معنى «صهم» في لسان العرب (2 معانٍ)
١. صهم: الصَّيْهَمُ: الشَّدِيدُ ؛ قَالَ؛فَغَدَا عَلَى الرُّكْبَانِ غَيْرَ مُهَلِّلٍ بِهِرَاوَةٍ شَكِسُ الْخَلِيقَةِ صَيْهَمُ وَالصِّهْمِيمُ: السَّيِّدُ الشَّرِيفُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ الْكَرِيمُ. وَالصِّهْمِيمُ: الْخَالِصُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مِثْلُ الصَّمِيمِ ؛ قَال َ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْهَاءُ عِنْدِي زَائِدَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْمُخَيِّسِ؛إِنَّ تَمِيمًا خُلِقَتْ مَلْمُومًا مِثْلَ الصَّفَا لَا تَشْتَكِي الْكُلُومَا؛قَوْمًا تَرَى وَاحِدَهُمْ صَهْمِيمًا لَا رَاحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومًا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِلْمُخَيِّسِ الْأَعْرَجِيِّ قَالَ: كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْمَجَازِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ عِنْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا فَالسَّعِيرُ مُذَكَّرٌ ثُمَّ أَنَّثَهُ ، فَقَالَ: إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ؛إِنَّ تَمِيمًا خُلِقَتْ مَلْمُومًا فَجَمَعَ وَهُوَ يُرِيدُ أَبَا الْحَيِّ ، ثُمَّ قَالَ فِي الْآخَرِ؛لَا رَاحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومًا قَالَ: وَهَذَا الرَّجَزُ فِي رَجَزِ رُؤْبَةَ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهُوَ الْمَشْهُورُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالصِّهْمِيمُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ مِنَ الْإِبِلِ. وَالصِّهْمِيمُ: مِنْ نَعْتِ الْإِبِلِ فِي سُوءِ الْخُلُقِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛وَخَبْطُ صِهْمِيمِ الْيَدَيْنِ عَيْدَهُ وَالصِّيَهْمُ: الْجَمَلُ الضَّخْمُ. وَالصِّيَهْمُ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَيِّدُ الْبَضْعَةِ ، وَق ِيلَ: هُوَ الْقَصِيرُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الصِّيَهْمُ الشَّدِيدُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٍ فَهُوَ صِيَهْمٌ وَصِيَمٌّ ، وَكَأَنَّ الصِّهْمِيمَ مِنْهُ ؛ وَقَالَ مُزَاحِمٌ؛حَتَّى اتَّقَيْتَ صِيَهْمًا لَا تُوَرِّعُهُ مِثْلَ اتِّقَاءِ الْقَعُودِ الْقَرْمَ بِالذَّنَبِ؛وَالصِّهْمِيمُ مِنَ الرِّجَالِ: الشُّجَاعُ الَّذِي يَرْكَبُ رَأْسَهُ لَا يَثْنِيهِ شَيْءٌ عَمَّا يُرِيدُ وَيَهْوَى. وَالصَّهْمِيمُ مِنَ الْإِبِلِ: الشَّدِيدُ ا لنَّفْسِ الْمُمْتَنِعُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَرْغُو وَسُئِلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَنِ الصِّهْمِيمِ ، فَقَالَ: هُوَ الَّذ ِي يَزُمُّ بِأَنْفِهِ وَيَخْبِطُ بِيَدَيْهِ وَيَرْكُضُ بِرِجْلَيْهِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبَهُ إِذَا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفًا؛قَالَ يَعْقُوبُ: مَنَاكِبُهُ نَوَاحِيهِ ، وَتَدَاكَأَ تَدَافَعَ ، وَتَدَافُعُهُ سَيْرُهُ ، وَرَجُلٌ صِيَهْمٌ ، وَامْرَأَةٌ صِيَهْمَةٌ: وَهُوَ الضَّخْمُ وَالضَّخْمَةُ ، وَرَجُلٌ صِيَهْمٌ: ضَخْمٌ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَمَلَّ صِيَهْمٌ ذُو كَرَادِيسَ لَمْ يَكُنْ أَلُوفًا وَلَا صَبًّا خِلَافَ الرَّكَائِبِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِذَا أَعْطَيْتَ الْكَاهِنَ أُجْرَتَهُ فَهُوَ الْحُلْوَانُ وَالصِّهْمِيمُ
٢.
[ صهم ]؛صهم: الصَّيْهَمُ: الشَّدِيدُ ؛ قَالَ؛فَغَدَا عَلَى الرُّكْبَانِ غَيْرَ مُهَلِّلٍ بِهِرَاوَةٍ شَكِسُ الْخَلِيقَةِ صَيْهَمُ وَالصِّهْمِيمُ: السَّيِّدُ الشَّرِيفُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ الْكَرِيمُ. وَالصِّهْمِيمُ: الْخَالِصُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مِثْلُ الصَّمِيمِ ؛ قَال َ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْهَاءُ عِنْدِي زَائِدَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْمُخَيِّسِ؛إِنَّ تَمِيمًا خُلِقَتْ مَلْمُومًا مِثْلَ الصَّفَا لَا تَشْتَكِي الْكُلُومَا؛قَوْمًا تَرَى وَاحِدَهُمْ صَهْمِيمًا لَا رَاحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومًا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِلْمُخَيِّسِ الْأَعْرَجِيِّ قَالَ: كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْمَجَازِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ عِنْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا فَالسَّعِيرُ مُذَكَّرٌ ثُمَّ أَنَّثَهُ ، فَقَالَ: إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ؛إِنَّ تَمِيمًا خُلِقَتْ مَلْمُومًا فَجَمَعَ وَهُوَ يُرِيدُ أَبَا الْحَيِّ ، ثُمَّ قَالَ فِي الْآخَرِ؛لَا رَاحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومًا قَالَ: وَهَذَا الرَّجَزُ فِي رَجَزِ رُؤْبَةَ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهُوَ الْمَشْهُورُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالصِّهْمِيمُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ مِنَ الْإِبِلِ. وَالصِّهْمِيمُ: مِنْ نَعْتِ الْإِبِلِ فِي سُوءِ الْخُلُقِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛وَخَبْطُ صِهْمِيمِ الْيَدَيْنِ عَيْدَهُ وَالصِّيَهْمُ: الْجَمَلُ الضَّخْمُ. وَالصِّيَهْمُ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَيِّدُ الْبَضْعَةِ ، وَق ِيلَ: هُوَ الْقَصِيرُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الصِّيَهْمُ الشَّدِيدُ مِنَ الْإِبِلِ ، وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٍ فَهُوَ صِيَهْمٌ وَصِيَمٌّ ، وَكَأَنَّ الصِّهْمِيمَ مِنْهُ ؛ وَقَالَ مُزَاحِمٌ؛حَتَّى اتَّقَيْتَ صِيَهْمًا لَا تُوَرِّعُهُ مِثْلَ اتِّقَاءِ الْقَعُودِ الْقَرْمَ بِالذَّنَبِ؛وَالصِّهْمِيمُ مِنَ الرِّجَالِ: الشُّجَاعُ الَّذِي يَرْكَبُ رَأْسَهُ لَا يَثْنِيهِ شَيْءٌ عَمَّا يُرِيدُ وَيَهْوَى. وَالصَّهْمِيمُ مِنَ الْإِبِلِ: الشَّدِيدُ ا لنَّفْسِ الْمُمْتَنِعُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَرْغُو وَسُئِلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَنِ الصِّهْمِيمِ ، فَقَالَ: هُوَ الَّذ ِي يَزُمُّ بِأَنْفِهِ وَيَخْبِطُ بِيَدَيْهِ وَيَرْكُضُ بِرِجْلَيْهِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبَهُ إِذَا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفًا؛قَالَ يَعْقُوبُ: مَنَاكِبُهُ نَوَاحِيهِ ، وَتَدَاكَأَ تَدَافَعَ ، وَتَدَافُعُهُ سَيْرُهُ ، وَرَجُلٌ صِيَهْمٌ ، وَامْرَأَةٌ صِيَهْمَةٌ: وَهُوَ الضَّخْمُ وَالضَّخْمَةُ ، وَرَجُلٌ صِيَهْمٌ: ضَخْمٌ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَمَلَّ صِيَهْمٌ ذُو كَرَادِيسَ لَمْ يَكُنْ أَلُوفًا وَلَا صَبًّا خِلَافَ الرَّكَائِبِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِذَا أَعْطَيْتَ الْكَاهِنَ أُجْرَتَهُ فَهُوَ الْحُلْوَانُ وَالصِّهْمِيمُ