَالْمَاءِ. وَنَاحِيَتَيِ الْأَضْرَاسِ كَصُوحَيِ الْوَادِي. وَصُوحُ الْجَبَلِ: أَسْفَلُهُ. وَالصّ ُوَاحُ: الطَّلْعُ حِينَ يَجِفُّ فَيَتَنَاثَرُ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَصُوحَانُ: اسْمٌ ؛ قَالَ؛قَتَلَتْ عِلْبَاءَ وَهِنْدَ الْجَمَلِ وَابْنًا لِصُوحَانٍ عَلَى دِينِ عَلِي؛وَبَنُو صُوحَانَ: مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ. وَالصُّوَاحُ: الْجِصُّ. الْأَزْهَرِيُّ ؛ عَنِ الْفَرَّاءِ ، قَالَ: الصُّواحِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الصُّوَاحِ ، وَهُوَ الْجِصُّ ؛ وَأَنْشَدَ؛جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ تَثْلِيتَ حَتَّى كَأَنَّ عَلَى مَنَاسِجِهَا صُوَاحَا؛قَالَ: شَبَّهَ عَرَقَ الْخَيْلِ لَمَّا ابْيَضَّ بِالصُّوَاحِ ، وَهُوَ الْجِصُّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فِي هَذَا الْبَيْتِ شَاهِدٌ عَلَى أَنَّ الصُّوَاحَ الْعَرَقُ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَفِيهِ أَيْضًا شَاهِدٌ عَلَى الْجِصِّ عَلَى مَا رَوَاهُ ابْنُ خَالَوَيْهِ هُنَا مَنْصُوبًا ، وَالْبَيْتُ مَجْهُولُ الْقَائِلِ فَلِهَذَا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي رِوَايَتِهِ ؛ أَبُو سَعِيدٍ: الصُّوَاحُ مِنَ اللَّبَنِ مَا غَلَبَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَهُوَ الضَّيَاحُ وَالشَّهَابُ ، وَالصُّوَاحُ: النَّجْوَةُ مِنَ الْأَرْضِ. وَصَاحَةُ: مَوْضِعٌ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ؛تَعَرُّضَ جَأْبَةِ الْمِدْرَى خَذُولٍ بِصَاحَةَ فِي أَسِرَّتِهَا السِّلَامُ؛وَقِيلَ: صَاحَةُ اسْمُ جَبَلٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّاحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هِيَ بِتَخْفِيفِ الْحَاءِ هِضَابٌ حُمْرٌ بِقُرْبِ عَقِيقِ الْمَدِينَةِ.
٢.
[ صوح ]؛صوح: تصوح البقل وصوح: تم يبسه ، وقيل: إذا أصابته آفة ويبس ؛ قال ابن بري: وقد جاء صوح البقل غير متعد بمعنى تصوح إذا يبس ؛ وعليه قول أبي علي البصير؛ولكن البلاد إذا اقشعرت وصوح نبتها رعي الهشيم وصوحته الريح: أيبسته ؛ قال ذو الرمة؛وصوح البقل نأآج تجيء به هيف يمانية في مرها نكب؛وقيل: تصوح البقل إذا يبس أعلاه ، وفيه ندوة ؛ وأنشد للراعي؛وحاربت الهيف الشمال وآذنت مذانب منها اللدن والمتصوح؛وتصوحت الأرض من اليبس ، ومن البرد: يبس نباتها. والانصياح: كالتصوح. والصاحة من الأرض: التي لا تنب ت شيئا أبدا. الأصمعي: إذا تهيأ النبات لليبس ، قيل: قد اقطار ، فإذا يبس وانشق ، قيل: قد تصوح ؛ قال الأزهري: وتصوحه من يبسه زمان الحر لا من آفة تصيبه. وفي الحديث: نهى عن بيع النخل قبل أن يصوح أي: قبل أن يستبين صلاحه وجيده من رديئه. وفي حديث ابن عباس: أنه سئل متى يحل شراء النخل ؟ فقال: حين يصوح ، ويروى بالراء ، وقد تقدم. وفي حديث الاستسقاء: اللهم انصاحت جبالنا أي تشققت وجفت لعدم المطر. يقال: صاحه يصوحه ، فهو منصاح إذا شقه. وصوح النبات إذا يبس وتشقق ، وف ي حديث علي: فبادروا العلم من قبل تصويح نبته ، وفي حديث ابن الزبير: فهو ينصاح عليكم بوابل البلايا أي: ينشق عليكم ؛ قال الزمخشري: ذكره الهروي بالصاد والحاء ، قال: وهو تصحيف. وانصاح الثوب انصياحا: تشقق من قبل نفسه ، ومنه قول عبيد يصف مطرا قد ملأ الوهاد والقرارات؛فأصبح الروض والقيعان مترعة ما بين مرتتق منها ومنصاح؛قال: شمر: ورواه ابن الأعرابي؛من بين مرتفق منها ومنصاح وفسر: المنصاح الفائض الجاري على وجه الأرض ، قال: والمرتفق الممتلئ. والمرتتق من النبات: الذي لم يخ رج نوره وزهره من أكمامه. والمنصاح: الذي قد ظهر زهره. وقوله: منها ، يريد من نبتها فحذف المضاف وأق ام المضاف إليه مقامه ؛ قال: وروي عن أبي تمام الأسدي أنه أنشده؛من بين مرتفق منها ومن طاحي وقال: الطاحي الذي فاض وسال وذهب. وتصايح غمد السيف إذا تشقق. وفي النوادر: صوحته الشمس ولوحته وصم حته إذا أذوته وآذته. والتصوح: التشقق في الشعر وغيره. وتصوح الشعر: تشققه من قبل نفسه وتناثر ه ؛ وقد صوحه الجفوف. وصحت الشيء فانصاح أي شققته فانشق. وانصاح القمر: استنار. وانصاح الفجر انصياحا إذا استنار وأضاء ، وأصله الانشقاق. والصواحة على تقدير فعالة: من تشقق الصوف ؛ وقد صوحه. والصواح: ع رق الخيل خاصة ، وقد يعم به ؛ وأنشد الأصمعي؛جلبنا الخيل دامية كلاها يسن على سنابكها الصواح؛ويروى يسيل ؛ ومثله قوله؛تسن على سنابكها القرون وفي الحديث: أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا يقول: لا إله إلا الله ، فلما مات هو دفنوه فلفظته الأرض فألقته بين صوحين فأكلته السباع ؛ ابن الأعرابي: الصوح بفتح الصاد: الجانب من الرأس والجبل ، ويقال: صوح لوجه الجبل القائم كأنه حائط ، وهما لغتان صحي حتان ، وصوحا الوادي: حائطاه ويفرد ، فيقال: صوح ، ووجه الجبل القائم تراه كأنه حائط ؛ وألقوه بين الصوحي ن حتى أكلته السباع أي بين الجبلين ؛ فأما ما أنشده بعضهم؛وشعب كشك الثوب شكس طريقه مدارج صوحيه عذاب مخاصر؛تعسفته بالليل لم يهدني له دليل ولم يشهد له النعت خابر؛فإنما عنى فما قبله فجعله كالشعب لصغره ، ومثله بشك الثوب ، وهي طريقة خياطته لاستواء منابت أضرا سه وحسن اصطفافها وتراصفها وجعل ريقه كالماء. وناحيتي الأضراس كصوحي الوادي. وصوح الجبل: أسفله. والص واح: الطلع حين يجف فيتناثر ؛ عن أبي حنيفة. وصوحان: اسم ؛ قال؛قتلت علباء وهند الجمل وابنا لصوحان على دين علي؛وبنو صوحان: من بني عبد القيس. والصواح: الجص. الأزهري ؛ عن الفراء ، قال: الصواحي مأخوذ من الصواح ، وهو الجص ؛ وأنشد؛جلبنا الخيل من تثليت حتى كأن على مناسجها صواحا؛قال: شبه عرق الخيل لما ابيض بالصواح ، وهو الجص ؛ قال ابن بري: في هذا البيت شاهد على أن الصواح العرق كما ذكر الجوهري ، وفيه أيضا شاهد على الجص على ما رواه ابن خالويه هنا منصوبا ، والبيت مجهول القائل فلهذا وقع الاختلاف في روايته ؛ أبو سعيد: الصواح من اللبن ما غلب عليه الماء ، وهو الضياح والشهاب ، والصواح: النجوة من الأرض. وصاحة: موضع ؛ قال بشر بن أبي خازم؛تعرض جأبة المدرى خذول بصاحة في أسرتها السلام؛وقيل: صاحة اسم جبل ، وفي الحديث ذكر الصاحة ؛ قال ابن الأثير: هي بتخفيف الحاء هضاب حمر بقرب عقيق المدينة.