أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
للشاعر ليلى الأخيلية
1
أَبَـعْـدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
وكـانَ آمـنَ مَـنْ يَـمْـشِـي على ساقِ
2
خَـلِيـفَـةُ اللّهِ أَعْـطـاهُـمْ وخَوَّلَهُمْ
مــا كــانَ مِــنْ ذَهَـبٍ جَـمٍّ وأوْراقِ
3
فـلا تُـكَذِّبْ بوَعْدِ اللّهِ وارْضَ بهِ
ولا تُـوكّـلْ عَـلى شَـيْـءٍ بـإشْـفـاقِ
4
ولا تَـقُـولَنْ لشَـيـءٍ سَـوْفَ أَفْـعَلُهُ
قد قَدَّرَ اللّهُ ما كلُّ امْرِىءٍ لاقِ
تعليقات القراء 0