أَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاً
للشاعر لَبيد بن ربيعة العامِري
1
أَتَــيـتُ أَبـا هِـنـدٍ بِهِـنـدٍ وَمـالِكـاً
بِـأَسـمـاءَ إِنّـي مِـن حُـماةِ الحَقائِقِ
2
دَعَـتـنـي وَفـاضَـت عَـيـنُهـا بِـخَـدورَةٍ
فَــجِـئتُ غِـشـاشـاً إِذ دَعَـت أُمُّ طـارِقِ
3
وَأَعــدَدتُ مَـأثـوراً قَـليـلاً حُـشـورُهُ
شَـديـدَ العِـمـادِ يَـنـتَـحـي لِلطَرائِقِ
4
وَأَخـلَقَ مَـحـمـوداً نَـجـيـحـاً رَجـيـعُهُ
وَأَســمَــرَ مَـرهـوبـاً كَـريـمَ المَـآزِقِ
5
وَخَــلَّفــتُ ثَـمَّ عـامِـراً وَاِبـنَ عـامِـرٍ
وَعَـمـراً وَمـا مِـنّـي بَـديـلٌ بِـعـاتِـقِ
6
وَمِـنّـي عَـلى السُـبّـاقِ فَـضـلٌ وَنِـعمَةٌ
كَـمـا نَـعَـشَ الدَكداكَ صَوبُ البَوارِقِ
7
وَقُــلتُ لِعَـمـري كَـيـفَ يُـتـرَكُ مَـرثَـدٌ
وَعَـمـرٌ وَيَـسـري مالُنا في الأَفارِقِ
8
فَلَولا اِحتِيالي في الأُمورِ وَمِرَّتي
لَبــيــعَ سُــبِــيٌّ بِـالشَـوِيِّ النَـوافِـقِ
9
فَــذاكَ دِفــاعٌ عَــن ذِمــارِ أَبــيـكُـمُ
إِذا خَـرَقَ السِـربـالَ حَـدُّ المَـرافِـقِ
تعليقات القراء 0