للمن راحتك النديه
للشاعر محمد آل حيدر
1
للمــن راحـتـك النـديـه
سـكـبت غمامتها السخيه
2
بــرقــت عــزائمـك التـي
أضحت بها الدنيا مضيه
3
لازلت فـي حـلل الفخار
البـيـض مـن دنـس نـقـيه
4
وتــرد مــتــقــد الحـشـى
بـالمـن فـي كـبـد رويـه
5
أمـنـت ثـنـيـتـك الوفود
فـكـنـت مـأمـون الثـنيه
6
وأراك تــبــســم للنــدى
فـدعـيـت بـسـام العـشيه
7
جــبــل يــهــزك للعــطــا
كـرمـا نـسـيم الأريحيه
8
طــالت بــفــخــرك هـاشـم
وسـنـا سـنـاء الأحمديه
9
وأنــرت شــرعــة أحــمــد
فـبـدت مـنـارتـهـا جليه
10
لم تــرض مـن ام العـلى
إلا مــقــاودهــا هـديـه
11
فـمـلكـت صـعـب زمـامـهـا
واقـتـدتها قود المطيه
12
سير الكواكب في السما
سـارت مـواهـبـك السنيه
13
لو تـعـطـي نـفسك سائلاً
مـا كـنـت تـرضاها عطيه
14
ولك النقابة في الورى
ونراك في الدنيا إليه
15
أبـنـي الفـخـار وراءكم
أنـي لكـم حـسـن السجيه
16
شــمــخــت مـراتـب مـجـده
فــلذا مــراتـبـه عـليـه
17
عــد النــجــوم صــفـاتـه
فــالكـل مـزهـرة صـفـيـه
18
مــثــل الشـمـول خـلوقـه
عـذبـت لشـاربـهـا شـهيه
19
هـذا أبـو الشـمـس الذي
عـادت بـه العليا صبيه
20
هــمــلت بــنــان أكــفــه
للوفــد بــاســمـة رويـه
21
مــلأ الزمـان مـواهـبـاً
أضــحـت لمـنـحـره حـليـه
22
زج المـــطـــي لربـــعـــه
حـــق له زج المـــطــيــه
23
فــيــه تــجــمـع والوفـا
مـر الحـفاظ مع الحميه
24
عــيــد ســعــدت بــيـومـه
فـطـرت بـنـائلك البريه
25
مـا العـيد إلا أن أرى
تنهى وتأمر في الرعيه
26
وأرى تــشــع بــبــشـرهـا
كـالبـدر طلعتك البهيه
27
وأرى حــســودك والحـشـى
تـغـلي بـزفـرتـهـا حشيه
28
أقــررت مــنــي نــاظــراً
وجـفـون واشـيـك القذيه
29
ومــلأت قــلبــي فــرحــة
وقـلوبـهـم كـمـداً مـليه
30
قـد زرت يـا علم الهدى
فيه ابن فاطمة الزكيه
31
فــاســتــقـبـلتـك مـلائك
من روضة الخلد الرضيه
32
نــشــرت لديـك ثـنـاءهـا
وحـبـتـك ابـراد التحيه
33
حــتــى دخــلت بــطــلعــة
البــــدر المــــضــــيــــه
34
يـهـنـيـك مـلتـحف التقى
ما نلت في تلك العشيه
35
مــا ضـر جـانـبـك الأذى
فـالأجـر مقدار الأذيه
36
أنـت الحـمـول لثـقـلهـا
ولأنت في الدنيا بقيه
37
دامـــت بـــصــيــب درهــا
للمــن راحـتـك النـديـه
38
وعـلى القـلوب بـلطـفها
سـكـبت غمامتها السخيه
تعليقات القراء 0