أبا الفضل ما عهدي تغض وانني
للشاعر محمد آل حيدر
1
أبـا الفـضـل مـا عـهـدي تـغـض وانـنـي
تــعــلقــت فــي اعـتـاب بـابـك راجـيـا
2
أبــيــت كــأنــي ســاورتــنــي ضــئيــلة
وليــس ســواك اليــوم أدعــوه واقـيـا
3
أتـرضـى وأنـت الثـاقـب العـزم عبدكم
بـراه الأذى فـانـحـط كـالشـن بـاليـا
4
يـــئن ومـــا بــنــت الأراكــة مــثــله
وأنـى لهـا جـفـن كـمـا الغـيـث هاميا
5
فــمــد له كــفـا أبـا الفـضـل طـالمـا
مـــددت لأم المـــعـــضـــلات مــداويــا
6
أنــخــت ركــابــي عــنـد بـابـك قـائلاً
أبا الفضل أنت العالم اليوم مابيا
7
فــمــا مــن صــديــق يــرتــجــى لمـلمـة
ومــا مــن حـبـيـب نـرتـجـيـه مـواسـيـا
8
لقــد عــرفــتــنـي الحـادثـات أحـبـتـي
وأنـي عـلمـت اليـوم مـنـها المعاديا
9
فـــلا وصـــلت ربـــع العـــداة مــلثــة
تــصـوب فـتـرخـي فـي ثـراه العـزاليـا
10
ويــا جــاد ربــع المـاجـديـن احـبـتـي
غــمــام روي مــا بــقـى الده بـاقـيـا
11
هـمـوا فـي سـمـاء المـجـد شـهب منيرة
أشـادوا مـن العـليـاء تلك المبانيا
12
فــكــل أخ المــعــروف والجــود ثـوبـه
ولكــن إبــراهــيــم مــنــهــم مـراديـا
13
هـو البـدر والبـاقـون شـهـب عـددتـهم
وكــل له بــيــت عـلى الشـهـب سـامـيـا
14
عـــلى حـــالتـــي قـــرب وبـــعـــد أوده
ومـا البـعـد مـنـه عـن ملال رأي ليا
15
يــظــنــون فــيـه عـن قـلى كـان بـعـده
وحـاشـا أخـو المـعـروف للخـل قـاليـا
16
لأن يــخــل يـومـاً قـلبـه مـن مـهـابـة
فــمــن بــره مــا كــان والود خـاليـا
17
أحــبــائي لا يــرضــون بــالعـيـش ذلة
ولا يـرتـضـون الدار إلا المـعـاليـا
18
فــلا أعـدمـتـنـي الحـادثـات وصـالهـم
ولا غــيـرت بـالرغـم مـنـهـم وصـاليـا
19
هــو البــحـر والمـعـروف لجـتـه التـي
أحـاطـت عـلى الدنـيـا الاهـم عـاليـا
20
فــكــل بــهـا أضـحـى غـريـقـاً مـنـعـمـا
ولا عـاصـم مـن أمـرهـا اليـوم منجيا
تعليقات القراء 0