أَحلى المَوارِد عندي مورِدُ الأَدب
للشاعر أحمد الكناني
1
أَحـلى المَـوارِد عـنـدي مورِدُ الأَدب
وَلســــتُ آلَفُ وِردَ اللَهـــوِ وَالطَـــرَبِ
2
وَأَيُّ خِـــلِّ وَفـــاءٍ لَيــسَ يُــؤنِــسُــنــي
كَـمـا يُـؤانِـسُـنـي مُـسـتَـحـسَـنُ الكُـتبِ
3
وَلا أَلَذُّ بِــشَـيـءٍ فـي الوُجـودِ كـمـا
أَلَذُّ مِـن سـيـرَةٍ لِلمُـصـطَـفـى العَـرَبي
4
جــاءَت بِــأَحــسـن مـا يُـروى مُـخـبـرِّةً
تَـنَـزَّهَـت عَـن صِـفـاتِ المَـيـنِ وَالريَب
5
فَـاِكـشِـف نِـقـابَ مُـحَـيّـاهـا بِـلا مَهَل
وَانـظُـر تَجِدها بدت في غايَةِ العَجَبِ
6
تُنبيك عن فضلِ مَولى الفَضلِ ناظمها
مــولىً حــوى بِـالمَـال أَرفَـع الرُتَـبِ
7
الجِهـبِـذي عـابِـدُ الرَحـمـنِ مَن شَهدَت
بــفــضـلهِ أَذكِـيـاءُ العُـجـمِ وَالعَـرَبِ
8
فـي سـيـرَةِ المُـصـطَـفى جاءَت قِلادَتُهُ
في الحُسنِ تُزرى بِعِقدِ الدُرِّ وَالذَهَبِ
9
قَــد رُصِّعـَت مِـن لَآلي نـظـمـه حِـكَـمـاً
بـهـا بَـلَغـنـا جَـمـيـعاً غايَةَ الأَرَبِ
10
لا غَـروَ إِن بِـلِسـانِ الشُـكـر أَرَّخَهـا
قِــلادَتــي قَــد حَــوت جَـواهـرَ الأَدَبِ
تعليقات القراء 0