هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى مطط في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «مطط» في العباب الزاخر

ابن دريدٍ: مط الشيء يمطهُ مَطًَا: إذا مده، ومنه قولهم: مَط الرجلُ حاجبيهِ وخده: إذا تكبر، وكذلك مَط أصابعه: إذا مدها وخاطبَ بها.؛والمَطِيْطَةُ: الماءُ الخاثرُ في أسفلِ الحوضِ، قال حُميدٌ الأرقطُ؛في مُجْلِباتِ الفِتَنِ الخَوَابِط *** خَبْطَ النهالِ سَمَلَ المَطَائطِ؛وقال الليثُ: المَطَائطُ: مواضعُ حُفرِ قوائمِ الدواب في الأرض والرداغِ، وأنشد؛فلم يبقَ إلا نُطْفَةٌ في مَطِيْطَةٍ *** من الأرضِ فاستقصينها بالجحافلِ؛وقال ابن الأعرابي: المُطُطُ -بضمتين-: الطوالُ من جميع الحيوانِ.؛ومُطَيْطةُ -مصغرةً- موضعٌ، قال عدي بن زيد بن مالكِ بن عدي بن الرقاع؛وكان نخلًا في مُطَيْطَةَ نابتا *** بالكِمْعِ بينَ قرارها وحجاها؛وقال ابن عباد: المطاطُ من ألبانِ الإبل الشديدُ الخثورةِ الحامضُ.؛والمُطَيْطَاءُ -مثالُ المريراءِ-: التبخترُ ومدٌ اليدينِ في المشي، وقال ابن دريدٍ: المطيطاءُ ممدودٌ غير مهموزٍ؛ هكذا يقولُ الأصمعي: وهي مشيةٌ باسترخاءٍ، قال ابن السيرافي؛ أراد أن الهمزةَ بعد الألفِ وهي غير أصليةٍ، وقال أبو سعيدٍ: كأنه يريدُ أن هذه الهمزة للتأنيثِ وليست بهمزةِ أصليةٍ. ومنه حديثُ النبي -صلى اللّه عليه وسلم-: «إذا مشت أمتي المُطيطاءَ وخدمتهم فارسُ والرومُ كان بأسهم بينهم. وهذه روايةُ أبي عبيدٍ، وروايةُ الليثِ في كتاب العين: سَلطَ اللّه شرارها على خيارها. والتمْطِيْطُ: الشتمُ.؛وتمَطّطَ: تمدد. وقال ابن دريدٍ: ثم قال أبو عبيدة في قولهِ عز وجل: {ثم ذهب إلى أهلهِ يتمطى}: إنه من هذا؛ أراد: أن أصله يتمططُ. وأنشد الأصمعي يصفُ منهلا؛أخضرَ مثلَ... سلِ من تمططِه؛وتمطط في الكلام: لونَ فيه.؛وقال ابن دريدٍ: مَطمطَ في كلامهِ: إذا مده وطولهَ.؛وقال ابن الأعرابي: مَطَمَطَ الرجلُ: إذا توتنى في خطه وكلامهِ.؛وتمطمَطَ الماءُ: إذا خثرُ.؛والتركيبُ يدلُ على مد الشيءِ.

معنى «مطط» في معاجم أخرى

(مَطَّهُ) مَدَّهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (تَمَطَّطَ) تَمَدَّدَ. وَ (الْمُطَيْطَاءُ) بِوَزْنِ الْحُمَيْرَاءِ التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ كَانَ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ» .

إضافات القراء