معنى «صون» في مختار الصحاح
(صَانَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ (صِيَانًا) وَ (صِيَانَةً) أَيْضًا فَهُوَ (مَصُونٌ) وَلَا تَقُلْ: مُصَانٌ. وَثَوْبٌ (مَصُونٌ) عَلَى النَّقْصِ وَ (مَصْوُونٌ) عَلَى التَّمَامِ. وَجَعَلَ الثَّوْبَ فِي (صُوَانِهِ) بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَ (صِيَانِهِ) أَيْضًا وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصَانُ فِيهِ. وَ (الصَّوَّانُ) بِفَتْحِ الصَّادِ مُشَدَّدًا ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ، الْوَاحِدَةُ (صَوَّانَةٌ) . وَ (الصِّينُ) بَلَدٌ. وَ (الصَّوَانِي) الْأَوَانِي مَنْسُوبَاتٌ إِلَيْهِ."
معنى «صون» في معاجم أخرى
صون: الصَّوْنُ: أَنْ تَقِيَ شَيْئًا أَوْ ثَوْبًا ، وَصَانَ الشَّيْءَ صَوْنًا وَصِيَانَةً وَصِيَانًا وَاصْطَانَهُ ؛ قَالَ ابْنُ أُمَيَّةَ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ؛أَبْلِغْ إِيَاسًا أَنَّ عِرْضَ ابْنِ أُخْتِكُمْ رِدَاؤُكَ فَاصْطَنْ حُسْنَهُ أَوْ تَبَذَّلِ أَرَادَ: فَاصْطَنْ حَسَنَهُ فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ. وَيُقَالُ: صُنْتُ الشَّيْءَ أَصُونُهُ ، وَلَا تَقُلْ أَصَنْتُهُ فَهُوَ مَصُونٌ ، وَلَا تَقُ لْ مُصَانٌ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِذْلَةُ كَلَامِنَا صَوْنُ غَيْرِنَا. وَجَعَلْتُ الثَّوْبَ فِي صُوَانِهِ وَصِوَانُهُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ وَصِيَانُهُ أَيْضًا: وَهُوَ وِعَاؤُهُ الَّذِي يُصَانُ فِيهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الصَّوْنَةُ الْعَتِيدَةُ. وَثَوْبٌ مَصُونٌ عَلَى النَّقْصِ وَمَصْوُونٌ عَلَى التَّمَامِ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ ، وَصَوْنٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ. وَالصِّوَانُ وَالصُّوَانُ: مَا صُنْتَ بِ هِ الشَّيْءَ. وَالصّ...
[ صون ]؛صون: الصون: أن تقي شيئا أو ثوبا ، وصان الشيء صونا وصيانة وصيانا واصطانه ؛ قال ابن أمية بن أبي عائذ الهذلي؛أبلغ إياسا أن عرض ابن أختكم رداؤك فاصطن حسنه أو تبذل أراد: فاصطن حسنه فوضع المصدر موضع الصفة. ويقال: صنت الشيء أصونه ، ولا تقل أصنته فهو مصون ، ولا تق ل مصان. وقال الشافعي رضي الله عنه: بذلة كلامنا صون غيرنا. وجعلت الثوب في صوانه وصوانه بالضم والكسر وصيانه أيضا: وهو وعاؤه الذي يصان فيه. ابن الأعرابي: الصونة العتيدة. وثوب مصون على النقص ومصوون على التمام ؛ الأخيرة نادرة وهي تميمية ، وصون ، وصف بالمصدر. والصوان والصوان: ما صنت ب ه الشيء. والصينة: الصون ، يقال: هذه ثياب الصينة أي الصون. وصان عرضه صيانة وصونا على المثل ؛ قال أوس بن حجر؛فإنا رأينا العرض أحوج ساعة إلى الصون من ريط يمان مسهم.؛وقد تصاون الرجل وتصون ؛ الأخيرة عن ابن جني ، والحر يصون عرضه كما يصون الإنسان ثوبه. وصان الفرس عدوه وجريه صونا: ذخر منه ذخيرة لأوان الحاجة إليه ؛ قال لبيد؛يراوح بين صون وابتذال.؛أي: يصون جريه...