هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُ

للشاعر بهاء الدين الروّاس

البحر الرجز العصر الحديث 36 بيتاً رويّها ل
1
آمَـــنْـــتُ بـــاللهِ الوُجـــودُ كُــلُّهُ
ســواهُ يَـفْـنـى وهـو بـاقٍ لمْ يَـزَلْ
2
فَــــطَهِّرِ القـــلبَ لِقُـــدْســـهِ وكُـــنْ
مُــمْــتَــثِــلاً كِــتــابَهُ كَــمـا نَـزَلْ
3
وارْضَ بِــنَهــجِ الهـاشـمـيِّ مَـنْهَـجـاً
فـإنَّهـُ المَـأمـونُ مـن زَيْـغِ الزَّلَلْ
4
واعْـدِلْ بِـحكمِ الشَّرعِ واعرَفْ قَدْرَهُ
ولا تُــصــاحـبْ يـا بُـنَـيَّ مـن عَـدَلْ
5
وقِـفْ عـلى البـابِ ذَليـلاً خـاشـعاً
قــد عَـزَّ مـن الله بـالإخْـلاصِ ذَلْ
6
مــا لازَمَ الإخْـلاصَ فـي أعْـمـالِهِ
مــعَ التُّقــى مُــنْــقَــطِـعٌ إِلاَّ وَصَـلْ
7
ولا تَـرَ القُـدْرَةَ فـي العَـبدِ وكُنْ
ذا عِـبْـرَةٍ فـاللهُ يُـمْـضـي ما فَعَلْ
8
ومــــا رَمَـــيْـــتَ إذْ رَمَـــيْـــتَ إنَّهُ
هــو الَّذي رَمــى وبــالنُّبــْلِ قَـتَـلْ
9
بــالاضْــطِــرارِيَّاــتِ مَـعْـذورٌ فَـكُـنْ
بــالاخْــتِـيـاريَّاـتِ زاكِـيَّ العَـمَـلْ
10
وراقِــــبِ اللهَ إذا مــــا جِــــئْتَهُ
لَدى السُّؤالِ إذْ عـنِ الفِـعْـلِ سَـألْ
11
صَـــحـــائِفٌ حَـــفـــيـــظـــةٌ شــامِــلَةٌ
لِكُــلِّ مــا زادَ مــن الفِــعـلِ وَقَـلْ
12
واغْـنَـمْ بِحُسْنِ الصُّنْعِ أيَّامَ الصِّبا
فَـأيُّ صُـنْـعٍ إن قَـوِيَ الحَـيْـلُ بَـطَـلْ
13
وخَـــفْ مـــن الله بِــقَــلْبٍ خــاشــعٍ
فـإنَّمـا الخَـوفُ بـهِ يُـنْـفي الكَسَلْ
14
وجــانــبِ الإهْــمـالَ للذِّكْـرِ فَـمَـنْ
أهْـمَـلَهُ يُـكْـتَـبُ فـي صِـنْـفِ الهَـمَـلْ
15
وَهِــمْ بــأهـلِ الله واحْـفَـظْ وُدَّهُـمْ
وخَـــلِّ عـــنـــكَ رَبَّ زورٍ قـــد عَــذَلْ
16
وصِــرْ تَــقِــيًّاــ فــالتُّقــى لأهْــلِهِ
كَـنْـزٌ وصـاحـبُ التُّقـى هـو البَـطَـلْ
17
والعَـقْـلُ في التَّقْوى فَمَن جانَبَها
مـعَ الهَـوى إلى الضَّلـالِ مـا عَقَلْ
18
إيَّاــكَ والعِــصْــيــانَ فـهـوَ نَـزْغَـةٌ
منها العَذابُ ولَدى النَّاسِ الخَجَلْ
19
واسْــتَـحْـكِـمِ الآدابَ شُـغْـلاً أبَـداً
فَــخــاســرٌ بِـغَـيـرهـا مَـنِ اشْـتَـغَـلْ
20
مـا تـلكَ إِلاَّ شَـرْعُ طَهَ المُـصْـطَـفى
مَــحَــمَّدٌ سِــرُّ الوُجــودِ المُـحْـتَـفَـلْ
21
آدابُهُ شَــــريــــفَــــةٌ كَــــريـــمَـــةٌ
مَـضْـمـونُهـا على العِناياتِ اشْتَمَلْ
22
مَـنْ أحْـكَـمَ السَّيـرَ بـهـا على هُدًى
ومــن عَــداهــا ضَــلَّ بــالغَــيِّ وَزَلْ
23
جــــامـــعَـــةٌ لِكُـــلِّ خَـــيـــرٍ بـــيِّنٍ
سِــوى طَــريــقِهـا مُـنـاطٌ بـالفَـشَـلْ
24
قـد أسَّسـَتْ للدِّيـنِ والدُّنْـيـا مَـعاً
رَصــيــنَ حُــكْـمٍ شـامِـخٍ هـو الجَـبَـلْ
25
مُــــنَـــزَّهٌ فـــي طَـــيِّهـــِ ونَـــشْـــرِهِ
عـن زُعْـمِ ذي جُـحْـدٍ مُـشـابٍ بالعِلَلْ
26
يَــقْــصُــرُ عــن سِــرِّ عُــلاهُ عَــقْــلُهُ
ويَـفْـتَـري الزُّورَ سَـفـيـلٌ مـا وَصَـلْ
27
قــد يَـشْهَـدُ العَـقْـلُ بـأنَّ شَـرْعَـنـا
أشــرَفُ حُـكْـمـاً مـن شَـرائِعِ المِـلَلْ
28
عــلى نِــمــاطِ الوِسْــعِ قــامَ سِــرُّهُ
مَـــنَـــزَّهٌ عـــن حَـــرَجٍ وعــن ثِــقَــلْ
29
لِغــايَـةِ الغـايـاتِ شَـوْطُهُ انْـتَهـى
مــا ظَــلَّ للعَــقْــلِ بـهِ عَـسـى وَعَـلْ
30
أسْــــرارُهُ جَــــلِيَّةــــٌ أنْـــوارُهـــا
دَوْلَتُهُ بـــالعِـــلْمِ أعْــظَــمُ الدُّوَلْ
31
أحْــكَــمَهــا اللهُ تَــعــالى شَــأنُهُ
وأنَّهــــُ مُــــنَـــزَّهٌ عـــنِ المَـــثَـــلْ
32
فَـطِـبْ بـهـا قـلبـاً وخُـذْ تِـرْياقَها
خــــيـــرَ دَواءٍ وشِـــفـــاءٍ للعِـــلَلْ
33
فــإنَّهــا للخَــيـرِ فـي تَـعْـريـفَهـا
كـالنَّوْمِ مـا مَـسْـكَـنُهُ إِلاَّ المُـقَلْ
34
صَــلاةُ مَــوْلانــا عــلى صــاحِـبِهـا
مُـــحَـــمَّدٍ سِــرِّ الوَرى كُــلِّ الأمَــلْ
35
وآلِهِ وصَــــحْــــبِهِ ســــاداتِــــنــــا
أُولي الإغـاثـاتِ إذا طَـمَّ الوَجَـلْ
36
ما انْبَلَجَ الصُّبْحُ وما اللَّيْلُ دَجا
ومـا غَـمـامُ الأُفْـقِ بـالسُّحـْبِ هَطَلْ

عن القصيدة

«آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُ» قصيدة للشاعر بهاء الدين الروّاس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «آمَـــنْـــتُ بـــاللهِ الوُجـــودُ كُــلُّهُ ... ســواهُ يَـفْـنـى وهـو بـاقٍ لمْ يَـزَلْ». ولـبهاء الدين الروّاس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0