يا راكب الغي دع عنك الضلال فه

27 أبيات | 308 مشاهدة

يا راكب الغي دع عنك الضلال فه
ذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده
من ردت الشمس من بعد المغيب له
فـأدرك الفـضـل والامـلاك تـشـهده
ويــوم خــمَّ وقــد قــال النـبـي له
بـيـن الحـضـور وشـالت عـضـده يـده
مـن كـنـت مـولى له هـذا يـكون له
مــولى أتــانــي بــه أمــر يـؤكـده
مــن كــان يــخـذله فـاللّه يـخـذله
أو كــان يــعـضـده فـاللّه يـعـضـده
قـالوا سـمـعـنا وفي أكبادهم حرق
وكــل مــســتــمــع للقــول يــجـحـده
وأظـلمـت بـسـواد الحـقـد أوجـهـهم
وأنــه لم يــزل بــالكــفـر أسـوده
والبـاب لمـا دحـاه وهـو فـي سـغب
عـن الصـيـام ومـا يـخـفـى تـعـبـده
وقـلقـل الحصن فارتاع اليهود له
وكــان أكــثــرهــم عــمـداً يـفـنـده
واســأل بـه مـرحـبـاً لمـا أعـد له
مــشــطــبــاً غــيــر فــرارٍ مــجــرده
ألقــى مــهــنــده فــي وسـط قـمـتـه
فـغـاص فـي الأرض يـفـريـها مهنده
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاً
هـذا الوصـي وهـذا الطـهـر أحـمده
وفـي الفـرات حـديـث إذ طغى فأتى
كــل إليــه لخــوف الهـلك يـقـصـده
قالوا أجرنا فقام المرتضى فرحاً
بـالفـضـل واللّه بـالافضال مفرده
وقـال للمـاء غفر طوعاً فبان لهم
حــصــبــاؤه حــيــن وافــاه يـهـدده
فــللعــفــاف وللإيــمــان طــاعـتـه
وللقـــنـــوت وللتــقــوى تــهــجــده
يـا قـائم الليـل تـمجيداً لخالقه
وأيــن مــثــلك قــوامــاً تــمــجــده
يـا حـجـة اللّه يـا من يستضاء به
إلى الهـدايـة يـا مـن طاب مولده
ألسـتـم أنـتـم أهـل الكـسـاء بـكم
جـبـريـل يـفـخـر إذ فـيـكـم نـعدده
يـا عـروة سـلَّم المـسـتـمسكون بها
ومـسـلكـاً بـالولا فـيـكـم يـمـهـده
أبـــوكـــم جــد فــي طــوع لجــدكــم
وعـــتـــرة جــد فــي خــلف تــجــدده
نـحـن المـقـرون بـالافـضـال أنـكم
فرع نما إذ ذكا في المجد محتده
نــفـوز يـا آل طـه بـاسـمـكـم صـلة
بـعـد الصـلاة لمـن طـوعـاً نـوحـده
جـعـلتكم يا بني الزهراء معتمدي
يـوم المـعـاد بـمـا فـيـكـم أجدده
لفـظـاً بـإحـسـانـكـم عـنـدي أنـثره
دراً وأفــعــالكــم عــنـدي نـنـضـده
أنـا المـظـفـر سيف الدين معتقداً
أن القـريـض إذا مـا فـهـت أنـشده
فــي مــدح آل رسـول اللّه دار غـدٍ
فــي جــنــة وحــســامــاً فـي أجـرده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك