هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أتكثر في الأبصار هذي الثواقب

للشاعر صالح الكواز الحلي

1
أتـكـثـر فـي الأبـصـار هذي الثواقب
وتـــعـــظــم للوراد هــذي المــشــارب
2
بـبـيـت ابـن مـن قـام الوجود بسرهم
فــمــن جــودهــم أنـهـاره والكـواكـب
3
ولو هـبـطـت وهـو الصـعـود لبـيـتـهـم
ذكــاء ومــا مــنـهـا الأشـعـة كـاسـب
4
وســالت مـن الأنـهـار مـا قـد أعـده
آله الورى للمـــتـــقــيــن الأطــائب
5
لمـا كـان ذا إلا القـليـل بـحـقـهـم
ومــا كــان إلا بــعـض مـا هـو واجـب
6
بـكـاظـمـهـم غـيـظـاً سـمـا حسن العلا
وأحــمــدهــم فــعـلاً تـنـال الرغـائب
7
كــأن الذي يــعــطــيــه بــاقٍ بــكـفـه
وأن الذي يـــبـــقــى وإن قــل ذاهــب
8
فــتــى لا يــبــالي إن تــفـرق مـاله
وقــد جــمـعـت فـيـه لديـه المـنـاقـب
9
ومــن عــجــب أنـى يـلام عـلى النـدى
فـتـى قـد نـمـتـه الأكرمون الأطائب
10
إذا كـانـت الأبـنـاء فـيـهـا شـمائل
لآبـــائهـــا فـــالأمـــهــات نــجــائب
11
ولمـا رأى الأعـراب تـعـلي بـيـوتها
وتــطـلب فـخـراً وهـو نـعـم المـطـالب
12
بـنـى بـيـت شـعـرٍ فـيـه يجتمع النهى
وتـفـخـر أمـلاك السـمـا لا الأعارب
13
إذا قــلتـه جـون السـحـاب يـقـول لي
صـه أيـن مـنـي فـي المـنال السحائب
14
إذا انعقدت أبدت على الناس غيهباً
وأنــي الذي تــنـجـاب عـن الغـيـاهـب
15
كـــأن عـــمـــادي ســـوق دوحٍ ثــمــاره
وأوراقــه شــهــب السـمـاء الثـواقـب
16
فــــهــــن رجـــوم للعـــدا وهـــدايـــةٌ
لطــلاب نــهــج الحــق والحــق لاحــب
17
وإن أنس لا أنس الهمام أخا النهى
فـتـى كـنـهـه عـن طـائر الفـكر عازب
18
له أســوةٌ فــي كــل داعٍ إلى الهــدى
وإن قـيـل فـي الدعـوى وحاشاه كاذب
19
عــليــه ســلام اللَه مـا ذكـر اسـمـه
ووافــاه فــي أســمــاء آبــاه خـاطـب
20
ومـا أشـرقـت شـمـس النـهـار بـمـشـرقٍ
ومـا حـازهـا عـنـد المـساء المغارب

عن القصيدة

«أتكثر في الأبصار هذي الثواقب» قصيدة للشاعر صالح الكواز الحلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أتـكـثـر فـي الأبـصـار هذي الثواقب ... وتـــعـــظــم للوراد هــذي المــشــارب». ولـصالح الكواز الحلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0