معنى «صير» في مختار الصحاح
(صَارَ) الشَّيْءُ كَذَا مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (صَيْرُورَةً) أَيْضًا وَ (صَارَ) إِلَى فُلَانٍ (مَصِيرًا) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28] وَهُوَ شَاذٌّ. وَالْقِيَاسُ مَصَارٍ مِثْلُ مَعَاشٍ. وَ (صَيَّرَهُ) كَذَا (تَصْيِيرًا) جَعَلَهُ. وَ (الصِّيرُ) بِالْكَسْرِ الصَّحْنَاةُ. وَالصِّيرُ أَيْضًا شَقُّ الْبَابِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ نَظَرَ مِنْ صِيرِ بَابٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَمْ يُسْمَعْ هَذَا الْحَرْفُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
معنى «صير» في معاجم أخرى
صير: صَارَ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا يَصِيرُ صَيْرًا وَمَصِيرًا وَصَيْرُورَةً وَصَيَّرَهُ إِلَيْهِ وَأَصَارَهُ وَالصَّيْرُورَةُ مَصْدَرُ صَارَ يَصِيرُ. وَفِي كَلَ امِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ لِعَمِّهِ ، وَهُوَ ابْنُ عَنْقَاءَ الْفَزَارِيِّ: مَا الَّذِي أَصَارَكَ إِلَى مَا أَرَى يَا عَمُّ ؟ قَالَ: بُخْلُكَ بِمَالِكَ وَبُخْلُ غَيْرِكَ مِنْ أَمْثَالِكَ ، وَصَوْنِي أَنَا وَجْهِي عَنْ مِثْلِهِمْ وَتَسْآل ِكَ ، ثُمَّ كَانَ مِنْ إِفْضَالِ عُمَيْلَةَ عَلَى عَمِّهِ مَا قَدْ ذَكَرَهُ أَبُو تَمَّامٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْحَمَاسَةِ. وَصِرْتُ إِلَى فُلَانٍ مَصِيرًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْقِيَاسُ مَصَارٌّ مِثْلُ مَعَاشٍ. وَصَيَّرْتُهُ أَنَا كَذَا أَيْ جَعَلْتُهُ. وَالْمَصِيرُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تَصِيرُ إِلَيْهِ الْمِيَاهُ. وَالصَّيِّرُ: الْجَمَاعَةُ. وَالصِّيرُ: الْمَاءُ يَحْضُرُهُ النَّاسُ. وَصَارَهُ النَّاسُ: حَضَرُوهُ ؛ وَ...
[ صير ]؛صير: صار الأمر إلى كذا يصير صيرا ومصيرا وصيرورة وصيره إليه وأصاره والصيرورة مصدر صار يصير. وفي كل ام عميلة الفزاري لعمه ، وهو ابن عنقاء الفزاري: ما الذي أصارك إلى ما أرى يا عم ؟ قال: بخلك بمالك وبخل غيرك من أمثالك ، وصوني أنا وجهي عن مثلهم وتسآل ك ، ثم كان من إفضال عميلة على عمه ما قد ذكره أبو تمام في كتابه الموسوم بالحماسة. وصرت إلى فلان مصيرا كقوله تعالى: وإلى الله المصير قال الجوهري: وهو شاذ ، والقياس مصار مثل معاش. وصيرته أنا كذا أي جعلته. والمصير: الموضع الذي تصير إليه المياه. والصير: الجماعة. والصير: الماء يحضره الناس. وصاره الناس: حضروه ؛ ومنه قول الأعشى؛بما قد تربع روض القطا وروض التناضب حتى تصيرا أي حتى تحضر المياه. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه حين عرض أمره على قبائل العرب: فلما حضر بني شيبان وكلم سراتهم ، قال المثنى بن حارثة: إنا نزلنا بين صيرين اليمامة والشمامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما هذان الصيران قال: مياه العرب ، وأنهار كس...