هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى عطس في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

مختار الصحاح

معنى «عطس» في مختار الصحاح

(الْعُطَاسُ) بِالضَّمِّ مِنَ (الْعَطْسَةِ) وَقَدْ (عَطَسَ) يَعْطُسُ بِضَمِّ الطَّاءِ وَكَسْرِهَا. وَرُبَّمَا قَالُوا: عَطَسَ الصُّبْحُ إِذَا انْفَلَقَ. وَ (الْمَعْطِسُ) بِوَزْنِ الْمَجْلِسِ الْأَنْفُ وَرُبَّمَا جَاءَ بِفَتْحِ الطَّاءِ.

معنى «عطس» في معاجم أخرى

عطس: عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِسُ - بِالْكَسْرِ - وَيَعْطُسُ - بِالضَّمِّ - عَطْسًا وَعُطَاسًا وَعَطْسَةً ، وَالِاسْمُ الْعُطَاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ, لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبِ بِخِلَافِهِ ، وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. وَالْمَعْطِسُ وَالْمَعْطَسُ: الْأَنْفُ لِأَنَّ الْعُطَاسَ مِن ْهُ يَخْرُجُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمَعْطِسُ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ لَا غَيْرَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ الْجَيِّدَةَ يَعْطِسُ ، بِالْكَسْرِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ, هِيَ الْأُنُوفُ. وَالْعَاطُوسُ: مَا يُعْطَسُ مِنْهُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ. وَعَطَسَ...

العَطْسُ والعُطاس: مصدَر قولِكَ عَطَسَ يَعْطُسُ ويَعْطِسُ، قال عَمَر بن الأشعَث بن لَجَإٍ ؛ يَقْلِبُ من أبو الِهِنَّ الرَّأْسا *** قَلْبَ العِبَاديِّ أرادَ العَطْسا ؛ ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ اللهَ يُحِبُ العُطاسَ ويكره التَثاؤب. ؛ ويقال: العَطْسَة عند الحديث تَصْديقه، قال الكُمَيْت يمدَح مَسْلَمَة بن هِشام ؛ بَلَغْتَ مُنى الرّاجِيْنَ وازْدَدْتَ فَوْقَها *** وصَدَّقتَ بالفألِ الأُنوفَ العَوَاطِسا ؛ وربَّما قالوا: عَطَسَ الصُّبْحُ إذا انْفَلَقَ. ؛ وظبيٌ عاطِسٌ: وهو الذي يَسْتَقْبِلُكَ من أمامِك. ؛ وقال ابن دريد: كانت العرب تَتَشَأّمُ بالعُطَاسِ، وأنشد ؛ وخَرْقٍ إذا وَجَّهْتَ فيه لِغَزْوَةٍ *** مَضَيْتَ ولم تَحْبِسْكَ عنه العَوَاطِسُ ؛ ويُروى: "الكَوَادِسُ". ؛ وقال الليث: سُمِّيَ الصُّبْحُ عُطَاسًا، قال امرؤ القيس ؛ وقد أغْتَدي قبل العُطاسِ بِسابِحٍ *** أقَبَّ كيَعْفُوْرِ الفَلاةِ مُحَنَّبِ ؛ ويُروى: "قَبلَ الشُّرُوْقِ"، وهذه أكثَر. ؛ والعَطّاس: فَرَسُ يزيد بن عبد المَدَ...

إضافات القراء