أَجابَ اللَهُ داعيكِ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَجــابَ اللَهُ داعـيـكِ
وَعـادى مَـن يُـعـاديكِ
2
كَـأَنَّ الشَـمسَ وَالبَدرَ
جَـمـيـعـاً في تَراقيكِ
3
وَفي فيكِ جَنى النَحلُ
وَمـا أَحـلاهُ مِن فيكِ
4
وَقَـد شـاعَ بِأَنَّ الخَز
زَ يُــؤذيـكِ وَيُـدمـيـكِ
5
وَمـا تَـدريـنَ مِـن ذَلِ
كَ أَســمــاءَ جَـواريـكِ
6
وَلا فـاخِـتَـةَ النَـخلِ
مِـنَ الطـاوّسِ وَالديكِ
7
تَعالى اللَهُ ما أَحسَ
نَ مـا بَـرّاكِ بـاريـكِ
تعليقات القراء 0