هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى وَكَلَ في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «وَكَلَ» في لسان العرب

وكل؛وَكَلَ: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا, قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا, ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأ َرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ: كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ: رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرّ َازِقُ, وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ؛وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا؛لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا؛دَاخِلَةٍ غَوْرًا: يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ: بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَت ْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا: يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ. وَالْمُتَو َكِّلُ عَلَى اللَّهِ: الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّوَكُّلِ, يُقَالُ: تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ إِذَا ضَ مِنَ الْقِيَامَ بِهِ ، وَوَكَلْتُ أَمْرِيَ إِلَى فُلَانٍ أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ ، وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ. وَوَكَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ: وَوَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا: تَرَك َهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ؛لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي غَنَمْ وَإِنَّمَا وَكْلٌ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمْ؛عَجْزٌ وَتَعْذِيرٌ إِذَا الْأَمْرُ أَزَمْ؛أَرَادَ أَنَّ التَّوَكُّلَ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمِ عَجْزٌ. وَرَجُلٌ وَكَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَوُكَلَةٌ مِثْلُ هُمَزَةٍ وَتُكَلَةٍ عَلَى الْبَدَلِ ، وَمُوَاكِل ُ: عَاجِزٌ كَثِيرُ الِاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ. يُقَالُ: وُكَلَةٌ تُكَلَةٌ أَيْ عَاجِزٌ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَتَّكِلُ عَلَيْهِ, قَالَتِ امْرَأَةٌ؛وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ؛الْوَكَلُ: الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ مَنْفُوسَةُ بِنْتُ زَيْدِ الْخَيْلِ, قَالَ: وَالرَّجَزُ إِنَّمَا هُوَ لِزَوْجِهَا قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَهُوَ؛أَشْبِهْ أَبَا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهْ عَمَلْ وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ يُصْبِحُ فِي مَضْجَعِهِ قَدِ انْجَدَلْ وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ زَنْأً فِي الْ جَبَلْ؛وَأَمَّا الَّذِي قَالَتْهُ مَنْفُوسَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْهُ فِي وَلَدِهَا حَكِيمٍ؛أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَبَاكَا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنَالَ ذَاكَا تَقْصُرُ أَنْ تَنَالَهُ يَدَاكَا؛وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ أَيْضًا؛حَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَانٍ وَلَا وَكَلَ؛اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ وَكَلٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا لَيْسَ بِنَافِذٍ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ مُوَاكِلٌ أَيْ لَا تَجِدُهُ خَفِيفًا ، بِغَيْرِ هَمْزٍ. وَيُقَالُ: فِيهِ وِكَالٌ أَيْ بُطْ ءٌ وَبَلَادَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكَلَ, الْوَكَلُ وَالْوَكِلُ: الْبَلِيدُ وَالْجَبَانُ ، وَقِيلَ: الْعَاجِزُ الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ سِنَانٌ قَاتِلُهُ لِلْحَجَّاجِ: وَلَّيْتُ رَأْسَهُ امْرَأً غَيْرَ وَكَلٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَكَلْتُهُ إِلَى غَيْرِ وَكَلٍ ، يَعْنِي نَفْسَهُ. وَيُقَالُ: قَدِ اتَّكَلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ وَأَوْك َلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: قَدْ أَوْكَلْتُ عَلَى أَخِيكَ الْعَمَلَ أَيْ خَلَّيْتُهُ كُلَّهُ. وَرَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَانَ يَكِلُ أَمْرَ هُ إِلَى النَّاسِ. وَوَاكَلْتُ فُلَانًا مُوَاكَلَةً إِذَا اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ هُوَ عَلَيْكَ. وَالْوِكَالُ: الضَّعْفُ, قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيُّ؛إِذَا وَاكَلْتَهُ لَمْ يُوَاكِلْ؛وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ؛وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ لَا أَبَا لَكَ سَيِّدًا يَخُوطُ الذِّمَارَ غَيْرُ ذَرْبٍ مُوَاكِلُ؛ وَوَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكَالًا: أَسَاءَتِ السَّيْرَ, وَقِيلَ: الْمُوَاكِلُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمُرْكِحُ إِلَى التَّأَخُّرِ. وَتَوَاكَلَ الْقَوْمُ مُوَاكَلَ ةً وَوِكَالًا: اتَّكَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. أَبُو عَمْرٍو: الْمُوَاكِلُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَدْوِ. وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ: أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّقَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ.؛يُقَالُ: اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ, وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ: وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ وَيَكِلُهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُوَاكَلَةِ, قِيلَ: هُوَ مِنَ الِاتِّكَالِ فِي الْأُمُورِ وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ. يُقَالُ: رَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَثُرَ مِنْهُ الِاتِّكَالُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَنُهِيَ عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّنَافُرِ وَالتَّقَاطُعِ ، وَأَنْ يَكِلَ صَاحِبَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَلَا يُعَيِّنَهُ فِيمَا يَنُوبُهُ ، وَقِي لَ: إِنَّمَا هُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْأَكْلِ ، وَالْوَاوُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفَرَسٌ وَاكِلٌ: يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَد ْوِ وَيَحْتَاجُ إِلَى الضَّرْبِ. وَيُقَالُ: دَابَّةٌ فِيهَا وِكَالٌ شَدِيدٌ ، وَوَكَالٌ شَدِيدٌ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ. وَوَكَلَتِ الدَّابَّةُ: فَتَرَتْ, قَ الَ الْقُطَامِيُّ؛وَكَلَتْ فَقُلْتُ لَهَا النَّجَاءَ تَنَاوَلِي بِيَ حَاجَتِي وَتَجَنَّبِي هَمْدَانَا؛وَالْوَكِيلُ: الْجَرِيءُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْوَكِيلُ لِلْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَقَدْ وَكَّلَهُ عَلَى الْأَمْرِ ، وَالِاسْمُ الْوَكَالَةُ وَالْوِكَا لَةُ. وَوَكِيلُ الرَّجُلِ: الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِهِ سُمِّيَ وَكِيلًا, لِأَنَّ مُوَكِّلَهُ قَدْ وَكَلَ إِلَيْهِ الْقِيَامَ بِأَمْرِهِ فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْه ِ الْأَمْرُ. وَالْوَكِيلُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ: فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ, قِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَكِيلُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ: وَكَّلْتُهُ بِأَمْرِ كَذَا تَوْكِيلًا. وَالتَّوَكُّلُ: إِظْهَارُ الْعَجْزِ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى غَيْرِكَ ، وَالِاسْمُ التُّكْل َانُ. وَاتَّكَلْتُ عَلَى فُلَانٍ فِي أَمْرِي إِذَا اعْتَمَدْتُهُ ، وَأَصْلُهُ اوْتَكَلْتُ ، قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَت ْ مِنْهَا التَّاءُ فَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ ، ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى هَذَا الْإِدْغَامِ أَسْمَاءُ مِنَ الْمِثَالِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهَا تِلْكَ ال ْعِلَّةُ تَوَهُّمًا أَنَّ التَّاءَ أَصْلِيَّةٌ, لِأَنَّ هَذَا الْإِدْغَامَ لَا يَجُوزُ إِظْهَارُهُ فِي حَالِ فَمِنْ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ ، التُّكَلَةُ وَالتُّكْ لَانُ وَالتُّخَمَةُ وَالتُّهَمَةُ وَالتُّجَاهُ وَالتُّرَاثُ وَالتَّقْوَى ، وَإِذَا صَغَّرَتْ قُلْتَ تُكَيْلَةٌ وَتُخَيْمَةٌ ، وَلَا تُعِيدُ الْوَاوَ, لِأَنَّ ه َذِهِ حُرُوفٌ أُلْزِمَتِ الْبَدَلَ فَبَقِيَتْ فِي التَّصْغِيرِ وَالْجَمْعِ. وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا ، وَهَذَا الْأَمْرُ مَوْكُولٌ إِلَى رَ أْيِكَ, وَقَوْلُهُ؛كِلِينِي لَهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ؛أَيْ دَعِينِي. وَمَوْكَلٌ ، بِالْفَتْحِ: اسْمُ جَبَلٍ, وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ اسْمُ بَيْتٍ كَانَتِ الْمُلُوكُ تَنْزِلُهُ. وَغُرْفَةُ مَوْكَلٍ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ ، ذَكَرَهُ لَبِيدٌ فَقَالَ يَصِفُ اللَّيَالِيَ؛وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْنَهُ قَدْ كَانَ خُلِّدَ فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ؛وَجَاءَ مَوْكَلٌ عَلَى مَفْعَلٌ نَادِرًا فِي بَابِهِ ، وَالْقِيَاسُ مَوْكِلٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ مِثْلُ مَوْحَدٍ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَسْوَدِ؛وَأَسْبَابُهُ أَهْلَكْنَ عَادًا وَأَنْزَلَتْ عَزِيزًا تُغَنَّى فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ

معنى «وَكَلَ» في معاجم أخرى

(يَكِلُ) وَكْلًا ووُكولًا إِلَيْهِ الأَمْرَ: جَعَلَهُ إِلَيْهِ، فَوَّضَهُ إِلَيْهِ * يَكِلُ المُؤمِنونَ أُمورَهُم إِلى اللهِ.

وَكْلًا ووُكولًا إلَيْهِ الأَمْرَ: سَلَّمه وتَرَكَه وفَوَّضه إليه واكْتَفى به. يُقال: «كِلْني إلى كذا» أي دَعْني أقوم به.؛- بالله: اِسْتَسْلمَ إليه.؛- فلانًا إلى رأيه: تَرَكَه ولم يُعِنْه. «أللَّهُمَّ لا تَكِلْنا إلى أنْفُسِنا طَرْفَةَ عَيْنٍ» (حديث).؛- تِ الدّابّةُ: فَتَرت في السَّير.؛- نَفْسَه إلى الله: صَرَفَ أمرَها إليه.

باللهِ ـِ (يَكِلُ) وَكْلاً: استسلمَ إليه. وـ الدّابّة: فترت عن السير. وـ إليه الأمر وَكْلاً، ووُكُولاً: سلَّمه. وـ فوَّضه إليه واكتفى به. وـ فلاناً إلى رأيه: تركه ولم يُعِنْه. وفي الحديث: (اللَّهمّ لا تَكِلْنا إلى أنفسنا طَرْفَة عين).؛(أَوْكَلَ) على الله: وَكلَ به. وـ على فلان العمل: خَلاَّه كلَّه عليه.؛(وَاكَلَتِ) الدّابّة: أساءت السَّير. ورجل مُواكِل: ضعيف.؛(وكَّلَهُ): استكفاه أمره ثقة به. وـ في الأمر، وعليه: فوَّضه إليه.؛(اتَّكَلَ) على الله: استسلم إليه. وـ على فلان في أمر: اعتمد ووثق به.؛(تَوَاكَلَ) القوم: اتَّكلَ بعضهم على بعض. وـ القوم فلاناً: تركوه ولم يعينوه فيما داهمه.؛(تَوَكَّلَ) الرّجل بالأمر: ضَمِن القيام به. وـ قَبِل الوكالة. وـ على الله: استسلم إليه. وـ في الأمر: أظهر العَجزَ واعتمد على غيره. وـ (في اصطلاح أهل الحقيقة): وثِقَ بما عند الله ويئس ممّا في أيدي الناس.؛(التُّكْلانُ): التوكُّل بمعنى الاعتماد (التاء فيه أصلها واو).؛(التُّكَلَةُ): الوُكَلَة. (التاء فيه مبدلة من الوا...

| (ف: ثلا. متعد، م. بحرف). وَكَلْتُ، أَكِلُ، كِلْ، (مص. وَكْلٌ، وُكُولٌ). 1. "وَكَلَ إِلَيْهِ العَمَلَ": سَلَّمَهُ، فَوَّضَهُ إِلَيْهِ. 2. "وَكَلَ بِاللهِ": تَوَكَّلَ عَلَيْهِ، اِسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ. 3. "وَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ": تَرَكَهُ وَلَمْ يُعِنْهُ. "يَقومونَ بِالْمُوافَقَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ لا يَكلونَها إلى سِواهُمْ وَلا يَثِقونَ فِيها بِغَيْرِهِمْ" (ابن خلدون).

إضافات القراء