هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى لطط في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «لطط» في لسان العرب

لطط؛لطط: لَطَّ الشَّيْءَ يَلُطُّهُ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطًّا: أَلْزَقَهُ. وَلَطَّ الْغَرِيمُ بِالْحَقِّ دُونَ الْبَاطِلِ وَأَلَطَّ ، وَالْأُو لَى أَجْوَدُ: دَافَعَ وَمَنَعَ الْحَقَّ. وَلَطَّ حَقَّهُ وَلَطَّ عَلَيْهِ: جَحَدَهُ ، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لَاطٌّ ، وَقَوْلُهُمْ لَاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيثٌ مُخْبِثٌ أَيْ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءُ. وَفِي حَدِيثٍ طَهْفَةَ: لَا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ أَيْ لَا تَمْنَعْهَا ؛ قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ: مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ ، قَالَ: وَهُوَ الْوَجْهُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ ، بِالنُّونِ. وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ أَوْ حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يُلِطَّ حَقِّي. يُقَالُ: مَا لَكَ تُعِينُهُ عَلَى لَطَطِهِ ؟ وَأَ لَطَّ الرَّجُلُ أَيِ اشْتَدَّ فِي الْأَمْرِ وَالْخُصُومَةِ. قَالَ الْهُذَلِيِّ: إِذَا اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فَكَانَ لِأَحَدِهِمَا رَفِيدٌ يَرْفِدُهُ وَيَشُدُّ عَلَى يَدِهِ فَذَلِكَ الْمُعَيَّنُ هُوَ الْمُلِطُّ ، وَالْخَصْمُ هُوَ اللَّاطُ. وَ رَوَى بَعْضُهُمْ قَوْلَ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: أَنْشَأْتَ تَلُطُّهَا أَيْ تَمْنَعُهَا حَقَّهَا مِنَ الْمَهْرِ ، وَيُرْوَى تَطُلُّهَا ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا تَلَطَّيْتُ حَقَّهُ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ ثَلَاثَ طَاءَاتٍ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْأَخِيرَةِ يَاءً كَمَا قَالُوا مِنَ اللَّعَاعِ تَلَعَّيْتَ ، وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ. و َلَطَّ عَلَى الشَّيْءِ وَأَلَطَّ: سَتَرَ ، وَالِاسْمُ اللَّطَطُ ، وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ أَلُطُّهُ: سَتَرْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ. وَاللَّطُّ: السَّتْرُ. وَلَطَّ الش َّيْءَ: سَتَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْأَعْشَى؛وَلَقَدْ سَاءَهَا الْبَيَاضُ فَلَطَّتْ بِحِجَابٍ مِنْ بَيْنِنَا مَصْدُوفِ؛وَيُرْوَى: مَصْرُوفِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ لَطَطْتَهُ. وَلَطَّ السِّتْرَ: أَرْخَاهُ. وَلَطَّ الْحِجَابَ: أَرْخَاهُ وَسَدَلَهُ ؛ قَالَ؛لَجَجْنَا وَلَجَّتْ هَذِهِ فِي التَّغَضُّبِ وَلَطِّ الْحِجَابِ دُونَنَا وَالتَّنَقُّبِ؛وَاللَّطُّ فِي الْخَبَرِ: أَنْ تَكْتُمَهُ وَتُظْهِرَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ مِنَ السَّتْرِ أَيْضًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَإِذَا أَتَانِي سَائِلٌ لَمْ أَعْتَلِلْ لَا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوَامِ حِجَابِي؛وَلَطَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ لَطًّا: لَوَاهُ وَكَتَمَهُ. اللَّيْثُ: لَطَّ فُلَانٌ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ أَيْ سَتَرَهُ. وَالنَّاقَةُ تَلِطُّ بِذَنْبِهَا إِذَا أَ لْزَقَتْهُ بِفَرْجِهَا وَأَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ فَشَكَا إِلَيْهِ ح َلِيلَتَهُ وَأَنْشَدَ؛إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ؛أَرَادَ أَنَّهَا مَنَعَتْهُ بُضْعَهَا وَمَوْضِعَ حَاجَتِهِ مِنْهَا ، كَمَا تَلِطُّ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا إِذَا امْتَنَعَتْ عَلَى الْفَحْلِ أَنْ يَضْرِبَهَا وَ سَدَّتْ فَرْجَهَا بِهِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ تَوَارَتْ وَأَخْفَتْ شَخْصَهَا عَنْهُ كَمَا تُخْفِي النَّاقَةُ فَرْجَهَا بِذَنَبِهَا. وَلَطَّتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَ ا تَلِطُّ لَطًّا: أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِقَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ؛لَيَالٍ لَنَا وُدُّهَا مُنْصِبٌ إِذَا الشَّوْلُ لَطَّتْ بِأَذْنَابِهَا؛وَلَطَّ الْبَابَ لَطًّا: أَغْلَقَهُ. وَلَطَطْتُ بِفُلَانٍ أَلُطُّهُ لَطًّا إِذَا لَزِمْتَهُ ، وَكَذَلِكَ أَلْظَظْتُ بِهِ إِلْظَاظًا ، وَالْأَوَّلُ بِالطَّاءِ ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي بَابِ لُزُومِ الرَّجُلِ صَاحِبَهُ. وَلَطَّ بِالْأَمْرِ يَلِطُّ لَطًّا: لَزِمَهُ. وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ: أَلْصَقْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَلُطُّ حَوْضَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: كَذَا جَاءَ فِي الْمُوَطَّأِ ، وَاللَّطُّ الْإِلْصَاقُ ، يُرِيدُ تُلْصِقُهُ بِالطِّينِ حَتَّى تَسُدَّ خَلَلَهُ. وَاللَّطُّ: الْعِقْدُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْقِلَادَ ةُ مِنْ حَبِّ الْحَنْظَلِ الْمُصَبَّغِ ، وَالْجَمْعُ لِطَاطٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِلَى أَمِيرٍ بِالْعِرَاقِ ثَطِّ وَجْهِ عَجُوزٍ حُلِّيَتْ فِي لَطِّ؛تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ الَّذِي تُغَطِّي؛أَرَادَ أَنَّهَا بَخْرَاءُ الْفَمِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛جَوَارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطَاطَ ، يَزِينُهَا شَرَائِحُ أَحْوَافٍ مِنَ الْأَدَمِ الصِّرْفِ؛وَاللَّطُّ: قِلَادَةٌ. يُقَالُ: رَأَيْتُ فِي عُنُقِهَا لَطًّا حَسَنًا وَكَرْمًا حَسَنًا وَعِقْدًا حَسَنًا كُلُّهُ بِمَعْنًى ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَتُرْسٌ مَلْطُوط ٌ أَيْ مَكْبُوبٌ عَلَى وَجْهِهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ كَمَا يُلَطُّ الْمِجْنَبُ؛تُنْبِي الْعُقَابَ: تَدْفَعُهَا مِنْ مَلَاسَتِهَا. وَالْمِجْنَبُ: التُّرْسُ ؛ أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الطَّغْيَةَ مِثْلُ ظَهْرِ التُّرْسِ إِذَا كَبَبْتَهُ. وَالط َّغْيَةُ: النَّاحِيَةُ مِنَ الْجَبَلِ. وَاللِّطَاطُ وَالْمِلْطَاطُ: حَرْفٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ وَجَانِبِهِ. وَمِلْطَاطُ الْبَعِيرِ: حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْس ِهِ. وَالْمِلْطَاطَانِ: نَاحِيَتَا الرَّأْسِ ، وَقِيلَ: مِلْطَاطُ الرَّأْسِ جُمْلَتُهُ ، وَقِيلَ جِلْدَتُهُ ، وَكُلُّ شِقٍّ مِنَ الرَّأْسِ مِلْطَاطٌ ؛ قَالَ: وَ الْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ. وَالْمِلْطَاطُ: أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ وَصَحْنُ الدَّارِ ، وَالْمِيمُ فِي كُلِّه َا زَائِدَةٌ ؛ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ؛يَمْتَلِخُ الْعَيْنَيْنَ بِانْتِشَاطِ وَفَرْوَةَ الرَّأْسِ عَنِ الْمِلْطَاطِ؛وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ: الْمِلْطَاطُ وَهِيَ الْمِلْطَاءُ وَالْمِلْطَاطُ طَرِيقٌ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛نَحْنُ جَمَعْنَا النَّاسَ بِالْمِلْطَاطِ فِي وَرْطَةٍ وَأَيُّمَا إِيرَاطِ؛وَيُرْوَى؛فَأَصْبَحُوا فِي وَرْطَةِ الْأَوْرَاطِ؛وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يَعْنِي سَاحِلَ الْبَحْرِ. وَالْمِلْطَاطُ: حَافَّةُ الْوَادِي وَشَفِيرُهُ وَسَاحِلُ الْبَحْرِ. وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ: هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابَا مِنَ الدَّجَّالِ ، يَعْنِي بِهِ شَاطِئَ الْفُرَاتِ ، قَالَ: وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.؛أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ هَذَا لِطَاطُ الْجَبَلِ. وَثَلَاثَةُ أَلِطَّةٍ ، وَهُوَ طَرِيقٌ فِي عُرْضِ الْجَبَلِ ، وَالْقِطَاطُ حَافَّةُ أَعْلَى الْكَهْفِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَقِطَّة ٍ. وَيُقَالُ لِصَوْبَجِ الْخَبَّازِ: الْمِلْطَاطُ وَالْمِرْقَاقُ. وَاللِّطْلِطُ: الْغَلِيظُ الْأَسْنَانِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛تَفْتَرُّ عَنْ قَرِدِ الْمَنَابِتِ لِطْلِطٍ مِثْلِ الْعِجَانِ وَضِرْسُهَا كَالْحَافِرِ؛وَاللِّطْلِطُ: النَّاقَةُ الْهَرِمَةُ. وَاللِّطْلِطُ الْعَجُوزُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: اللَّطْلِطُ الْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هِيَ مِنَ النُّوقِ الْمُسِنَّةِ الَّتِي قَدْ أُكِلَ أَسْنَانُهَا. وَالْأَلَطُّ: الَّذِي سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ أَوْ تَأَكَّلَتْ وَبَقِيَتْ أُصُولُهَا. يُقَالُ: ر َجُلٌ أَلَطُّ بَيِّنُ اللَّطَطِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْعَجُوزِ لِطْلِطٌ ، وَلِلنَّاقَةِ الْمُسِنَّةِ لِطْلِطٌ إِذَا سَقَطَتْ أَسْنَانُهَا. وَالْمِلْطَاطُ رَحَى ا لْبَزِرِ. وَالْمِلَاطُ: خَشَبَةُ الْبَزِرِ ؛ وَقَالَ الرَّاجِزُ؛فَرْشَطَ لِمَا كُرِهَ الْفِرْشَاطُ بِفَيْشَةٍ كَأَنَّهَا مِلْطَاطُ

معنى «لطط» في معاجم أخرى

لطْ بالأمرِ يلط لطًا: لزمهَ.؛ولططتُ الشيْءَ: ألصقته.؛ولططتُ حقه: إذا جحدْتهَ، ومنه حديث يحي بن يعمرَ: أنّ امرأة خاصمتَ زوجها إليه فقال: أأن سألتكَ نمن شكرْها وشبرْكَ أنشأتَ تلطها وتضهلها، ويروى: تطلها: أي ثمطلها، وهذه رواية أبي حاتمٍ، والأوْلي عن غيرِ أبي حاتمِ. قال القتيي: فإن كان هذا هو المحْفوظ فهو من لططتُ في الخصوْمةِ.؛وقال ابن دريدٍ: لط عن حقَ فلانٍ: إذا جحده. قال: وكلّ شيءٍ سترْته: فقد لططتهَ، وأنشد؛ولا تلطَ وراءَ النّارِ بالسترِ؛أي: لا تسترها. ووراء- هاهنا-: بمعنى قدُامَ.؛وأنشد غيرهُ للأعْش؛ولقدْ ساءَها البياضُ فلطتْ *** بحجابٍ من دونناِ مصدوْفِ؛ويرْوى: " مصروْفِ". وأنشد الليثُ؛كما لطّ بالأستارِ دونَ العرَائسِ ***؛وأنشد الأهرزي؛وإذا أتاني سائلّ لم اعْتللْ *** لألطّ من دونِ السَوامِ حجابيَ؛ولطاط -مثالُ قطاط، على فعالِ-: من التطتِ المرأةّ: أي أسْترتْ.؛ولطتِ الناقة بذنبها لطًا: إذا ألصقته بحيائها وخلْفها عند العدوِ، ومنه قولُ أعْش بني الحرْمازِ واسمه عبد اللّه بن الأعوْار؛أخلفتِ الو...

إضافات القراء