أَبقى الحَبيبُ لآلِ فَياضٍ أَسىً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
أَبــقــى الحَـبـيـبُ لآلِ فَـيـاضٍ أَسـىً
ذابَــت بِـلَهـفَـتِهـا عَـلَيـهِ الأَنـفُـسُ
2
شَهْـمٌ تَـنـوحُ لَهُ المَـكـارمُ وَالتُـقَى
أَسَــفــاً وَكُــلُ فَــضــيــلةٍ لا تَــدرُسُ
3
قَـد حَـلَّ فـي هَـذا الضَـريـحِ وَنَـفـسُهُ
في الأَوجِ مَنزِلُها المَقامُ الأَقدَسُ
4
فَــلَقَــد ثَــوى أَرِّخْ بِــأَحـسَـنِ مَـرتَـعٍ
فـيـهِ قَـد اِجـتَـمَـعَ الحَـبـيبُ وَبُطرسُ
تعليقات القراء 0