سقى الحمى ومحلاً كنت أعهده
للشاعر طلائع بن رزيك
1
سـقـى الحـمـى ومـحـلاً كنت أعهده
حـيـا بـحـور بـصـوب المزن أجوده
2
فإن دنا الغيث واستسقت مرابعه
ربـىً فـدمـعـي بـالتـسـكـاب ينجده
3
بانت أهالي ذاك الحي واقتسموا
قـلبـي فـافـقـد أحـبـابـي وأفقده
4
أحرزت في الصدر دراً من عقودهم
عـنـد الوداع فـأجـفـانـي تـبـدده
5
فقد كان يسعدني في البحر بيضه
فـسـاعـة البـيـن وافـانـي مـورده
6
بـيـن السـهـاد وجـفـني منكم صلة
نـبـعـدكـم عن لذيذ النوم يبعده
7
كـأنـمـا الليـل يهواني فيرصدني
كـالنـجم أهواه في ليلي فأرصده
8
وليـلة بـت فـيـهـا مـا بـهـا كدر
والهــجــر قــام له وصـل يـنـكـده
9
يـديـر كـأس حـمـيـاهـا قـضيب نقا
كــالخــيـزرانـة أودى بـي تـأوده
10
مـهـفـهـف القـد أخـشى من لطافته
أن يـخـجل الغصن منه حين يشهده
11
وقــد يــطــوق أيــم فــي ذوابـتـه
حــرز فـعـز عـلى الراقـي تـصـلده
12
كـمـا بدا الحق في آل الوصي فأ
نـوار الهـدى لعَّمي القلب ترشده
تعليقات القراء 0