أتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدةٌ
للشاعر الأخرس
1
أتَـتْـنـا مـن الزّوراء مـنـكم قصيدةٌ
فــجــاءتْ بــأبــيــات يَـرُقْـنَ عـذابـا
2
فَــســرَّت عُــيـونَ النـاظـريـن وشـنَّفـَت
مــســامــعَ أربـاب الكـمـال خـطـابـا
3
وأصْـبَـحـتِ الفـيـحـاء مـفـتـخـراً بها
وقــد أظــهــرت للعـارفـيـن عـجـابـا
4
فـمـا بـرحـت تـتـلى عـلى كـلّ فـاضـل
وتـكـشِـفُ عـن وجـه الجـمـال نـقـابـا
5
فـجـوزيـت يـا مولاي خيراً فقد غدت
أيـاديـك عـنـدي فـي الجـميل رغابا
6
تــديــر عـلى الأرواح كـأسـاً رويّـةً
فــنـشـرب مـنـهـا مـا يـسـوغ شـرابـا
7
وهــيّــجــت أشــواقـي إليـك ولوعـتـي
وهـا أنـا فـيـهـا قـد عـزمـت إيابا
8
سـأرسـل بـعـد اليـوم فـي كـلّ مـركب
إليـــك ســـلامــي جــيــئة وذهــابــا
9
ويـشـغـلنـي فـيـك الثـنـاء ولم يكن
ســكــوتــي عـن ذاك الجـواب جـوابـا
10
ولو كنت تدري ما الَّذي عنك عافني
عــذرتَ ومــا أوْرَدْتَ مــنــك عــتـابـا
تعليقات القراء 0