هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى عطس في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «عطس» في العباب الزاخر

العَطْسُ والعُطاس: مصدَر قولِكَ عَطَسَ يَعْطُسُ ويَعْطِسُ، قال عَمَر بن الأشعَث بن لَجَإٍ ؛ يَقْلِبُ من أبو الِهِنَّ الرَّأْسا *** قَلْبَ العِبَاديِّ أرادَ العَطْسا ؛ ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ اللهَ يُحِبُ العُطاسَ ويكره التَثاؤب. ؛ ويقال: العَطْسَة عند الحديث تَصْديقه، قال الكُمَيْت يمدَح مَسْلَمَة بن هِشام ؛ بَلَغْتَ مُنى الرّاجِيْنَ وازْدَدْتَ فَوْقَها *** وصَدَّقتَ بالفألِ الأُنوفَ العَوَاطِسا ؛ وربَّما قالوا: عَطَسَ الصُّبْحُ إذا انْفَلَقَ. ؛ وظبيٌ عاطِسٌ: وهو الذي يَسْتَقْبِلُكَ من أمامِك. ؛ وقال ابن دريد: كانت العرب تَتَشَأّمُ بالعُطَاسِ، وأنشد ؛ وخَرْقٍ إذا وَجَّهْتَ فيه لِغَزْوَةٍ *** مَضَيْتَ ولم تَحْبِسْكَ عنه العَوَاطِسُ ؛ ويُروى: "الكَوَادِسُ". ؛ وقال الليث: سُمِّيَ الصُّبْحُ عُطَاسًا، قال امرؤ القيس ؛ وقد أغْتَدي قبل العُطاسِ بِسابِحٍ *** أقَبَّ كيَعْفُوْرِ الفَلاةِ مُحَنَّبِ ؛ ويُروى: "قَبلَ الشُّرُوْقِ"، وهذه أكثَر. ؛ والعَطّاس: فَرَسُ يزيد بن عبد المَدَانِ الحارِثيِّ، وفيه يقول ؛ وما شَعَروا بالجَمْعِ حتى تَبَيّنوا *** لدى شُعْبَةِ القَرْنَيْنِ رَبَّ المُزَنَّمِ ؛ يَبُوْعُ بِهِ العَطّاسُ رافِعَ أنْفِهِ *** له ذَمَرَاتٌ بالخَمِيْسِ العَرَمْرَمِ ؛ وقال الليث: المَعْطَس: الأنف، الميم والطاء مفتوحتان كالمَدْمَع والمَضْحَك، قال: هذه حَجَّة مَنْ يقول يَعْطُسُ، والمَعْطِسُ -مكسورة الطاء- حُجَّةُ من يقول يَعْطِسُ، لأنَّ مَفْعِلًا من الفِعْلِ المكسور العين، ومَفْعَلٌ من الفِعْلِ المَضموم العين. وَرَدَّ المُفَضَّلُ بن سَلَمَة على الليث: المَعْطَس -بفتح الطاء-. قال ذو الرُّمَّةِ ؛ وألْمَحْنَ لَمْحًا عن خُدُوْدٍ أسِيْلَةٍ *** روَاءٍ خلا ما أنْ تَشِفَّ المَعَاطِسُ ؛ وقال ابن الأعرابي: العاطُوس دابَّة يُتَشأَّمُ بها. ؛ وقال أبو زيد: تقول العرب للرجل إذا مات: عَطَسَتْ به اللُّجَمُ. ؛ وقال ابن عبّاد: وبعضهم يقول غَطَسَتْ -مُعجَمَة-: أي ذَهَبَت به المَنِيَّة. ؛ وقال: واللُّجْمَة: كُلُّ ما تَطَيَّرَت به، قال ؛ وإنّا أُناسٌ لا تَزالُ جَزُوْرُنا *** لها لُجَمٌ من المَنِيَّةِ عاطِسُ ؛ ويقال للموت: اللُّجَمُ العَطوس، قال رؤبة ؛ قالتْ لِماضٍ لم يَزَلْ حَدُوْسا *** يَنْضُو السُّرى والسَّفَرَ الدَّعُوْسا ؛ ألا تَخافُ اللُّجَمَ العَطُوْسا *** ؛ الحَدُوْسُ: الذي يرمي بِنَفْسِهِ المَرامِي. ؛ ويقال: فلان عَطْسَةُ فلان: إذا أشْبَهَهُ في خَلْقِه وخُلُقِه. ؛ وقال ابن عبّاد: المُغَطَّس -يعني بفتح الطاء المشدَّدة-: الرّاغِمُ الأنفِ.

معنى «عطس» في معاجم أخرى

عطس: عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِسُ - بِالْكَسْرِ - وَيَعْطُسُ - بِالضَّمِّ - عَطْسًا وَعُطَاسًا وَعَطْسَةً ، وَالِاسْمُ الْعُطَاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ, لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبِ بِخِلَافِهِ ، وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. وَالْمَعْطِسُ وَالْمَعْطَسُ: الْأَنْفُ لِأَنَّ الْعُطَاسَ مِن ْهُ يَخْرُجُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمَعْطِسُ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ لَا غَيْرَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ الْجَيِّدَةَ يَعْطِسُ ، بِالْكَسْرِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ, هِيَ الْأُنُوفُ. وَالْعَاطُوسُ: مَا يُعْطَسُ مِنْهُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ. وَعَطَسَ...

(الْعُطَاسُ) بِالضَّمِّ مِنَ (الْعَطْسَةِ) وَقَدْ (عَطَسَ) يَعْطُسُ بِضَمِّ الطَّاءِ وَكَسْرِهَا. وَرُبَّمَا قَالُوا: عَطَسَ الصُّبْحُ إِذَا انْفَلَقَ. وَ (الْمَعْطِسُ) بِوَزْنِ الْمَجْلِسِ الْأَنْفُ وَرُبَّمَا جَاءَ بِفَتْحِ الطَّاءِ.

إضافات القراء